السؤال، الذي رسمَ جوابُهُ ترتيبَ ليتورجيا الفترةِ الفصحيّة، هو: "كيف نحيا فصحيًّا؟". أنهينا الصوم الكبير الذي تشدّدنا فيه في طلب الله ورحمته ونصره. ماذا يبقى بعد أن وصلنا إلى العيد؟ إلى هدايا الصوم، ثلاثة أشياء تظهرها آحاد الفصح التي يفرض كلُّ يومِ أحدٍ فيها ذاتَهُ على أيّام الأسبوع كلّها. الشيء الأوّل تجلّى في أحد توما ...
إقرأ المزيدمن الفصح إلى الفصح
الصوم الأربعينيّ المقدّس سبيلنا إلى حياة جديدة يطلقها الفصح. أعرف إخوةً عديدين، يمارسون الصوم بانتباه كنسيّ، عندما ينتهي، يشعرون بضيقٍ عظيم. كيف يُداوى هذا الضيق؟ كيف لا يتحوّل فينا إلى انحصارٍ في الذي عبر أو إلى تراخٍ أو مرارة؟ الجواب هو في دوام الوعي أنّ الصوم، الذي ينتهي شكله في العيد، يفترض أن يستمرّ روحه ...
إقرأ المزيدكيف نصل إلى الفصح؟
هذا سؤال طرحه أحد أصدقائي على أخ كبير منذ نحو أربعين سنة. كنّا في الصوم الكبير. أصارحكم. استغربتُ السؤال! ألسنا، في الصوم، في طريقنا إلى الفصح؟! ولكنّ أخانا قَبِلَهُ بجدّيّةٍ ما زالت أمامي. أذكر جوابه. قال: "إن لم نكتسب فضيلة التواضع، نعبر العيد إلى رتابة جديدة". قبل يومَين، ردّني إلى هذا الجواب واحدٌ من الإخوة ...
إقرأ المزيدالفصح!
المسيح قام! هذا الفصح هو نصري في غير زمان. كلّ زمان يتربّص به الموت. إنّه موت أو إمكان موت. ليس لي في هذه الحياة من نجاة من الموت إلاّ في يسوع وحده. كيف أقبله حيًّا ومحييًا؟ هذا هو سؤال العيد، بل سؤال الحياة كلّها. المسيحيّة، كلّها بتفاصيلها، أن أعرف أنّ يسوع هو وحده حياتي. إذا ...
إقرأ المزيدآحاد الفصح
وصلنا اليوم إلى آخر آحاد الفصح التي استدعاها قولُ إنجيل العيد: "أمّا جميع الذين قبلوه، فأعطاهم سلطانًا أن يكونوا أولادًا لله..." (يوحنّا ١: ١٢). تعرفون الأناجيل. كلُّها أمثلة حيّة عن هذه الولادة الجديدة. الذين أظهرت الكنيسةُ أنّهم قبلوا يسوعَ أطلقَهم الفصحُ كما لو من البطن: توما، حاملات الطيب، المخلّع، المرأة السامريّة، والأعمى. كلّهم أتوا من ...
إقرأ المزيدفصح اليوم!
لا أرى إنسانًا أعظم من الذي يخدم فرح الآخرين من دون أن ينظر إلى وجوههم أو ينتظر شيئًا منهم، أيَّ شيء. هذا يُقام الفصح عنده باستمرار، في كلّ يوم!
إقرأ المزيدجاورجيوس العظيم
في تراثنا، نعيّد للقدّيس يوم رقاده أو استشهاده. هذا ميلاده في ملكوت الله. القدّيس جاورجيوس نقيم عيده في يومه (٢٣ نيسان) إن عيّدنا الفصح، وننقله إلى ما بعده، إذا كنّا ما زلنا في صوم. هذا تكريم عظيم لقدّيس عظيم "أتمّ سعي الاستشهاد بحسن عبادة". الذين أُعطوا أن يشاركوا في صلوات الصوم الكبير في كنيستنا لاحظوا ...
إقرأ المزيدأهل الفصح!
الذين ينتظرون أن "يقعد المسيح إلى عرش مجده" اليوم، صدّقهم إن قالوا لك إنّهم أمسِ، أمام القبر الفارغ، التقوا بملائكةٍ قالوا لهم إنّ يسوع حيّ! أهل الفصح هم المشدودون إلى النهاية!
إقرأ المزيدتقاسيم على آحاد الفصح
"أيّها المسيح، قَبْلَ صلبك الكريم، كان الموت مخيفًا للناس. لكن من بعد آلامك المجيدة، صار الإنسان مخيفًا للموت" (ذكصا غروب عيد القدّيس الشهيد كليستراتس) الفصول الإنجيليّة، التي تطلب الكنيسة قراءتها في الفترة الفصحيّة، يجمعها هدف واحد. إنّها تنادينا، ليزداد يقيننا بأنّ المسيح، الذي قام من بين الأموات، إنّما أقامنا معه، لنشهد لقيامته، ونفرح. فالفصح، الذي ...
إقرأ المزيدلا ميتَ في القبر
لِم كان على يسوع أن يموت؟ شيء أساس أن نذكر أنّ يسوع، لكونه لم يرتكب خطيئة، لم يكن للموت من أيّ سُلطة عليه. الشيء، الذي حدث، أنّه تنازلَ إلى موته. هذا يجعل موته خلاصيًّا. أمّا لِم كان عليه أن يموت، فلكون الموت هو العدوّ الحقيقيّ الذي سيطر على العالم منذ سقطة آدم وحوّاء. أتى يسوع، ...
إقرأ المزيد





