هناك كلمة، تتردّد في صلوات "عيد الميلاد"، تعبّر عن حدث العيد ببلاغة كبيرة. الكلمة معروفة، ربّما تكلّمنا عليها من قبل، هي "افتقدَنا". نقول: "لقد افتقدَنا من العُلى مخلّصُنا". معنى الكلمة في هذا السياق هو: "جاء يبحث عنّا". هذا مشروع الله في ابنه يسوع أن يبحث عن أولاده المشرَّدين في الأرض من أجل أن يردّهم إلى ...
إقرأ المزيدأطفال بيت لحم
سألني أحد الإخوة: "لمَ أمرَ اللهُ يوسفَ، في خبر الميلاد، بأن يهرب بالصبيّ وأمّه إلى مصر، وترك هيرودُسَ الوحشَ يفترسُ أطفالَ بيت لحم؟". تعرفون هذا السؤال، طرحتموه أو طُرح أمامكم أو عليكم. قرأتُ مع سائلي الخبر الذي تفرّد متّى الإنجيليّ بإيراده (٢: ١٣- ١٨). تأثّر بتفاصيله كما لو أنّ الأمر يحدث أمامنا الآن. قلتُ له: ...
إقرأ المزيدمثل الطفل
أولى واعظ من كنيستنا في الغرب، في خطبةٍ ألقاها، تكريم قداسة الأطفال أهمّيّةً قصوى. ممّا قاله إنّ هذا التكريم يحفظ في ذاكرتنا أنّ الطفولة دعوة أبديّة. الكبار علمهم. ذكّرنا الواعظ أنّ اللفظة العبريّة "ملاك" تعني في اللغة الآراميّة: "مثل الطفل". ردّتني هذه الكلمات إلى كلمة يسوع: "إن لم تعودوا كالأطفال…" (متّى ١٨: ٣). الذين يعرفون ...
إقرأ المزيدعيدُنا
يخبرنا متّى الإنجيليّ، في روايتِهِ حدثَ ميلادِ يسوع، عن زيارة المجوس لبيت لحم في زمان حكم هيرودُس الملك (٢: ١- ١٢). من المرجّح أنّهم أتوا من بلاد فارس. قطعوا نحو ١٥٠٠ كليومتر. لا نعلم تمامًا كم من الوقت استغرقت هذه الرحلة. أحبّ أن أعتقد أنّها استغرقت أربعين يومًا، أي مدّة الصوم الذي يسبق العيد! الخبر ...
إقرأ المزيدحياة الشركة
يدفع العيدُ أناسًا بيننا إلى تجديد خدمة المحبّة التي هي خدمة لنا لكلّ يوم. هناك شيء في الإنسان، أيًّا كان قربه من الله أو بعده عنه، يحرّك فيه أنّ الحياة ارتباط. كلّنا نرى أنّ هناك مَن يلجمون هذه الحركة، ويحيون أفرادًا لا يفكّرون إلاّ في أنفسهم. كيف نذكر كلّنا أنّ كمالنا الإنسانيّ يستحيل إن لم ...
إقرأ المزيدشكرًا!
في هذا اليوم المجيد، تعالوا نخترْ شخصًا واحدًا نقول له على برٍّ فعلَهُ معنا: "شكرًا". لا يهمّ إن لاحظ هو ما فعله أو لم يلاحظ. لا يهمّ إن كان من أفراد بيتنا أو من خارج بيتنا. لا يهمّ إن قلناها وجهًا بوجه أو على الهاتف أو كتبناها على بطاقة معايدة ورقيّة أو إلكترونيّة. هذه الكلمة ...
إقرأ المزيدميلاد يسوع
هو ميلاد الحبّ الأبديّ، الحبّ الكامل الذي يمحو عنّا كلّ عار، ويعطي كلاًّ منّا اسمًا جديدًا. هو ميلاد الطفولة التي لا تعرف شيخوخة، الطفولة الطريّة التي يبدأ الله معها دائمًا عهدًا جديدًا. هو ميلاد الجَمال الذي "ليست فيه عيبة". ميلاد السلام الباقي إلى ما بعد اضمحلال الشمس والقمر. ميلاد الطريق والحقّ والحياة، الطريق الذي يعطيك ...
إقرأ المزيدصلاة العيد!
قرأتُ على موقع إلكترونيّ خبرًا مبلَّلاً ينعى كاتبُهُ فيه "عيد الميلاد" في بعض المناطق اللبنانيّة. "البلد منهار اقتصاديًّا". "الوباء يستشرس من جديد". "لا زينة في الطرقات العامّة". "لن تضاء شجرة العيد هذه السنة". "لا تهانئ"... "ستنحصر الاحتفالات في إقامة الصلوات في الكنائس والأديار". أنقل إليكم هذه الغربة عن الوعي التي تتعاظم في العالم اليوم. لا ...
إقرأ المزيدفقراء الشاشة اللبنانيّة!
لِمَ تستعرضون أوضاعَ أناسٍ فقراء في لبنان على الشاشة الصغيرة؟ هل لتشجيع القادرين على التعاطف مع كوارث موجودة؟ ولكن، يا جماعة الخير، ماذا عن حرمة الناس؟! ما تفعلونه، يمكنكم أن تفعلوا أعظم منه في سرٍّ هو الأجدى دائمًا. إنسانيّتكم ثمينة. ولكنّ هذا الاستعراض، في تظهير وجع الناس وعريهم وماء عينَيهم…، يظهركم أنّكم تطمحون إلى شيء ...
إقرأ المزيدأن نرى الناس
لا يمكننا أن نتعاطف مع الناس، إن لم نعترف أوّلاً بمكانتهم، أي بوجودهم ومواهبهم وما يحتاجون إليه. هذا سبيله أن نراهم. تذكرون مثل الغنيّ ولعازر (لوقا ١٦: ١٩- ٣١). كان لعازر مرميًّا أمام باب منزل الغنيّ، في المكان الذي يعبر منه مرّتَين في اليوم على الأقلّ، في دخوله وخروجه. لا نعرف عدد السنين التي سكن ...
إقرأ المزيد