لا أذكر إن قلت لكم من قبل إنّني، مثل جميع الناس، أحبّ الأعياد. ولكنّني، في آن، أخاف منها! هل هذا ترسَّخَ فيَّ من شغفي بأدب المناسك؟ الرهبان، في شدّة الالتزام، أوضح. "ليس للرهبان على الأرض عيد". أعتقد أنّ الفصح، إن استنطقناه، لا يبخل علينا بقوله: "في الصوم، كانت وجوهكم كلّها إليَّ. لا أوصيكم بسوى أن ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
كان القدّيس سيرافيم ساروفسكي يحيّي الناس، في غير آن، بقوله: "يا فرحي، المسيح قام". هذه تحيّة العالِم أنّ فرح الفصح يطلع من الوجوه أيضًا. نحن، كنسيًّا، لا نعتقد أنّ الفصح، حدثًا، تنتهي مفاعيله بخروج يسوع من القبر في اليوم الثالث، بل نراه يفترض، ممّا يفترض، أن نخرج نحن أيضًا من أسر الطائفيّة والإثنيّة والطبقيّة والجنس ...
إقرأ المزيدقام في اليوم الثالث
هذا يوم يستبق الفصح، أي هو يوم فصح، بل يوم الفصح! لا يستطيع الموتُ أن يضبط يسوعَ يومًا أو أيّامًا. مرَّ يسوعُ في الموت. عَبَرَ فيه عبورًا. وبعبوره فيه، كَسَرَهُ. هذا معنى قول كتبنا: "وقام في اليوم الثالث" (١كورنثوس ١٥: ٤). المعنى أنّ المسيح لم يبقَ في القبر إلى اليوم الثالث، بل كشف أنّه قام ...
إقرأ المزيدوداع عيد الفصح
وداع الفصح هو وداع عيد الفصح، أي هو اليوم الذي نختم فيه فترة الأربعين يومًا التي ذكرها كاتب أعمال الرسل في مستهلّ كتابه (١: ٢ و٣). نودّع العيد ليتورجيًّا بخدمة العيد. ولكنّ الفصح يبقى لكلّ يوم، يبقى روحَ حياتِنا وكلِّ عيدٍ يجمعنا. هذا هو "عيد الأعياد"، أي العيد في كلّ عيد. كلّ عيد من أعيادنا، ...
إقرأ المزيد

