شارك

الكنيسة

30ديسمبر

مشروع الله

هناك كلمة، تتردّد في صلوات "عيد الميلاد"، تعبّر عن حدث العيد ببلاغة كبيرة. الكلمة معروفة، ربّما تكلّمنا عليها من قبل، هي "افتقدَنا". نقول: "لقد افتقدَنا من العُلى مخلّصُنا". معنى الكلمة في هذا السياق هو: "جاء يبحث عنّا". هذا مشروع الله في ابنه يسوع أن يبحث عن أولاده المشرَّدين في الأرض من أجل أن يردّهم إلى ...

إقرأ المزيد
29ديسمبر

أطفال بيت لحم

سألني أحد الإخوة: "لمَ أمرَ اللهُ يوسفَ، في خبر الميلاد، بأن يهرب بالصبيّ وأمّه إلى مصر، وترك هيرودُسَ الوحشَ يفترسُ أطفالَ بيت لحم؟". تعرفون هذا السؤال، طرحتموه أو طُرح أمامكم أو عليكم. قرأتُ مع سائلي الخبر الذي تفرّد متّى الإنجيليّ بإيراده (٢: ١٣- ١٨). تأثّر بتفاصيله كما لو أنّ الأمر يحدث أمامنا الآن. قلتُ له: ...

إقرأ المزيد
28ديسمبر

مثل الطفل

أولى واعظ من كنيستنا في الغرب، في خطبةٍ ألقاها، تكريم قداسة الأطفال أهمّيّةً قصوى. ممّا قاله إنّ هذا التكريم يحفظ في ذاكرتنا أنّ الطفولة دعوة أبديّة. الكبار علمهم. ذكّرنا الواعظ أنّ اللفظة العبريّة "ملاك" تعني في اللغة الآراميّة: "مثل الطفل". ردّتني هذه الكلمات إلى كلمة يسوع: "إن لم تعودوا كالأطفال…" (متّى ١٨: ٣). الذين يعرفون ...

إقرأ المزيد
27ديسمبر

عيدُنا

يخبرنا متّى الإنجيليّ، في روايتِهِ حدثَ ميلادِ يسوع، عن زيارة المجوس لبيت لحم في زمان حكم هيرودُس الملك (٢: ١- ١٢). من المرجّح أنّهم أتوا من بلاد فارس. قطعوا نحو ١٥٠٠ كليومتر. لا نعلم تمامًا كم من الوقت استغرقت هذه الرحلة. أحبّ أن أعتقد أنّها استغرقت أربعين يومًا، أي مدّة الصوم الذي يسبق العيد! الخبر ...

إقرأ المزيد
26ديسمبر

حياة الشركة

يدفع العيدُ أناسًا بيننا إلى تجديد خدمة المحبّة التي هي خدمة لنا لكلّ يوم. هناك شيء في الإنسان، أيًّا كان قربه من الله أو بعده عنه، يحرّك فيه أنّ الحياة ارتباط. كلّنا نرى أنّ هناك مَن يلجمون هذه الحركة، ويحيون أفرادًا لا يفكّرون إلاّ في أنفسهم. كيف نذكر كلّنا أنّ كمالنا الإنسانيّ يستحيل إن لم ...

إقرأ المزيد
25ديسمبر

شكرًا!

في هذا اليوم المجيد، تعالوا نخترْ شخصًا واحدًا نقول له على برٍّ فعلَهُ معنا: "شكرًا". لا يهمّ إن لاحظ هو ما فعله أو لم يلاحظ. لا يهمّ إن كان من أفراد بيتنا أو من خارج بيتنا. لا يهمّ إن قلناها وجهًا بوجه أو على الهاتف أو كتبناها على بطاقة معايدة ورقيّة أو إلكترونيّة. هذه الكلمة ...

إقرأ المزيد
24ديسمبر

ميلاد يسوع

هو ميلاد الحبّ الأبديّ، الحبّ الكامل الذي يمحو عنّا كلّ عار، ويعطي كلاًّ منّا اسمًا جديدًا. هو ميلاد الطفولة التي لا تعرف شيخوخة، الطفولة الطريّة التي يبدأ الله معها دائمًا عهدًا جديدًا. هو ميلاد الجَمال الذي "ليست فيه عيبة". ميلاد السلام الباقي إلى ما بعد اضمحلال الشمس والقمر. ميلاد الطريق والحقّ والحياة، الطريق الذي يعطيك ...

إقرأ المزيد
23ديسمبر

صلاة العيد!

قرأتُ على موقع إلكترونيّ خبرًا مبلَّلاً ينعى كاتبُهُ فيه "عيد الميلاد" في بعض المناطق اللبنانيّة. "البلد منهار اقتصاديًّا". "الوباء يستشرس من جديد". "لا زينة في الطرقات العامّة". "لن تضاء شجرة العيد هذه السنة". "لا تهانئ"... "ستنحصر الاحتفالات في إقامة الصلوات في الكنائس والأديار". أنقل إليكم هذه الغربة عن الوعي التي تتعاظم في العالم اليوم. لا ...

إقرأ المزيد
22ديسمبر

فقراء الشاشة اللبنانيّة!

لِمَ تستعرضون أوضاعَ أناسٍ فقراء في لبنان على الشاشة الصغيرة؟ هل لتشجيع القادرين على التعاطف مع كوارث موجودة؟ ولكن، يا جماعة الخير، ماذا عن حرمة الناس؟! ما تفعلونه، يمكنكم أن تفعلوا أعظم منه في سرٍّ هو الأجدى دائمًا. إنسانيّتكم ثمينة. ولكنّ هذا الاستعراض، في تظهير وجع الناس وعريهم وماء عينَيهم…، يظهركم أنّكم تطمحون إلى شيء ...

إقرأ المزيد
21ديسمبر

أن نرى الناس

لا يمكننا أن نتعاطف مع الناس، إن لم نعترف أوّلاً بمكانتهم، أي بوجودهم ومواهبهم وما يحتاجون إليه. هذا سبيله أن نراهم. تذكرون مثل الغنيّ ولعازر (لوقا ١٦: ١٩- ٣١). كان لعازر مرميًّا أمام باب منزل الغنيّ، في المكان الذي يعبر منه مرّتَين في اليوم على الأقلّ، في دخوله وخروجه. لا نعرف عدد السنين التي سكن ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults