هناك أناس، إن سألت أيًّا منهم: "من أيِّ كنيسةٍ أنت؟"، يُجيبك: "أنا مسيحيّ". من بعد إذنكم، هذا، في أيِّ سياقٍ آخر، جواب صحيح. ولكنّه، في هذا السياق، يوحي أنّنا، أفرادًا، منفتحون أكثر من كنائسنا! وهذا غير صحيح.
إقرأ المزيدتجديد العالم
كلّنا نرى أشخاصًا من مذاهب وأديان متنوّعة ينظّمون صلواتٍ معًا لأهداف يحدّدونها (للسلام، للوحدة...). أحبّ أن نتكلّم على المشاهد التي تضجّ بالخير والثقة بالله. هذا مشهد رائع فعلاً. ولكنّ روعته لا تكتمل إلاّ إذا اعتبرناه يخصّنا أيضًا، يخصّنا دائمًا. المؤمنون الحقيقيّون هم الذين ينقلون إلى يومهم أن يصلّوا إلى الله من أجل هذا العالم وقضاياه ...
إقرأ المزيدالسماء هنا!
أمس، وضعوا بين يديَّ بعضَ "رسائل" قيل إنّ العذراء ألقتها على (...). قصدتُ أن أتصفّحها بانتباه. كلّها تشجيع على الصلاة جماعيّةً وفرديّة، وعلى قراءة الكلمة، والصوم، والاعتراف أمام الكهنة... الكلام مألوف. لم يشغلني أن أقرأ شيئًا جديدًا. نحن، في المسيحيّة، مألوفنا جديد. الذي شغلني شيء آخر. سألتُهم: "إن قال إنسان يحيا بيننا هذه الكلمات عينها، ...
إقرأ المزيدالله محبّة
كلّ حرب كرهة. ولكنّ أكرهها التي تستغلّ اسمَ الله! هذا جنون أذكره عبورًا. أمّا الذي يهمّني الآن، فالذين يُصرِّون على أن يُسكنوا أخبارَ هذا الجنون في عينَينا! أي يهمّني الذين ينشرون، هنا وهناك (على الفايسبوك، مثلاً)، أخبارًا تشجّع على كره الآخر المختلف! يا لقدرتهم على استقاءِ الكرهِ ونشرِهِ! هل يوهمون أنفسَهم بأنّهم يدافعون عن الحقّ؟ ...
إقرأ المزيدالوحدة في المحبّة
عندما أوصانا بولسُ بأن نكون "كاملين في فكرٍ واحدٍ ورأيٍ واحد" (١كورنثوس ١: ١٠) كان يعرفُ أنّ هذا غيرُ ممكنٍ واقعيًّا من دونِ افتقارٍ متعاظمٍ إلى نعمة الله "التي تُكمِّل الناقصين". أعلمُ أنّ هناك مفسِّرين أخطأوا في اعتبارهم أنّ الرسول، في هذه الكلمات، كان يتكلّم على الوحدة في الزمان الآتي. لو قالوا: الوحدة التي تكتمل ...
إقرأ المزيدنورٌ للمنفعة
سأروي لكم، ببعض تصرّف، قصّةً من تراث الكنيسة الغربيّة: كان القدّيس فيليب نيري (Philippe Néri) يقيم الخدمة الإلهيّة. بعد مناولة القرابين، رأى أحد المؤمنين الرجال يستعجل نفسَهُ إلى الخارج. استدعى صبيَّين يخدمان في الهيكل، وأعطى كلاًّ منهما شمعةً مضاءة، وطلب أن يتبعا الرجل الذي خرج. رأى الرجلُ الصبيَّين، ارتبك، وعاد يطلب تفسيرًا. قال له القدّيس: ...
إقرأ المزيدتجربة جميلة
سألني أحد أصدقائي: "إلى متى ستبقى تكتب على الفايسبوك؟". أجبتُهُ: "مسؤوليّتي في صفحتي أن أطيع مديريها. هم أعلم منّي بهذا المدى وفنونه. هم، إن قالوا لي: "توقّف"، فسأتوقّف". سألني ثانيةً: "ما المهمّ الذي تعلّمته من هذه التجربة؟". أجبتُهُ: "هناك أشخاص رافقوني يوميًّا على مدى سنين ثبّتوا لي أنّ الكلمة مدى تواصُل. الكلمة لا تفترض الصداقات، ...
إقرأ المزيدالكبير فعلاً
ما أعرفه من سنواتي، التي عبرت، أنّ الإنسان الكبير، الكبير فعلاً، يمتاز بأمرين: ينطق بالحقّ، ويعطي أُذنَيه للحقّ الذي يراه يتلألأ على أفواه الآخرين! خمّنوا أنتم حجم الذي يفتح فاه، ويصمّ أذنيه!
إقرأ المزيدتقديس المنازل
في عيد الظهور الإلهيّ، ترسم الكنيسة خدمةً أن يزور الكهنةُ المؤمنين في بيوتهم من أجل نضحها بماءٍ جرى تقديسه في العيد. يعرف أصدقائي أنّني، في كلّ سنة، أنقطع إلى هذه الخدمة، أي أتفرّغ لها تفرّغًا كاملاً. المدن الكبرى تعجّ بالمؤمنين. في البدء، كانت هذه الخدمة تتعبني. ثمّ أخذت أرى إلى أنّ المؤمنين يحبّون أن يزورهم ...
إقرأ المزيدالافتقاد مبادرة
لا أفهم الكاهن الذي يقول لرعيّته: "الذي منكم يحبّ أن أزوره (في موسم الغطاس أو غيره)، فليعلمني". أعلم أنّ بعضَ الناسِ وجوهٌ موصَدة! ولكنّ افتقادهم أمرٌ إلهيّ. لا تسمح كلمات يسوع: "كلّ مدينة لا يقبلكم أهلُها، فاخرجوا منها..." (لوقا ٩: ٥) بأن نشترط على الناس أن يقبلونا، لنزورهم. "فاخرجوا" تطلب أن ندخل عليهم نحن أوّلاً. ...
إقرأ المزيد