عندما قال يسوع لبطرس: "أنت لا تهتمّ بما لله، بل بما للناس" (متّى ١٦: ٢٣)، كان يريد منه أن يتبعه في ما يفكّر فيه. كيف يفكّر الإنسان مثل الله؟ هذا سؤال يفترض جوابه أن نعود سريعًا إلى سياق الحوار الذي جرى بين يسوع وتلميذه. تعلمون. كان يسوع ينبئ أمام الاثني عشر عن أنّه سيموت قتلاً، ...
إقرأ المزيدأفرصةُ توبة
يا الله، هل نستحقّ منك، في هذا اليوم الجديد، أن تزيدنا إدراكًا أنّ حياتَنا في الأرض إنْ هي سوى فرصةِ توبةٍ إليك؟ يا إلهًا لا يعرف إلاّ أن يُعطي، جُد علينا بالرحمة. الأيّام تركض بنا باتّجاه معروف. ولكنّك، في أيّامنا، عزاء عظيم وحياة مجدِّدة. حرِّرْنا من ضغط الزمان ومن حبّ الغرق في وحْل الدنيا. احمِنا ...
إقرأ المزيدأمّنا مريم المصريّة
لم أفهم معنى لقب "أمّنا"، الذي تعطيه الكنيسة للقدّيسة مريم المصريّة، قبل أن أقرأ سيرتها. علّمتني السيرة أنّ أمومتها لنا لا نكتسبها توارثًا، أي لأنّنا معها أعضاء في كنيسة واحدة، بل بتمثّلنا بها. أحلى ما في سيرة مريم أنّها، عندما كانت غارقةً في حمأة الرذيلة، قبلت، في لحظة مصيريّة، يد يسوع الممدودة إليها. منعتها اليد ...
إقرأ المزيداليوم وغدًا
إصرار الكنيسة في ترتيب الصوم الكبير على الكلام على التوبة لا يتعلّق بدوافع تاريخيّة فقط، أي بمصالحة الذين تابوا بعد زلل، بل يتعلّق بتاريخي أيضًا، بماضيَّ وحاضري ومستقبلي. يبدو لي أنّ هذا اليوم، أي موضوعه، أي هذه المرأة الخاطئة التي اقتحمت يسوع تستدرّ منه الرحمة (متّى ٢٦: ٦- ١٦)، هو فرصتي الأخيرة من أجل أن ...
إقرأ المزيدقبل الصوم
فترة التهيئة للصوم، التي تكتمل يوم الأحد المقبل، بعناوينها المعروفة، هي سلسلة مترابطة. الكنيسة، قبل الصوم بل كمدخلٍ له، تدفعنا إلى أن نركّز أنفسنا على فضائل أربع لا استقامة لنا من دونها: التواضع، التوبة، محبّة الفقراء، والمغفرة. هذا يساعدنا على تعظيم وعينا أنّ الصوم ليس هو حمية، بل حياة مع الله الذي يريد أن يأخذنا ...
إقرأ المزيدغابة بيروت
لبنان، هذا البلد الظاهر كعروسٍ على البحر، بدا يوم أمس على حقيقته، غارقًا في ظلامِ الحقدِ وقبولِ الكثيرين فيه أن يكونوا أناسًا آليّين (robots) للاستغلال وللقتل العبثيّ. ما جرى في مدينة بيروت أمس، عفوًا في "غابة بيروت"، لا يستغربه سوى الجهلة والذين لا يرون أبعد من أنوفهم! لنكن واقعيّين! لبنان بلد يأبى أن يتعلّم من ...
إقرأ المزيدحوار حول كتاب "من بيت إلى بيت"
"نصّ موصولة فيه الرؤية والحبّ، ويمكن أن يكون قصّة كلّ من تعهّد مبادئ الحركة وحركيّة هذه المبادئ في النفس." - من مقدّمة الكتاب للمطران جورج (خضر) ضمن سلسلة أحاديث، يحاور الأخ رامي حصني، ممثّلاً تعاونيّة النّور، الأب إيليّا متري حول كتابه "من بيت إلى بيت" - شهادة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. "من بيت إلى بيت" ...
إقرأ المزيدهل نؤمن بأنّ المسيح قام حقًّا؟
إذا تفحّصنا واقعنا سريعًا، لنفتّش عن جواب لهذا السؤال الرهيب، فقد نجد الكثيرين بيننا يعتقدون أنّ المسيح قام حقًّا. ولكنّ واقعنا عينه لا يخفي عنّا أنّ هذا الاعتقاد يكاد تطبيقه يكون موسميًّا فقط لا غير، يكاد يكون فكرةً جميلةً، أغنيةَ طرب، كلامًا عذبًا لا علاقة له بحياتنا، أيضًا فقط لا غير.
إقرأ المزيدمستشفى
أن يؤلّب المرء بين الناس، لهو أن يرمي من قلبه مَن جاء، ليجمع "أبناء الله المتفرّقين إلى واحد" (يوحنّا 11: 52). كلّ المسيحيّة، فكرًا وحياةً، أن يجمعنا الربّ إليه، وأن نخدم هذا الجمع في حياتنا كلّها. إذا نظرنا إلى مجتمعنا نظرةً فاحصة، لا يفوتنا أنّ أعلى ما يشغل أهلَهُ أن يتكلّموا بالسوء بعضُهم على ...
إقرأ المزيدحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
قال صديقٌ لي مرّةً: "أنا لا تفتنني حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة كما تفتنك أنت". هل لي، يا بنيّ، أن أرجو أن تقتدي بهذا الافتتان ما بقيتَ حيًّا؟ فشأن الابن أن يقتدي بأبيه، اللَّهمّ إن كان يسلك في الحقّ. أنا لا أريدك أن تقتدي بأخطائي، بل كلّ ما يعنيني ...
إقرأ المزيد