أبحث عن صديق. عجيب أمر هذا الزمان! الناس فيه يزدادون ابتعادًا واختلافًا وحبًّا للخصومة. مَن يبني مملكةً على أنقاض الصداقة؟! هذه الكلمات، البليغة في اصطفافها والجارحة في مضمونها، لم أقرأها في كتاب قديم يحكي عن أناس من زمان آخر، أو ليست هي اختلاقَ مؤلِّفٍ راوٍ. هذه نقلتُها كما وصلت إليَّ من شخص مجهول. لا أعرف ...
إقرأ المزيدالشمّاس إدي أبي يونس
كنتُ أعرفه من إطلالاته على هذه الصفحة. ثمّ جمعني به صديق مشترك دعاه إلى اجتماعٍ في كنيستنا كنتُ حاضرًا فيه. كيف تشعّ حبًّا على أناسٍ استلمتَ أنّهم يحيون في جانِبٍ آخر، ما بعد الحدود؟ كيف تستطيع أنت "الصغير" أن تتجاوز السدود الكبيرة؟! ألا يثقلك هذا الحبّ؟ هذا اعتقادي أبدًا أنّ المنغرسين فعلاً في تربة كنيستهم ...
إقرأ المزيدأعظم من ثروة!
هل انتهى زمان المؤسّسات التربويّة الخاصّة؟ قبل أيّام، ردّدتُ عليكم خبرًا أنّ ٨٠ ٪ من المؤسّسات التربويّة الكاثوليكيّة في لبنان أعلنت أنّها ستقفل. هذه أزمة مفتوحة على وطن أرجو أن يجد لأزماته المتعاظمة حلولاً تشفيه. هل أنادي الكنائس كلّها إلى تفكير يشبهها في زمانٍ بات الكثيرون بيننا فيه يفتّشون عن انطلاقة جديدة؟ المؤسّسات الكنسيّة، أيًّا ...
إقرأ المزيددرس للعالم
ما يحدث في أميركا، بعد قتل جورج فلويد (في ٢٥ أيّار المنصرم)، بدا أنّ له علاقةً مباشرةً بالجهل، عنصريّة اللون التاريخيّة: أسود أبيض، التي أوهمتنا أميركا نفسها أنّها صارت وراءها. العالم، ليفني ذاته، لا يحتاج إلى حروب أو إلى أوبئة... الجهل يكفي. قال محلّلون أمس أو أوّل من أمس: "فتّشوا عن السياسة". لا تهمّني التحليلات ...
إقرأ المزيدفضيلة الصمت!
لا أكره التافهين. لكنّي أجد صعوبةً هائلةً في أن أصغي إلى ما عندهم. لا أستكبر على أحد. أعرف أنّ الحياة معظمها تعايش. ما زال المطران جورج خضر يردّد: "هناك مشاكل لا يحلّها سوى الموت"! هذه ليست رؤيةً يائسةً إلى واقعٍ بائس، بل صفعة على وجه الاستخفاف بفعل الحقّ فينا. مَن يعطينا أن نصدّق أنّ كثيرًا ...
إقرأ المزيدطريقة المناولة
لم تنقطع الأصوات التي تعترض على طريقة المناولة في كنيستنا. لكنّ قوّتها، في ظلّ كوفيد ١٩، علت كثيرًا. أثمِّن كلّ ما في كنيستي. لكنّي لا أعلّي ممارسة، فرضها دافع رعويّ، إلى صفّ العقيدة. أيّ طريقة تعتمدها الكنائس في توزيع القرابين مثلاً، إذا ابتعدنا في الشكل عمّا فعله يسوع في "عشائه الأخير"، يمكن النظر فيها. في ...
إقرأ المزيدنحن أفضل!
المساعِدة المنزليّة سرّ، إنسان لها أصولها، لها تاريخها ولغتها وثقافتها، لها ناسها، وعواطفها، ومواعيدها مع الحياة. هذا تعريف كثيرًا ما نتجاوزه في لبنان. إن ذكرنا المساعِدة، نذهب فورًا إلى ما نراه مساوئ فيها. قلتُ مرّةً لصديقٍ صارت مساعِدتُهُ تعاندهم: "هذه إنسان يمكن أن تكسرها أشواقها، في الغربة، في أيّ لحظة". اتّهمني بأنّني غير موضوعيّ. أعتذر! ...
إقرأ المزيدروح الحرّيّة
حيث يكون الروحُ، يكون خادمه. هذه هي ضمانة حرّيّة أبناء الله (٢كورنثوس ٣: ١٧).
إقرأ المزيدصعد الربّ بتهليل
هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدمثل مزمور!
قال لي: "عندي حزن عظيم. أرى حاضري غريبًا عن انتظاراتي. أشعر، في خريف عمري، بأنّ عليَّ أن أبدأ من جديد! ما جنيتُهُ من أتعابي سنةً بعد سنة، أخذ يتهاوى كلّه. أرى خسارتي أمامي! بليغٌ هذا الزمان في قدرته على إفساد النهايات! "لا شيء مضمون"، هذه خلاصتي من تعب الحياة. لا أستسلم. الله هنا. أعرف أن ...
إقرأ المزيد