كان يومُ الأحد قديمًا يومَ عمل لجميع الناس. وضع المسيحيّون أقصى جهدهم، ليفرضوا على أُولي الأمر في أماكن وجودهم أن يغدو يوم الأحد يوم عطلة من أجل أن يتمكّنوا من المشاركة في صلاة الكنيسة. اليوم، يتجاوز الكثيرون في الأرض جهاد أجدادهم من أجل برامج تسلية يعدّونها لأنفسهم أو لأولادهم… الخطأ يرتدي ثيابًا شرعيّة! لم أقل ...
إقرأ المزيدالحيّ فعلاً
لا تسمِّ حيًّا الذي تراه، في هذا البحر من الغضب، يحيا لنفسه، فقط لنفسه. الحيّ فعلاً هو الذي، ما دام حيًّا، ينصرف إلى عمل الخير، في وقت مقبول وغير مقبول.
إقرأ المزيدعيد الصعود
هو عيد الأعياد أيضًا. المسيح، الذي كشف انتصاره على الموت في الفصح، يجلس اليوم عن يمين الله ملكًا على الكون. المنتصر يُتوَّج. الثابت في شهادة كُتبنا وإجماع القدّيسين أنّ المسيح كرّمنا كلّنا في هذا الصعود. قال بولس: "أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (أفسس ٢: ٦). لاحظوا حرف الجرّ "في" المكرَّر في ...
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدأن نحيا بكلمة الله الآن
مِنْ ضمن وصايا عدّة في الحياة المسيحيّة، قال الرسول، في رسالته إلى أهل كولوسّي: "لتنزل فيكم كلمة الله وافرةً، لتعلِّموا بعضكم بعضًا وتتبادلوا النصيحة بكلّ حكمة" (3: 16). وهذه الوصيّة أوردها بعد أن حثّ المؤمنين، الذين "قاموا مع المسيح"، على أن يرغبوا في "الأمور التي في العلى، لا في الأمور التي ...
إقرأ المزيدالزواج المسيحيّ
لقد اختارت الكنيسة الأرثوذكسيّة، بحبّ بالغ، أن تأخذ تعليم الرسول بولس عن علاقة المسيح وكنيسته الوارد في رسالته إلى أهل أفسس (5: 20- 33)، وأن تعكسه على المسيحيّين المتزوّجين. فالمقطع هو إحدى التلاوتين الخاصّتين بخدمة الإكليل (التلاوة الثانية اختارتها من إنجيل يوحنّا 2: 1- 11).
إقرأ المزيدالسيرة الكريمة
مِنَ الوصايا المربّية، التي حضّ الرسول المؤمنين عليها، قوله: "لنسر سيرةً كريمةً في وضح النهار. لا قَصْف ولا سُكْر ولا فاحشة ولا فجور ولا خصام ولا حسد" (رومية 13: 13؛ راجع: مجموعات أخرى للرذائل حذّر منها العهد الجديد، ومنها: مرقس 7: 21 و22؛ غلاطية 5: 19- 21؛ كولوسّي 3: 5- ...
إقرأ المزيد
