المسيح قام! هذا الفصح هو نصري في غير زمان. كلّ زمان يتربّص به الموت. إنّه موت أو إمكان موت. ليس لي في هذه الحياة من نجاة من الموت إلاّ في يسوع وحده. كيف أقبله حيًّا ومحييًا؟ هذا هو سؤال العيد، بل سؤال الحياة كلّها. المسيحيّة، كلّها بتفاصيلها، أن أعرف أنّ يسوع هو وحده حياتي. إذا ...
إقرأ المزيدعلى دين الأصدقاء
هذه كلمات شكر لجميع الأصدقاء الذين اتّصلوا بي من أجل تأمين الأدوية التي كتبتُ عنها (٢ حزيران). سأحفظ أسماءكم ذخيرةً لي. هل تعلمون؟ أفرحتموني. لا أقول إنّ هذا جديدٌ عليَّ. الكهنة يحيون من عطف الله ومحبّة أصدقائه. لكنّ فرحهم يعظم كلّما رأوا المحبّة تنتشر. أمدّ سطوري إلى هؤلاء الناس الموجوعين من سياسة لبنان التي أفقرتنا ...
إقرأ المزيدآحاد الفصح
وصلنا اليوم إلى آخر آحاد الفصح التي استدعاها قولُ إنجيل العيد: "أمّا جميع الذين قبلوه، فأعطاهم سلطانًا أن يكونوا أولادًا لله..." (يوحنّا ١: ١٢). تعرفون الأناجيل. كلُّها أمثلة حيّة عن هذه الولادة الجديدة. الذين أظهرت الكنيسةُ أنّهم قبلوا يسوعَ أطلقَهم الفصحُ كما لو من البطن: توما، حاملات الطيب، المخلّع، المرأة السامريّة، والأعمى. كلّهم أتوا من ...
إقرأ المزيدمعنى الحياة
الحياة قضايا. ولكنّ القضيّة الأسمى فيها أن نعتنق أنّنا خدّامٌ لله. إن سقطتْ هذه القضيّة، سقطتْ قضايا حياتنا كلّها. وحده الله، أي وحدها خدمته، تُعطي حياتَنا معنى.
إقرأ المزيدإياد حنّا
منذ سنين، ترَكَنا إلى دولة عربيّة. تزوّج، وأنجب. إنّه من شبابنا الذين خطفتهم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. جمعتني صداقة باقية به منذ أن ظهر وجهه في مدى جبل لبنان. ارتباطه بلبنان اليوم هو بأبوَيه وإخوته في البيت والكنيسة...، وبكلّ ما يمتّ بصلةٍ إلى الحركة. ترونه هنا على الصفحة في كلّ يوم يقول: "شركتي معكم هي في ...
إقرأ المزيدليلة جميلة!
تأتيني، على هاتفي، من وقت إلى آخر، رسائل تحتوي على صلوات قصيرة. كلّما استلمتُ رسالة، أقرأها بفرح وامتنان كما لو أنّها كُتبت لي، لي وحدي! قبل أيّام، استلمتُ رسالةً تضمّ خمسَ صلواتٍ كلُّها "تشجّعني" على أن أقبل منها واحدةً لتأمّلي في هذا الأسبوع. الكلمات المختبَرة لا يعوزك مَن يشجّعك على قبولها. "أنت لطيف جدًّا معي". ...
إقرأ المزيدهي كلمة
كان الغضب اليوم يمطر على الطرقات. الذي يمشي على طرقاته في النهار، يعرف ما الذي أقصده. الأطفال معظم الأوقات في بيوتهم. لا يخرجون منها إلاّ لمامًا. هي مدرستهم. هي ملعبهم. منتزههم... أوحيتُ قبلاً أنّ العالم مقبل على مشكلةٍ لا يقلّ ثقلُها عمّا فعله وباء كورونا بنا، مشكلةِ الحياةِ بعدَ الوباء. اليوم، فيما كنتُ أمشي، وصلتْ ...
إقرأ المزيدمَن يحجز دوائي؟
أمس، شحذتُ من صديق بعضَ حبّاتِ دواءٍ قال إنّه يمكنه أن يتخلّى عنها. معظمكم يعرف. إنّني كاهن أخدم في منطقةٍ أحيا فيها منذ أكثر من ثلاث وثلاثين سنة. أرجّح أنّ فيها نحو عشرين صيدليّة. أصحاب الصيدليّات إن لم يكن كلّهم، فمعظمهم من أصدقائي. أثمّن خير الأصدقاء. ولكن، لِمَ عليَّ أن أشحذ دواءً يؤذيني عدمُ تناوله؟ ...
إقرأ المزيدحادثُ سرعة!
قبل أيّام، سقطت نور حفيدتي عن درّاجتها الهوائيّة. لا يكبر الصغار من دون أن يصغر الكبار! عندما كلَّمَتْ جدَّتَها على تطبيقٍ يظهرها صوتًا وصورة، كانت تضع كمامة. ليست المرّة الأولى التي نراها فيها تتبع العالم في هذا التقليد الذي يفرضه الوباء الثقيل. لم نتفاجأ بها. ثمّ كشفت عن وجهها، عن حبّة اللؤلؤ التي انكسرت! كان ...
إقرأ المزيدأفراح ممكنة
عندي صديق منعه طبيبه عن التدخين. أنْسَانا وباءُ الكورونا أنّ هناك أمراضًا خبيثةً أخرى! لم يمتثل صديقي لكلام طبيبه. دفعتني زوجتُهُ إلى أن أكلّمه. أعرف اللذّة التي يعتقد أنّ التدخين يُشعره بها. كلّمتُهُ بلغته. سألتُهُ: "ألا تعتقد أنّ هناك لذائذ لم تختبرها بعد؟". نظر إليَّ باستغرابٍ بدا فيه أنّه يتّهمني بأنّني أحيا في كوكب آخر. ...
إقرأ المزيد