دخلتُ مكتبًا لصديق قريب. كان، في غرفة داخليّة، ينهي شيئًا من عمله. الفتاة المساعدة طلبت منّي أن أنتظر دقيقتَين في مكاني. ثبّتُّ نظري فيها قليلاً. لم يكن وجهها غريبًا عنّي. فكّرتُ في أنّني أعرفها من إحدى رعايانا الكثيرة. كان ثمّة حزن شديد يأكل وجهها. حاولتُ أن أنفصل عن مرارة المشهد، أن أمنع نفسي، في أوان ...
إقرأ المزيدخطأ في اتّصال
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults