كان يومُ الأحد قديمًا يومَ عمل لجميع الناس. وضع المسيحيّون أقصى جهدهم، ليفرضوا على أُولي الأمر في أماكن وجودهم أن يغدو يوم الأحد يوم عطلة من أجل أن يتمكّنوا من المشاركة في صلاة الكنيسة. اليوم، يتجاوز الكثيرون في الأرض جهاد أجدادهم من أجل برامج تسلية يعدّونها لأنفسهم أو لأولادهم… الخطأ يرتدي ثيابًا شرعيّة! لم أقل ...
إقرأ المزيدالعنصرة
اجتهدتُ، بما كتبتُهُ عن الأعياد التي عبرت، في أن أنحصر في مضامين العيد. أردتُ العيد أن يمدّ ذاته إلى مخابئنا، أن يزعزع خوفنا، ويخطفنا إلى سلامه. اليوم، وصلنا إلى العنصرة، إلى العيد الذي يجعل الأعياد الحاضرة والآتية عيدًا قائمًا "الآن وهنا"، بل الذي يجعل كلّ ما يخصّنا قائمًا في الله. هذا عيد الروح الذي ينزل ...
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيدالعنصرة
أكتب عن العنصرة في مساء العيد. هذا عيد، بل هذا هو العيد. هذا يعرفه الذين ارتقوا إلى أنّ الروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب، هو الذي يعطي الأحداث الخلاصيّة معناها الواقعيّ. الذين منكم يلتزمون العبادات في الكنيسة لا يفوتهم أنّ الأعياد المسيحيّة الكبرى مترابطة ترابطًا محكمًا. العيد اليوم مثلاً، عيد العنصرة، لوقوعه في اليوم ...
إقرأ المزيدعطيّة الوحدة
أحمل من صلوات "العنصرة" تركيزها على عطيّة الوحدة. الجماعات المسيحيّة معرّضة دائمًا لأن يظهر فيها مَن يجدّدون "تجربة بابل" (تكوين ١١: ١- ٩)، أي أناسٌ لا يعبأون بوحدة كنيستهم. واحدة من هذه الصلوات يعتمد كاتبها، لكشف عطيّة الروح، فقط على هذا التعارض بين بابل والعنصرة (أعمال ٢: ١- ١١). هناك قديمًا، في بابل، نزل الروح ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدالعنصرة
تدعونا الكنيسة، في عيد العنصرة، إلى أن نسجد لله. الله دائمًا عطيّة. ولكنّه ينكشف، ببلاغة عجيبة، للذين يفتقرون إليه. في عيد الصعود، أبانت الكنيسة أنّ بشريّتنا قد غدت فوق عن يمين الله الآب. هذه الدعوة إلى السجود تدعم هذا البيان ببيان أنّ حياتنا في المسيح كلّها نعمة. الروح هنا، ليرافقنا في مسيرة هذه الحياة. السجود، ...
إقرأ المزيدروح حياتنا
أن تَطلب كُتبُنا أن يُودَّع عيدُ العنصرة يومَ السبتِ الأوّل بعد العيد، هذا لا يُقصَد به أن تُودَّع مفاعيل العنصرة، أي انطلاق الروح في حاضر الكنيسة، بل العيد طقسيًّا. يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: "العنصرةُ عيدُ كلِّ يوم". هذا ظاهر في ترتيب السنة الطقسيّة. الكنيسة، من يوم "إثنين الروح القدس"، تترك أيّامنا في عهدة الروح، ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ١٥ حزيران ٢٠١٤
كتب الأب جورج (مسّوح): " ثمرة العنصرة هي القداسة التي يهبها الروح للسالكين في سبله" (النهار، ١١ حزيران ٢٠١٤). راقتني هذه الكلمات التي تريدنا أن نرى أنفسنا في صميم الحياة الكنسيّة دائمًا. فالعنصرة عيد كنسيّ، والقداسة هنا، أي أحد جميع القدّيسين المتعلّق بالعنصرة، عيد كنسيّ أيضًا.
إقرأ المزيد
