أخبرني عن صديق أبيه. قال: "في الحرب، أُصيب بطلقٍ ناريٍّ في ظهرِهِ شَلَّ له قدميه. ولكنّه لم يشلّ له اندفاعه نحو الحياة، ولا سيّما نحو أصدقائه. كان يأتي إلى زيارتنا في سيّارةٍ تقودها زوجته. بيتنا في طبقة عالية. الكهرباء مقطوعة. كانت زوجته تصعد إلى أمّي في البيت. وكان أبي ينزل إليه في السيّارة يحمل ركوةَ ...
إقرأ المزيدذاكرةُ القدّيسين
جمعتنا مناسبة فرح. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أراها فيها. تعارفنا. تكلّمنا قليلاً. ثمّ تبادلنا وعدًا أن يصلّي أحدُنا للآخر. يا لَوعي شباب كنيستي! هذا من غنى القربى أن تفتقر إلى أن يُقدِّمك الإخوة قربانًا إلى الله. ما أقوله صريح. لا أتكلّم على شبابنا كلّهم، بل على القريبين منهم، أي على الذين يحتضنون الحياة ...
إقرأ المزيدمملكة الوضوح
الذين يفهمون كلامك على غير قصده يخلقون بينك وبينهم جدارًا صلدًا من الإبهام يصعب اختراقه! سأعطي مثلاً. منذ مدّة، جمعتني المصادفة بأخٍ لصديقٍ لي. تكالمنا سريعًا. قبل أن نفترق، قلتُ له: "عندما ترى أخاك، قلْ له إنّني اشتقتُ إليه". جملة لا تحتمل أيّ معنى آخر. لكنّ "صديقنا" حمّلها ما لا تعنيه. قال: "هل تقول إنّني ...
إقرأ المزيدهويّة الحبّ!
كانت الساعة تقارب السادسة مساءً. شاهدتُهُ يخرج من باب بيت في مدخل بناء كنتُ أزور فيه صديقةً غلبها مرض حقود. كان يحمل بيده صينيّةً عليها طبق طعام بدا أنّه يستعجل إلى أكله. سلّمتُ عليه. ردّ على السلام بمثله. لم يكن وجه الرجل جديدًا عليّ. أعرف أنّه يعمل في إدارة البناء الذي كنتُ فيه. لا يحتاج ...
إقرأ المزيديا فرحي!
"يا له من فصحٍ منقذٍ من الحزن" (استيشارات الفصح) لا يُفهَم إنسان، اعتنق يسوع دينًا، يعلم أنّ قريبًا له، أيَّ قريب (زوجته، أباه، أمّه، أخاه، صديقه…)، حزين منه أو من أيّ شيء آخر، ويدير ظهره لحزنه ساعةً واحدة. نحن بشر لا نعرف كلّ شيء، أي قد نُحزن أشخاصًا من دون علمنا. لكنّ الذي يعلم بحزن ...
إقرأ المزيددرّة يهوديّة
عرّفتني صديقة لي مقرَّبة إلى صانعة الأفلام يوولا بينيفولسكي التي أكملت انفصالها عن وطنها إسرائيل الذي هجرته، قبل ٢٣ سنة، إلى مدينة تورنتو، في كندا. لله درّها! ماذا فعلت هذه الفنّانة الجميلة؟ سأخبركم. جاءت إلينا من بعيدها بجدّيّةٍ واثقة. أرتنا أوّلاً أوراقًا ثبوتيّةً تبيّن أنّها إسرائيليّة. ثمّ صرّحت بما عندها قالت: "الأسبوع الفائت، قدّمتُ طلبَ ...
إقرأ المزيدكلمة سلام
أترك المتراشقين التهم على ما جرى منذ أيّام في بيروت وقبلها وما يمكن أن يجري بعدها. الذي يهمّني واحد، هو اللبنانيّون جميعًا، بنو جلدتي، كبارًا وصغارًا، أيًّا كانوا. هي كلمة سلام. أناشد الكبار في لبنان أنِ اشهدوا للحقّ، أخبروا شبابكم عن "حروبنا" التي لا رابح فيها سوى الخوف والموت والذلّ والتشرُّد... الحرب لا يمكنك أن ...
إقرأ المزيدنقولا ناصيف
تركَنا أمس صديقي نقولا ناصيف. الوباء غدّار. لا أسمّيه كشفًا إن قلت: "عاد الرجل إلى فوق، إلى المكان الذي نزل منه، أي عاد إلى الله". المتواضعون سلّم العالم إلى فوق. أراه من أوّلهم في إصراره على تذكيرنا أنّنا، في كلّ ما نقوله ونفعله، ينبغي لنا أن ننقص، ليتمجَّد الله وحده. إذا نظرتم إلى الكنيسة التي ...
إقرأ المزيدجدال بين التلاميذ
وجرى بين الرسل "جدال فيمَن تراه الأكبر فيهم. فعلم يسوع ما يساور قلوبهم، فأخذ بيد طفل وأقامه بجانبه، ثمّ قال لهم: مَن قَبِلَ هذا الطفل إكرامًا لاسمي، فقد قبلني أنا. ومَن قبلني، قَبِلَ الذي أرسلني. فمَن كان الأصغر فيكم جميعًا، فذلك هو الكبير" (لوقا 9: 46- 48؛ أنظر أيضًا: مرقس ...
إقرأ المزيددليل الكتاب
مقدّمة تمهيد القدوة الصلاة الدائمة
إقرأ المزيد