في أوّل إطلالات الربّ خطيبًا، يحملنا الإنجيليّ لوقا إلى مجمع لليهود في الناصرة، ويرينا السيّد يقرأ في كتاب أشعيا حيث يتنبّأ عنه: "روح الربّ عليّ / لأنّه مسحني لأبشّر الفقراء / وأرسلني لأعلن للمأسورين تخلية سبيلهم / وللعميان عودة البصر إليهم / وأفرّج عن المظلومين / وأعلن سنة رضًا عند ...
إقرأ المزيدالربّ المحاور
يمتّعنا العهد الجديد بإيراد حوارات جرت بين الربّ وأشخاص عديدين من غير نوع. فثمّة حوارات أقامها يسوع مع أشخاص أتوا إليه بهدف أن يشوّهوه، إن بتغيير الحقيقة أو تجربته، وحوارات مع أشخاص، على خطايا بعضهم الظاهرة، كانوا طيّبين جدًّا. من الحوارات التي هدفها تجربته، حواراته العديدة مع الفرّيسيّين والصدّوقيّين ...
إقرأ المزيديسوع الرحيم
لعبارة العشّار: "اللَّهمّ، ارحمني أنا الخاطئ" (لوقا 18: 31) منزلة رفيعة في الروحانيّة الشرقيّة. إنّها سيّدة العبارات في صلواتنا جملةً، والملكة على قلوب المؤمنين التي لم يطلب الله منّا سواها (أمثال 23: 26). وهذه العبارة تتردّد، في العهد الجديد، على غير لسان إن باختصار، أو بصيغ أخرى. فنسمعها، مثلاً، من ...
إقرأ المزيدالربّ المحيي
من صفات الربّ المخلِّصة أنّه المحيي. ثمّة أمثلة عديدة، في العهد الجديد، تكشف لنا أنّ الربّ أحيا بشرًا ماتوا، ومنها: إقامة ابن امرأة نائين (لوقا 7: 11- 17)، وإقامة ابنة يائيرس (لوقا 8: 40- 56)، وإقامة لعازر (يوحنّا 11: 1- 45). أيّ مسيحيّ، يعرف الكتب المقدّسة، يمكنه أن يدرك ...
إقرأ المزيديسوع البتول
يريد بعض الناس، في الدنيا، أن يزوّجوا يسوع عمدًا من امرأة محدّدة! اعتمادهم أفكار موبوءة، وتاليًا وداعة المسيحيّة التي تؤمن بحرّيّة الإنسان، ولا تضرب بالسيف مَن يشوّه حقّها. وهكذا زوّجه، منذ مدّة، الروائيّ "دان براون"، في كتابه "شيفرة دافنشي" من مريم المجدليّة "الرحم التي حملت سلالة المسيح الملكيّة" (صفحة 279)! ...
إقرأ المزيدحنان الربّ
من الصفات، التي يطلقها الإنجيليّون على الربّ، حنانُهُ. فنراهم، في غير مناسبة، يصوّرون أنّه ينعطف، بحنانه، على الناس. يحنّ على المتعَبين الرازحين "كغنم لا راعي لها" (متّى 9: 36؛ مرقس 6: 34)، وعلى المفتقرين إلى الخبز (مرقس 8: 2)، وعلى الذين نشرت العلل أجنحتها عليهم (متّى 14: 14): على أعميَيْ ...
إقرأ المزيدإخوة يسوع
لن نعالج، هنا، ما يقوله أهل بعض الفرق المسيحيّة، أو البدع المنحرفة، عن أنّ ليسوع إخوة من مريم أمّه وخطيبها يوسف. فهذا، أساسًا، يخالف الحقيقة التي كشفها العهد الجديد، وعاش، ببركاتها، أبرار التاريخ. وهذه المخالفة، ببساطة كلّيّة، تشوّه معنى تنازل يسوع الذي شاء، بنعمته، أن يتبنّانا جميعًا لأبيه. ولكنّنا سنحصر ...
إقرأ المزيدأقرباء يسوع
هم عديدون، يذكرهم العهد الجديد في بدء خدمة يسوع كأعداء للبشارة، ويرصفهم مع الكتبة والفريسيّين، فيظهرهم تارةً أنّهم يشوّهون سِمعَة يسوع ("المختلّ"، كما ينعتونه، مرقس 3: 21)، وطورًا يلاحقونه وبغيتهم أن يوقفوه عن إعلان "مشيئة الله". يسمّي مرقس البشير، في إنجيله، بعضًا من هؤلاء الأقرباء، فينقل عن لسان أهل الناصرة ...
إقرأ المزيد
