يا يسوع، لا يخيفني مَثَلٌ، رويتَهُ من أجل خيرنا وإصلاحنا، كما يخيفني مَثَلُ العذارى العشر (متّى ٢٥: ١- ١٣). أصارحك بما تعرفه عنّي بكلام ومن دون كلام. قل لي: كيف تطرد من العرس خمس عذارى من عشر؟ أليست المطرودات عذارى أيضًا؟ ألا تعني العذرية شيئًا؟ قرأتُ أنّه لم يكن معهنّ، مثل الأخريات، زيتٌ في آنيتهنّ. ...
إقرأ المزيدعذارى عشر
لا يعلم معظم الناس أنّ المقابر هي فينا. ما زالوا، إن سألتَهم عنها، يدلّونك على أطراف قُراهم أو على أماكن خاصّة في المدن. يجهل الأكثرون أنّ المقبرة الكبرى هي قائمة في اعتقادي أنّني، في الحياة، موجود من أجل نفسي. تذهلني قصّة العذارى العشر، اللواتي خمس منهنّ حكيمات، وخمس جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣). فضيحة الجهالة ...
إقرأ المزيديوم الأربعاء العظيم
يا يسوع، يا إلهًا يقبض النهاية بيده. اليوم، أنهينا الأيّام الثلاثة الأولى من الأسبوع العظيم. كلّ يوم منها حمَلَ لنا منافعَ قائمةً على فعلٍ ونقيضه. يوم الإثنين، وقفنا أمام يوسف المثمر والتينة العقيمة. يوم الثلاثاء، أمام عذارى خمس حكيمات وخمس جاهلات. أمّا اليوم، فالمرأة الخاطئة، التي اكتسبت رضاك بعطرها ودموعها، صفعت يهوذا الذي باعك بالفضّة. ...
إقرأ المزيدالمرأة الخاطئة
علمتُ بأنّ رجلاً فرّيسيًّا قد أولم ليسوع في منزله. لم أتلقَّ دعوةً رسميّة! وعلى ذلك، حملتُ نفسي، وأخذتُ معي قارورة طيب، واقتحمتُ المكان الذي اتّكأ فيه. حسنُ اللياقات! ما لي ولحسن اللياقات! أقوال الناس! ما لي ولما سيقوله الناس! ما يهمّني، كلّ ما يهمّني، أن يتوب يسوع عليَّ (لوقا 7: 36- 50)!عندما دخلتُ، رميتُ نفسي ...
إقرأ المزيدسرّ الزيت المقدّس
هو واحد من الأسرار الكنسيّة التي تتيح لجميع الناس أن يلتقوا الله كمخلّص في كلّ مراحل حياتهم، وتعينهم على أن يحقّقوا، في ذواتهم، كمال صورة ابن الله الوحيد. فالإنسان، الذي يصبح، على سبيل المثال، ابنًا لله بالمعموديّة، يبقى مدعوًّا إلى أن يتبع السيّد، ويكون معه في كلّ لحظات حياته: في ...
إقرأ المزيدحزب يهوذا
الخطيئة، التي يدعونا الصوم إلى أن نهرب منها، هي أنّنا نفضّل ما نعرفه عن الله على الله نفسه. لم نفهم فعلاً أنّ قلوبنا خُلقت من أجل أن تخفق بمحبّته وحده. انظروا بتدقيق. نحن بمعظمنا نرى في ما نفعله من خير امتدادًا لله أو عوضًا من الارتباط به شخصًا. أجل، هذه خطيئتنا الحاضرة أنّ الكثيرين بيننا ...
إقرأ المزيديوم الخميس العظيم
يا يسوع، قرأتُ عن وقائع هذا اليوم العظيم في إنجيلك العظيم. كنتَ واعيًا كلّ ما سيحدث لك، بل كنتَ، في صمتك وكلامك، تقول إنّك إنّما "أتيتَ من أجل هذه الساعة". أمرتَ بإعداد المائدة الأخيرة. نبذتَ خيانة يهوذا، وتركتَ نفسك في عهدة تلاميذك. لم توحّد نفسك بهم فقط، بل أردتَهم أيضًا أن يكونوا مثلك في حبّك ...
إقرأ المزيديوم الجمعة العظيم
يا يسوع، إنّ عالَمًا، ينظر إلى الأشياء من أسفل، عيناه غريبتان عن سموّ عطاياك، لا يقدر على أن ينظر إلى فوق. قالوا لك، يومَ صلبوك، أن تنزل عن الصليب. اشترطوا أن يكون نزولك علامةً لمجدك. حرفيًّا قالوا: "إن كنتَ ابن الله، انزل…" (متّى ٢٧: ٤٠). الذي كتب عن هذا الاشتراط، كتب قبلاً أنّ المجرّب استعمل ...
إقرأ المزيدإلهي، لِمَ تركتني؟
هذا السؤال هو افتتاحيّة المزمور الحادي والعشرين. رأى المفسّرون أنّ يسوع، بقوله على الصليب "إلهي، لِمَ تركتني!"، إنّما كان يصلّي هذا المزمور. في خضمّ الألم، في أوان الموت، الكلام مع الله تجاوز لكلّ ما يصيبنا في الأرض، شهادة بأنّه الحيّ والمحيي. يحمل يسوع في شخصه الإنسان في أقصى عرائه وآلامه، ويعلن أبدًا أنّ الله حاضر ...
إقرأ المزيدسبت النور
كان الصوم رحلةً إلى النور. ماذا يبقى لنا بعد اليوم منه؟ أن نحمل معنا ما أعطانا من كَرَمِهِ، أي أن نحيا حياتنا كلّها واضعين الفصح أمامنا. رسمَ الآباءُ القدّيسون، ببلاغة معلومة، أنّنا نمشي، في الصوم الكبير، بالفصح إلى الفصح، نمشي إلى الله بقوّته وعلامات انتصاراته على الجهل والخطيئة والموت. هذا سيرنا في الأرض، قبل الفصح ...
إقرأ المزيد





