الذين يُصَلّون اليوم نادرون. الكهنة يعرفون، يعرفون من شركة الحياة في الرعيّة وامتداداتها ومن المصارحات الأخويّة ومن أشياء أخرى تبدي هذا العالم كما لو أنّه ليل. لا أتكلّم على الذين يختصرون انخطاف القلب بإشارة مقدّسة أو كلمات طيّبة يردّدونها صباح مساء، بل على إعراض الكثيرين بيننا عن الصلوات اليوميّة (الصلاة السَحَريّة، صلاة النوم الصغرى…). مَن ...
إقرأ المزيدالمزمور الثاني والستّون
سأخبركم شيئًا تعلّمتُهُ حديثًا عن المزمور الثاني والستّين (يا الله إلهي إليك أبتكر…). كان مطلوبًا منّي أن أحدّث بعض إخوةٍ شبابٍ عنه. أغرقتُ نفسي في صفحاتٍ أوصلتني إلى أمرٍ معلومٍ عمومًا، أي أنّ هذا المزمور، الذي أوصى آباء الكنيسة الأولى أن يُتلى في كلّ يوم صباحًا أو مساءً، ثبت في موقعه، في الصلاة السحريّة، أي ...
إقرأ المزيدذاكرة المحبّة
كانت على شرفة المنزل قاعدةً مع خادمتها تتلو "الصلاة السحريّة" (صلاة المؤمن في الصباح). أن نصلّي مع شخص يخدمنا، هذا مشهد نادر. وعلى ذلك، أجرؤ على القول إنّه لم يشغلني. الذي شغلني إنّما علمي أنّ ذاكرة السيّدة المصلّية كانت، مثلَها، قد شاخت كثيرًا. عندما استقبلني ابنُها على الباب، سألتُهُ عن أمّه: "هل ستعرفني؟". على الشرفة، ...
إقرأ المزيد