إن أغضبتْكَ زوجتُكَ (أو أغضبَكِ زوجُكِ)، اطلبْ منها أن توضح نفسَها. هناك مشاكل كثيرة، وقعتْ بين الناس، صنعَها التباسٌ في الفهم. هذا الطلب، طلب الوضوح، لا ينجّيكما من الغضب وتَبِعاته فقط، بل أيضًا يعزّز وعيكما أنّ "الحياة المشتركة" هي وطن للسلام والمصارحات التي تبني.
إقرأ المزيدعطايا خدمة
لم يعلّمني أحد أنّ للإنسان قدرةً محدودةً على تحمّل المتاعب. تأخّرت قبل أن أحدّد ما عليَّ أن أفعله في يومي وما يمكنني أن أهمله. لا أقصد أنّ طاولة الأدوية، التي تمدّ لي ذاتَها في كلّ يوم، صنعَتْها الحياةُ التي اخترتُها. هذا جسدٌ أخذتُهُ من أمٍّ وأبٍ ذَهَبَ عن هذه الحياة في مثل سنّي اليوم. لكنّني ...
إقرأ المزيدمجادلة لطيفة
من مجادلاتنا اللطيفة في هذه الأيّام أنّ كلّ مَن له صلةُ قرابةٍ بحفيدي منشغلٌ في تشبيهه إن بنفسه أو بقريبٍ إلى نفسه. هذه مجادلة معروفة في الدنيا. ثمّ معروف ما يزكّيها. تزكّيها الوجوه، الوجوه بتفاصيلها. ويعودون إلى الماضي. أيُّ صورة، أُخذت قديمًا لأبيه أو أمّه أو خاله أو عمّه...، سلاحٌ في معركة مصير! ماذا تُكسِب ...
إقرأ المزيدحضورٌ دائم
كنت أمشي. الساحة، التي أختارها لرياضتي في هذه الأيّام، تجمع مؤسّساتٍ عدّةً منها نادٍ رياضيّ للأطفال. ثمّ جاءتْ في سيّارتها الفارهة. مُذ وصلتْ، بدتْ هي وطفلتها في عالمَين مختلفَين. هي منشغلة في هاتفها! والطفلة ترسم بيدها دوائر في الهواء! تعمّدتُ أن أضبط ساعتي. بقيتْ الطفلة وأمّها ثلث ساعة كلّ واحدة على حالها! ثمّ نزلتا... عندما ...
إقرأ المزيدتاكسي
أضطرُّ، أحيانًا، إلى أن أطلب سيّارة أجرة (تاكسي). صرتُ أعرف الأحاديث التي يلقيها سائقو الأجرة، عن ظهر قلب. معظمها عن كَرَمِ أشخاصٍ أقلّوهم قبلك. أفهمُهم! أمس، بعد الظهر، ذهبتُ سيرًا إلى موقفٍ لسيّارات الأجرة. ركبتُ سيّارة، وقلتُ لسائقها أن يقلّني إلى الجانب الغربيّ من بيروت. أجابني توًّا: "ليس دَوري". ثمّ نادى أصحابه يسألهم: "دَور مَن؟". ...
إقرأ المزيدلبنان
الأسبوع المنصرم، سمَّر لبنانُ يدَينا على قلبنا. هل يُعقَل أنّنا لم نتب بعدُ عمّا فعلناه بأنفسنا في حربٍ تبدو لا تريد أن تنتهي؟ لماذا نصرّ على أن نظهر أنّنا لم نرث سوى "غضب قايين"؟ هل يصعب علينا فعلاً أن ندرك أنّ من حقّ الآخرين أن يكونوا آخرين، أي أن يختلفوا عنّا، بل أن نحترم اختلافهم؟ ...
إقرأ المزيدخيرُ العالم
الأفضل لنا جميعًا أن نتحاشى الاستغراق في الكلام على ما هو كريه في هذه الحياة. لا أقول أن نشجّع بعضُنا بعضًا على أن نصمت عن مواجهة الرذائل أو أن نقبل، صاغرين، ما نراه قبيحًا، بل أن نذكّر أنفسَنا دومًا بأنّ الكلام البنّاء هو الذي يأتي من جَمال قائم أو جَمال يجب أن يقوم. ليس هناك ...
إقرأ المزيدالطفل الأفضل
لا شيء يُطمئنك إلى أنّ العالم هو اليوم بخيرٍ مثل أن ترى طفلاً يصارعُ من أجلِ غدٍ أفضل!
إقرأ المزيدصديقي
عندي صديق من زمان الرضا. كلّما التقينا، ينكشف الله أقوى من ضعفاتنا وأمراضنا وانتكاساتنا! معروف عنّي أنّ "علومي العليا" تلقّيتُها على أصدقاء هم، لي ولكثيرين، كتبٌ لله. ولكنّ صديقي، الذي أذكرُهُ الآن، يمتاز عنّا كلّنا بأنّه حاز صلبانًا جعلَهُ قبولُهُ إيّاها بليغًا في إشاراته إلى أعاجيب الفصح. ثمّ إنّه عجيبٌ في تواضعه. لا أحد مثل ...
إقرأ المزيدجرأةُ خادمةٍ وفتًى
رأيتُها تدخّن سيجارةً على شرفة المنزل الذي تخدم فيه! أمقتُ التدخين. ولكن، لا أخفي عنكم، رأيتُ، في سذاجة هذا "التخفّي" (على الشرفة)، بعضًا من جرأة! سأترك الجرأة. الخادمة مثل الفتى. كلاهما لا ينتبه إلى أنّ آفة التدخين تُفتضَح من دون جهد. من رائحتنا. من حركاتنا... أمس، مثلاً، كنتُ ضيفًا على صديقٍ لي. التقطتْ عيناي ابنَهُ ...
إقرأ المزيد