اختصرَتْ سلوى حنّا الحبَّ كلَّهُ في تعليقها على سطورٍ كُتِبَت تحيّةً لقداسة البابا فرنسيس الذي ودّع العراق اليوم. قالت: "اشتقتُ إلى بغداد. يا ليت البابا يأخذني معه". الطفل فينا لا ينام فيه توق. حاول إعلامُ لبنان أن يبرّد شيئًا من شوق سلوى وأترابها المنتشرين في الأرض. رأينا مدنًا في العراق وأناسًا من غير دين يستقبلون ...
إقرأ المزيدإلى الأرشمندريت يعقوب خليل
بعد السلام، أودّ أوّلاً أن أقدّم لك واجب التهنئة على استلامك عمادة معهد اللاهوت في البلمند، ثمّ أن أضع بين يدَيك الأخويّتَين بضعَ كلماتٍ تسمحُ محبّتُكَ بها. أنت أخٌ مقرَّب. إنّها مسألة أنطاكية التاريخ، أنطاكية السلام والحوار. الكلام عندك. الأرثوذكسيّة اليوم، في أنطاكية، هنا وهناك، عادت لا تشبه ذاتها. الناس، إخوتنا، بعضهم بل الكثير منهم، ...
إقرأ المزيدنصيحة أبويّة
روى سركيس نعّوم، في كتابه "من مزيارة إلى واشنطن"، أنّ الأستاذ غسّان تويني أخبرهم أنّه، في مطلع شبابه، كتب مقالاً اعتبره عظيمًا، وسلّمه لأبيه. أخذ أبوه المقال، مزّقه، ورماه في سلّة المهملات. ثمّ قال له: "إذا أردتَ أن تشتغل صحافيًّا، انزل وابدأ من المطبعة". ردّتني هذه الرواية إلى واقعنا اليوم. لاحظوا ما الذي أعطانا إيّاه ...
إقرأ المزيددواء لبنان
لبنان، الذي يقنعني، نشأتُ عليه في منطقتَي مزرعة بيروت وبرج حمّود. المنطقتان كانتا مفتوحتَين على لبنان التنوّع. في "المزرعة" وُلدت. تركتُها طفلاً في سنّ الخامسة، وترعرعتُ في "البرج". الحيّ، الذي كبرتُ فيه، كان من طوائف مختلفة وجنسيّات مختلفة. لبنان، لبنان مصغّر. عندما التزمتُ الحياة في الكنيسة، كان سهلاً عليَّ أن أفهم حقيقة أنّ "المسيح كونيّ". ...
إقرأ المزيدالبابا في العراق
مَن سيستقبل البابا فرنسيس غدًا في "أرض إبراهيم"؟ العراق المقطَّع، المنهوب، الأحمر...، الذي صفقَ معظمُ المسيحيّين بابَهُ وراءهم، ماذا ستقول هذه الزيارة له، ولهم؟ الاحصاءات المتفائلة تقدِّر عدد المسيحيّين الباقين، في العراق اليوم، بنحو مئتَي ألف شخص. معظم العراقيّين، الذين سكنوا لبنان أخيرًا، اعتبروه موطئ قدم إلى الخارج البعيد. هل أسلخ عن زيارة البابا وجهها ...
إقرأ المزيدمن أجل الأطفال
يزيدني "جيمس"، حفيدي، حزنًا على الأطفال في عالمنا المغلَق. يريد الطفل أن يستكشف الأشياء. يريد أن يخرج. أن يسرح مع أبوَيه خارج الباب. أن يصلّي "في وسط الجماعة". يريد أن يغازل الطبيعة، يداعب الورود، ويتنشّق عطرها. أن يأكل في مكان طلق. أن يصادق. أن يلعب. أن تسرق لفحاتُ الهواء قبلاتٍ من وجنتَيه. أن يتحدّى حرّيّة ...
إقرأ المزيدلمّا الروح... بتحكي
أهداني صديقي الإعلاميّ أنطوني مجدلاني كتاب الممثّلة المبدعة ليليان نمري: "لمّا الروح... بتحكي". قال لي إنّها أوصته، بعد مقابلة أجراها معها، بأن يعطيه لشخصٍ يحبّه. يعرف أنطوني، الذي كبر أمام عينيَّ، علاقتي بالكتب. عنتني الهديّة "وغلافها". هذا تمّ منذ يومَين. أمس، استوقفني من جديد يسأل: "هل قرأتَ الكتاب؟". أجبتُهُ: "بين يديَّ كتابٌ آخر. أبدأ به ...
إقرأ المزيدالعمّ جرجس
أمس، غلب "وباءُ الحقد" العمّ جرجس سابا. فكّرتُ كثيرًا قبل أن أكتب لكم من جديد خبرًا عن وفاة أحد أصدقائي. لكنّي لا أكتب لمدّ الحزن، بل للتعزية وللشهادة للحقّ. أودّ أن أبدي انذهالي ممَّن يعطيهم الروح أن يتجاوزوا ضعفاتٍ طبيعيّةً من أجل أن يحفظوا وجودهم مع الله. كان للعمّ جرجس ضعفه. سرقت منه سنوه، التي ...
إقرأ المزيدسرُّ الكتابة
عندما أخذتُ بالكتابة على الفايسبوك، وجدتُ نفسي علنًا أسير محبّة أشخاص يبحثون عن كلماتٍ تخصُّهم. المحبّة حبر الحياة. أعلم أنّ الفايسبوك هو منبر شخصيّ أوّلاً. ولكنّ الذين يفرضون أنفسهم على قلبك، يعلنون أنفسهم شركاء معك في ما تبدو أنّك تفعله وحدك. لا أعرف إن جذبتْ خدمتي الكهنوتيّة بعضَ الأصدقاء إلى متابعتي. على اعتقادي أنّني لا ...
إقرأ المزيدتمييز في التلقيح
سمعتُ أنّ لبنان مقبل على تمييز "رجال الدين" في أخذ اللقاح ضدّ كوفيد ١٩. لا أخفي عنكم، هزّني ما سمعتُهُ. كنتُ أستعجل نفسي إلى أخذ اللقاح مذ علمتُ أنّ المختبرات في العالم انصرفت إلى تصنيعه. لكنّ ما جرى في مجلس النوّاب، مع بعض نوّابنا الذين قالوا إنّ الحياة تحقّ لهم قبل غيرهم، جعلني أحتقر نفسي. ...
إقرأ المزيد