شارك

فايسبوك

1نوفمبر

صديق إلى النهاية

منذ انتشار جائحة كورونا، اضطررتُ إلى أن أحجر نفسي مرّاتٍ عدّة. لا أقصد فقط الحجر الذي تكرّر فرضُهُ علينا في البلد، بل أيضًا الذي فرَضَهُ عليَّ اختلاطي بأصدقاء كانوا، من دون أن يعرفوا، مرضى أو مختلطين. لقاء واحد يرميك في غرفةٍ أيّامًا أمامك درس واحد: أن ترى نفسَكَ بعيدًا في دنيا تمشي! لا أكتب هذه ...

إقرأ المزيد
1نوفمبر

الفنّ الحقيقيّ

كلّ إنسان، يحيا على هذه الأرض، هو راسم صور! لا أستثني أحدًا، أيّ أحد. كلّ إنسان رسم، على الأقلّ، صورة، صورةَ الإله الذي يعبده. لا أقول لكم إنّ الصور، التي رسمناها، كلّها متساوية في الأمانة لما تسلَّمَهُ القدّيسون عن الله، قُدِّس ما كَشَفَهُ عن نفسه. أقول إنّها صور، بمعظمها، تشبهنا تمامًا. مشكلة هذا العالم أنّ ...

إقرأ المزيد
1نوفمبر

إلى البحر!

قال لي أحد أصدقائي: "هناك أشخاص يعترضون عليك أنّك تزيد في الكتابة عن أهل بيتك". حملتُ هذا الاعتراض إلى شخصَين أثق برأيهما. قال لي الأوّل: "الصفحة صفحتك". قال الثاني: "الفايسبوك عالم للتعارف. لا بدّ من أنّ هناك أشخاصًا صادقوك يحبّون أن يعرفوا أشياء عنك". كلام معقول. ولكن، عندي شيء بعد. أحبّ عائلتي وأصدقائي. ولكن، لا ...

إقرأ المزيد
1نوفمبر

وجود طارئ

زاد عددُ منصّات التواصل التي تتعاطى تبليغ الكلمة بوعي واستقامة. لا أعمّم. هناك منصّات، يقودها أفراد أو مجموعات، لها تفوّقاتها في ارتجال التفاهة! لا أودّعكم، اليوم. أعرف أن ليس وجودي في هذه الصفحة طارئًا فقط، بل في عالم الكتابة أيضًا. ما الذي رماني على أوراق أوقعتني في أحابيلها؟ هناك أشياء تفرض ذاتها عليك من دون ...

إقرأ المزيد
1نوفمبر

د. نهاد خوري

هو طبيب، من المدينة الشهباء، عشق حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة وأهلها، وعشقته هي وأهلها. لم نلتقِ به مرّةً من دون أن يخلِّف فينا فرحًا يشعرك بأنّ ملاكًا رسم له وجهَهُ به أمام "القبر الفارغ"! كان الرجل كبيرًا في فهمه أنّ المرقاة إلى السماء أن تحبّ الإخوة. آخر مرّة التقينا فيها تحدّثنا عن أشياء عديدة. إن أثنى ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

ربح وخسارة

كان الإخوة المعتبَرون يردّدون علينا أنّ المؤمن جنديّ لله موجود على الجبهة في حرب مصيريّة لا نهاية لها. من أقوالهم التي ما زالت معي أنّ "الجنديّ الحقيقيّ يحارب في المعركة، يموت أو يُجرَح أو ينتصر، ولكنّه لا يهرب". لِمَ حياة الإيمان معركة؟ هذا العالم لا يمكنه أن يحتمل أن يرى الربَّ محبوبًا. أكلّمكم كأصدقاء. ردّتني ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

عهد الحنان

بعد أن أعلمني صديقي عهد الفريّح أنّه حدّد إكليله اليوم في كنيسة دمشق، قلتُ له: "هذا خبر، يا عهد! نحتاج اليوم إلى أخبار الفرح"! إلى "خبر الفرح"، أي خبر الإكليل، كنتُ أرجو حياةَ الفرح. هذا ما يُرتجى من "شباب النهضة"، في كنيستنا، أن يكشفوا لنا دائمًا، في حياتهم، أنّ السرّ الكنسيّ إنّما هو حدث ممدود ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

كلماتٌ في الحيّ!

هل سمعتم ابن سينا يقول: "بُلينا بقومٍ يظنُّون أنّ الله لم يهدِ سواهم"؟! هل وصل إليكم ما فعل به هذا القول؟ رموه بكلامٍ ظالم. قالوا عنه إنّه ديّان، إنّه مستكبر! هل أضعُ هذه السطور اعتراضًا على الذين يستخفّون بكلمات النصح؟ الذي دفعني إلى وضعها، هو هذا التطابق العجيب بينها وبيننا. ألا يظنّ معظمُنا أنّ الله ...

إقرأ المزيد
31أكتوبر

إلى أن نلتقي

لا أعرف شبابًا، مثل أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، قادرين على أن يحقّقوا، على مدى أنطاكية كلّها، أنّ المسيحيّةَ لقاءُ وجوه. هذا تعبُ القدّيسين. عندما كان الأخ عماد حصني في المستشفى، (تنذكر وما تنعاد)، صارت غرفته ملتقى للإخوة في لبنان وسورية. ما من أمر أسمى من أن تبقى هذه الحقيقة يقظةً فينا دائمًا. قبل الحرب في ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults