تركتنا! ما زلنا ننتظر منك أن تحيك لنا الكلمات والموسيقى التي تلمع أمامنا كواحة خصيبة في هذه الصحراء. مَن مثلك يمكنه أن يستدرجنا إلى الفرح؟ مَن مثلك يمكنه أن يفتح لنا وجوهنا، إن ارتقى مسرحه أو عزف على قلوبنا أو انتفض في مقابلة…؟ مَن يمكنه أن يفرحنا فيما يسلّينا أو يوبّخنا، فيما يدلّنا على انهياراتنا، ...
إقرأ المزيدزياد الرحباني
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults