جمعتنا مناسبة فرح. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أراها فيها. تعارفنا. تكلّمنا قليلاً. ثمّ تبادلنا وعدًا أن يصلّي أحدُنا للآخر. يا لَوعي شباب كنيستي! هذا من غنى القربى أن تفتقر إلى أن يُقدِّمك الإخوة قربانًا إلى الله. ما أقوله صريح. لا أتكلّم على شبابنا كلّهم، بل على القريبين منهم، أي على الذين يحتضنون الحياة ...
إقرأ المزيديا فرحي!
"يا له من فصحٍ منقذٍ من الحزن" (استيشارات الفصح) لا يُفهَم إنسان، اعتنق يسوع دينًا، يعلم أنّ قريبًا له، أيَّ قريب (زوجته، أباه، أمّه، أخاه، صديقه…)، حزين منه أو من أيّ شيء آخر، ويدير ظهره لحزنه ساعةً واحدة. نحن بشر لا نعرف كلّ شيء، أي قد نُحزن أشخاصًا من دون علمنا. لكنّ الذي يعلم بحزن ...
إقرأ المزيدعيد لكلّ يوم
هذا الإصرار الكنسيّ على التعييد المتكرّر للعذراء مريم هدفه الأعلى أن نقبلها رفيقة حياتنا. إلى الله، الحياةُ مسيرةٌ معًا. ليس هناك دليل إليه أعظم منها، من مريم. هناك مواضيع لأعيادها، ميلادها ورقادها وما بينهما. ولكنّها هي، في كلّ ما تمثّله من حبّ ونضج وتسليم وقدرة على الاستشفاع، هي، شخصًا، هدف كلّ عيد، هي العيد. أن ...
إقرأ المزيدالسلام
ما من برهان عن أنّنا قائمون مع الله أعظم من حبّنا للسلام. كنتُ أقول أمس لبعض إخوة، جرحهم مشهد بيروت صباح الخميس بل يجرحهم لبنان منذ أن فتحوا عيونهم على الحياة، إنّنا، في كنيستنا، نبدأ عبادتنا الجماعيّة بذكر السلام وننهيها بذكر السلام. ليس السلام هو، فقط، سبيلنا إلى الوحدة بالله، بل هو أيضًا خدمتنا في ...
إقرأ المزيد