آخذ الأطفال مثلاً وحيدًا في هذه المقالة. هناك روايات كثيرة، سمعتها في حياتي، تزيدني بيانًا أنّ المعموديّة معهد عالٍ لعلوم الله! خذوا هذه الرواية: طفلةٌ، لم تغازل السابعة من عمرها، دخلت مع أمّها في حديث الكبار. سألتها: "ماما، مَنِ الروحُ القدس؟ وما الذي يفعله معنا؟". كانت أختها الصغرى (التي بلغت الخامسة)، حاضرةً، تسمع كلّ شيء. ...
إقرأ المزيدإلى الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
أعيّدكم من جديد، أينما كنتم، في ذكرى مرور ثمانين سنةً على تأسيس الحركة. أعرف منكم، من إرثٍ تركتموه، أنّ العيد، عيدكم، إنّما يتمدّد في اليوم، في وعيكم المبرور أنّ الحياة الجديدة سعي دائم إلى الأمام. ماذا يريد الله منّي اليوم؟ هذا سؤالكم في كلّ يوم. الخادم لا يأتي من نفسه، بل ممّا يريده سيّده. هذا ...
إقرأ المزيدفي الذكرى
أودّ اليوم أن أعيّد المؤمنين جميعًا في كنيسة أنطاكية، أساقفةً وكهنةً وعلمانيّين، في ذكرى تأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. لمَن لا يعرف الحركة من الأصدقاء الذين يتابعون هذه الصفحة، أقول لكم إنّها تيّار نهضويّ يضمّ إخوةً من كنيستنا، كبارًا وصغارًا، يسعون إلى طاعة الكلمة التي "دُفعت مرّةً إلى القدّيسين". إنّهم، منذ انطلاقهم في العام ١٩٤٢، في ...
إقرأ المزيددعوة إلى الهرب
الخطايا جميعها، واحدةً واحدة، هي جَرْحٌ لعينَي الله، قُدِّس اسمُهُ، أو، بكلام واحد، هي طرد له من حياتنا، هي اعتباره أنّه غير موجود. كلّ خطيئة وقاحة. من أوقح الخطايا تلك التي فيها نقول عن الله ما نحسب أنّه هو. ألا تعرفون أناسًا يتّهمون الله بأنّه لا يحبّ سوى أبنائه الصالحين؟ هذا مَثَل. ليس من الحقّ ...
إقرأ المزيدكلمة إلى الكهنة
هي كلمة أخاطبكم فيها إخوةً من غير كنيسة في أرض أنطاكية. الحياة هنا لا تكون ذاتَها من دونكم. هل الاغتراب لنا؟ وضعُنا اليوم صعوبتُهُ صعوبتان. صعوبة الوضع العامّ، الاقتصاديّ والسياسيّ…، وصعوبة الوباء. أناس كثيرون بيننا ابتعدوا عن حياة كنيستهم، خوفًا أو من شدّة التعب. مَن سيساعدهم على مصالحة التزامهم؟ هذا يجيب عنه الأنبياء الذين يعلمون ...
إقرأ المزيدعالم الكلمة
لا شيء يعلّمنا الصمت مثل قراءة الكلمة. لا أدين الثرثارين، بل أشير إلى أصل الثرثرة، وأشجّع نفسي وإيّاكم، في هذا الصوم المقدّس، على الولوج أكثر فأكثر في عالم الصمت، الصمت المقدّس!
إقرأ المزيدزمان الصوم
عندما قال الأب ألكسندر شميمن في كتابه الكبير "الصوم الكبير": "الخطيئة هي دائمًا غياب الحبّ" (صفحة ١٥)، لم يحدّد الخطيئةَ أو مرتكبَها. أيّ خطيئة، تُرتكَب في العالم، تفضحني. لو كنتُ أحبّ أكثر، لكان العالم أفضل. لِم لا أعود إلى نفسي، مثل الابن الشاطر؟ لِم لا أحني رأسي عن هذا العالم أستدرّ الرحمة لي وله، مثل ...
إقرأ المزيدربطة خبز
قالت لي: "طلبتَ منّا أن نكشف أخبار المحبّة التي نصادفها في هذه الأيّام. سأخبرك. أعمل في جوارِ كنيسةٍ أزورها في كلّ يوم، قبل عملي وبعده، أصلّب يدي على وجهي، وأوجّه بضعَ كلماتٍ إلى إله يسمع. الجميل في هذه الكنيسة أنّها تشبه الإله الذي نعبده، كنيسة بابها مفتوح دائمًا، تنتظر دائمًا، تستقبل المحبّة، وتعطيها. منذ مدّة، ...
إقرأ المزيدلا تدينوا، اغفروا
كان المطران نيكولاي، متروبوليت كروتيتسي وكولومنا (+١٩٦١)، يردّد على المؤمنين: "يمكننا أن نرث الخلاص بسهولة. اغفروا للجميع. لا تدينوا أحدًا". هل فعلاً يمكننا أن نرث الخلاص بهذه السهولة؟ هذا ما أوصى به يسوع (لوقا ٦: ٣٧). لا شيء أسهل من طاعة الوصيّة إن فهمنا أنّ الذي أطلقَها هو قائمٌ فيها. عندما نلقى يسوع في كلمته، ...
إقرأ المزيدإلى رامي ونتاليا
هذا عطركما يتضوّع بيننا. الفرح، الذي كنتما تبثّانه هنا، ما زال يدوّي في كنيستنا وقاعاتها وشوارعنا وبيوتنا. أتذكرُ، يا رامي، ما قلتَهُ لي قبل أن تنطلق إلى أوكرانيا، بلد أمّكما؟ قلتَ إنّك "ذاهبٌ تبحثُ عن الخبز" في بلدٍ يغطّي، مع روسيا، نحو ثلث حاجة العالم إلى القمح. ذهبت. ذهبتما. ولكنّ الحرب، التي حدثت، أظهرت أنّ ...
إقرأ المزيد
