اتّصل بي صديقي الأب جورج مسّوح، وقال: "أودُّ أن أراك". أقلقني اتّصالُهُ. فكّرتُ في مرضه. ثمّ برَّدَ قلبي قال: "ليس هناك شيء مستعجل. عندما ترى نفسَكَ قادرًا، هناك شيء أريد أن نتحدّث عنه". في مساء اليوم التالي، قمتُ إليه. صارحتُهُ: "أقلقتَني". أجابني: "كلّ شيء جيّد. ولكن، أريد أن نحكي عن الحركة (حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة)". حَكَيْنا. ...
إقرأ المزيدمعنى يومنا وغدنا
الله ليس غايةً مؤجَّلة. إنّه الحبّ المستمرّ الذي، متى سمحنا له بأن يعانق حاضرنا، يجعل ليومنا معنى، ليومنا وغدنا.
إقرأ المزيدلصوص الكنائس
سُرقت كنيسة مجاورة مرّاتٍ عدّة، كنيسة صغيرة تقع في حيٍّ معظمُ سكّانِهِ يجاهدون في سبيلِ خبزِهم. الكاهن الذي يخدمها، صديقي، فكّر في أن يزرع كاميرات مراقبة في داخلها. سألني. عارضتُهُ. ناقشني قليلاً. ثمّ تراجَع. بدلاً من أن يضع كاميرات، وضعَ عينَها فقط! منذ سنين، عينٌ صغيرة تسهر على صندوق يضع فيه المؤمنون هباتهم. شيء غريب ...
إقرأ المزيدأعظم اكتشاف!
هل حاولتَ أن تقول لله مرّةً: "حدّثني عنك"! الصلاة، صلاتك، صلاتي، هي، بعامّة، حديث عن ذواتنا، عن حاجاتنا. هل تطلب إلى الله أن يحدّثك عنه؟ حاول. لا تقل أعرف عنه أمورًا كثيرة. تَعَرَّ ممّا تعرفه عنه. افتقر إليه. ربّما يكشف لك ما لم يكشفه لك من قبل، يكشف أنّه فقير إليك أيضًا. أعظم اكتشاف أن ...
إقرأ المزيدالمطران جورج مَثَلاً
التعليم الكنسيّ يقوم على أمرَين: الدقّة والجرأة. من دون الجرأة التي تكشفُ اقتدارَ الكلمةِ على أن تكونَ كلمةَ الله إلينا الآن، تكونُ الدقّةُ تردادًا. ومن دون الدقّة، تكونُ الجرأةُ بعبعة. سأعطيكم مثلاً. كنّا في اجتماع للكهنة. كان المطران جورج (مطران جبل لبنان) قد كلَّف أحد الإخوة الكهنة أن يحدّثنا عن "الكنيسة". بعد القدّاس، تحلّقنا حول ...
إقرأ المزيدالمطران جورج مثلاً آخر
سأعطيكم عن دقّة الجرأة، من جَعْبَةِ المطران جورج (خضر)، مَثَلاً آخر. كنّا، في الكنيسة، نقيم الخدمة الإلهيّة. انتصب المطران جورج، بعد الإنجيل، يعظُنا. قال: "لا أحد منّا يستطيع أن يحيا من دون الإنجيل. ولكنّكم أنتم، إن أصبحتم إنجيلاً، أي كلمة الله الحيّ، يمكنكم أن تمزّقوا الإنجيل"! هذا الكلام الجريء، ما كان للواعظ أن يقوله، لو ...
إقرأ المزيدالله مسكنًا
الله، إن تبنا إليه، يُسكننا معه. أيّ شي آخر، نتصوّر أنّه يقرّبنا منه، إن لم يزد فينا محبّة التوبة، لا ينفعنا في شيء. إن صلّينا مثلاً، إن صمنا، إن طالعنا كتبنا، إن وزّعنا أموالنا على الفقراء...، أيّ شيء نفعله، إن لم يجدّد فينا أشياءَنا العتيقة، نكون قد أخرجناه من هدفه المبيَّن. لا أستنطق التراث المسيحيّ ...
إقرأ المزيدهدوءٌ أبديّ
الإنسان ينسى. هذا، من الأمثال العامّة، لا يُراد به أنّ ذاكرتنا تضعف متى شخنا، بل أنّ تعاقبَ الأيّامِ يجعلنا ننظر إلى ما نتعرّض له من أزمات من زاويةٍ أهدأ. في صغري، كنتُ أجد هذا القول معقولاً. ولكنّني، بعد أن شببت، عدتُ أراه يخالف أنّنا نحيا في اليوم. بلى، هناك أناس يساعدهم تعاقبُ الأيّام على حلّ ...
إقرأ المزيدالفرح
لم يكن في بيتنا مَن يغلق وجهه. كان أبي وأمّي يعتقدان، فطريًّا، أنّ الفرح هو ثمر الروح القدس (غلاطية ٥: ٢٢) الذي وهبنا الله إيّاه (١تسالونيكي ٤: ٨). بلى، كانا، مثل الناس جميعًا، يحزنان ويكتئبان. ولكنّهما، لم يسمحا لمشاعر الحزن، التي تثيرها مصاعب الحياة، أن تُكَوِّن لهما وجهَيهما. إن سألتني اليوم، أُجيبك أنّ أبي وأمّي ...
إقرأ المزيدالله عندما يكسر!
يزورني شابّ بانتظام منذ مدّة. قبل أيّام، زارني يحمل سؤالاً. قال: "لِمَ يكسرُ اللهُ الذي يؤمن به؟". كان يقصد نفسه. هذه ليست المرّة الأولى التي يدلّ فيها على أنّه يؤمن. لم أكسرْهُ بِشَكِّي في إيمانه، مرّةً. كلٌّ منّا يحتاج، دائمًا، إلى أن يشعر بأنّه مقبول. أمس، كلّمتُهُ كصديق. قلتُ له: "هل أخبرتُكَ كيف أعرف أنّ ...
إقرأ المزيد