كلّنا، في الحبّ، لا نصل إلى هُدب ثوب يسوع. راقبوه! راقبوه، أرجوكم! انظروا إليه ينحني، بكلّ أشواقه وقبلاته، على عنق الابن الأزعر، الذي نسمّيه الابن الشاطر. تطلّعوا إليه يقبل أن يحاور الذين لا يريدون سوى أن يُوقعوه في ما يعتبرونه خطأً، ليشتكوا عليه. عدِّدوا الذين قصد أن يزورهم، أو يلتقي بهم... خذوا الخطأة، مثلاً. الجباة. ...
إقرأ المزيدشفاء أعمى أريحا
كان أعمى بالقرب من أريحا "جالسًا على الطريق يستعطي". هذا يعني أنّه كان مريضًا، فقيرًا ومتروكًا، ليس له من معين يعضده ويعيله. إنّه أعمى ووحيد (لوقا 18: 35- 43). "فلمّا سمع الجمعَ مجتازًا، سأل: ما هذا؟". المعنى الظاهريّ لهذه الآية أنّ الأعمى يتّصل بالعالم عبر أذنيه. لكنّ العبارة توحي ...
إقرأ المزيدأعمى أريحا
على مدخل مدينتي أريحا، كعادتي في كلّ يوم، "كنتُ جالسًا على جانب الطريق أستعطي". هذه مهنتي التي رماني دهري عليها. وفي مدينتي، الناس يعرفونني كلّهم، من كبيرهم إلى صغيرهم. منهم مَنْ يتكرّمون عليَّ. ومنهم، ليتحنّنوا عليَّ، يقتطعون من لحم عوزهم. ومنهم يمرّون من قربي كما لو أنّني غير موجود. أنا ...
إقرأ المزيد

