قرأتُ مقالة إلياس خوري "شمس العدل" التي دعانا فيها إلى أن نقرأ الكلمة الذي صار جسدًا "في سياق الزمان الذي نعيش فيه". المقالة قطعة من أناشيد العيد التي اختصاصها أن تمدّ العبادة إلى حياتنا اليوميّة، إلى بيوتنا وشوارعنا وإلى الوجع القريب والبعيد... من أمور المقالة الباهرة آخذ نقطتَين. رسم كاتبها أوّلاً أنّ بيت لحم خرجت ...
إقرأ المزيدنكبة من كندا
غابت فلسطين، كمكان للولادة، عن جواز السفر الكنديّ الجديد. هذا خبر تضجّ به وسائل التواصل الاجتماعيّ في هذه الأيّام. بدلاً منها، صار يُكتَب للفلسطينيّين الذين نالوا الجنسيّة الكنديّة: "لا يوجد بلد المنشأ". حاولتُ، قبل أن أكتب هذه السطور، أن أقرأ عن الخبر، أن أعرف بعضًا من تفاصيله وحيثيّاته. استوقفني أنّ أحد الوزراء الكنديّين، المحامي مارك ...
إقرأ المزيدأمنيات سيلا
قرأتُ متأخّرًا أمنيات الطفلة سيلا. وصل إليها قصف المجرمين قبل أن تُكتشَف أمنياتها. مَن يقنع "دولة" الحقد، التي تتوهّم أنّ الله معها، أنّها لا تُجرم بحقّ أحد كما تُجرم بحقّ الله؟ لا شيء أغلى إلى قلب الله من طفل يتمنّى. هذه ثقة الأرض بالسماء. تقف إسرائيل في هذا الخطّ المجرم بين الله وأهل غزّة، كبارًا ...
إقرأ المزيدنظام الروح
الأمانة لله نعمة لا يُحابي الله في بثّها وتأييدها. إن لم نرتقِ كلُّنا إلى هذا الوعي، انتظروا أن تحكم الجماعات الكنسيّة أنظمةٌ عقيمة. كان أحد أصدقائي، الذي هو اليوم في مراتب العُلى في كنيسته، يقول: "عجيب أمر الناس! عندما يصلون إلى مواقع قياديّة في كنائسهم، يميلون إلى حصر الخدمة كلّها بتفاصيلها في أشخاصهم"! على ثقتي ...
إقرأ المزيد١ كانون الثاني
يستوقفني اليومَ المعنى الذي يحمله هذا اليومُ الذي هو لكثيرين في العالم شرفة تسمح لهم أن يُطلّوا على سنة كاملة. أعطانا الله اليوم. هذا يعني أنّه يقيم فيه معنا. لا معنى لتاريخنا كلّه، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً، إن لم نرَ كلّ يوم، نُعطاه هديّةً، دعوةً إلى أن نفتح عينَينا على أنّ الله هنا، معنا. كلّ يوم ...
إقرأ المزيدليلة للخير
هل ترون هذه الليلة مختلفة؟ الاختلاف في الحياة تجاوب مع النعمة وأفعالها. عندي اقتراح أرجو، إن رأيتم مناسبًا، أن تأخذوا الليلة ما يوافقكم منه. هذا العالم صعوبات وجروح. أقترح عليكم أربعة أشياء لجعله مساحاتٍ للخير. الأوّل، أن تختاروا شخصًا في بيتكم، وتعترفوا له بما ترونه جَمالاً فيه. الحبّ انتباه وتشجيع. الثاني، أن تختاروا شخصًا من ...
إقرأ المزيدإلى لقاء الربّ
لا تنصرفوا وراء الذين يقولون إنّ الإنسان، الذي يموت، يأخذ أسراره معه. الإنسان لا يأخذ معه شيئًا من أسراره سوى تلك التي لم يعترف بها هنا، أي التي لم يتب عنها. هل هناك أشياء تخجلون من أن تحملوها معكم إلى لقاء الربّ في اليوم الأخير؟ إذًا، ادفنوها كلّها هنا، هنا بالتوبة عنها!
إقرأ المزيدشكرًا
أريد أن أخصّص مساهمتي اليوم، في نهاية هذه السنة، لشكر الأصدقاء الذين يرافقونني في ما أكتبه لكم في كلّ يوم. أشكر أوّلاً الذين منهم يمدّونني بعناوين كان من الصعب عليَّ أن أعرفها كلّها، لا سيّما في أوان هذا العدوان المستمرّ على غزّة. ثمّ الذين يرافقونني في قراءتها والتعليق عليها ونشرها في ظلّ تعتيم مقصود على ...
إقرأ المزيدرجاء أفضل
أخبرتُكم عن رواية "الأمّ" لمكسيم غوركي (٣٠ آذار)، التي أهدتني إيّاها الأختان الجميلتان ميّ وميرا متري. عندما قرأتُها، استنجدتُ الضجيج الذي في حروفها (صفحة ١٩٢). مَن يقيمنا في بلدنا من هذا النوم المتعب الذي يبدو أن ليست له نهاية؟ إصرار الفقراء في رواية غوركي على الخروج من "عبوديّة الخوف والحسد وأثر الجشع والبلاهة والجهل" صفعة ...
إقرأ المزيدإلى ناهدة أنطون
كان قتلُكِ، يا سيّدتي، قبل عيد الميلاد، على يد قنّاص مجرم في حرم كنيسة العائلة المقدّسة في غزّة، ثمّ قتل ابنتك سمر وإصابة سبعة آخرين معكما، إثباتًا جديدًا على رعونة إسرائيل. هل قصد المجرم أن يقتلكم أو يقتل العيد في غزّة؟ يكره "المجرم" أنّ يسوع، بمولده المبارك في أرضكم، تبنّانا لأبيه! لا يريدكم. لا يريد ...
إقرأ المزيد