لاحظ ابني البكر دانيال أنّني، كلّما كتبتُ عن النبيّ إلياس، أُبدي اعتراضًا قاسيًا على قتله كهنة البعل. معه حقّ. القتل كسرٌ لعطيّة الحياة. أيّ إنسان أوجده الله أخًا للآخرين. "كلُّ قتيل أخٌ للقاتل"! جَمال إلياس النبيّ ليس في أنّه لم يخرق وصيّةً (تثنية ٥: ١٧)، بل في أنّه ارتضى، بإرادة ظاهرة، أن يستردّه الله إليه. ...
إقرأ المزيدعالَمُ الله!
قال القدّيس ساروفيم ساروفسكي: "اصنع السلام في قلبك، يخلص الآلاف من حولك". الكلام على القلب، على الإنسان في عمقه وكلّيّته، هو أساس العلاقة مع الله في المسيحيّة. لاحظوا الكلمة. القدّيس يخاطب شخصًا يطلب منه أن يكون سلامه داخليًّا، عميقًا، شخصيًّا. ولكنّه، في آن، يفتح فعل هذا السلام على العالم. ليس في المسيحيّة من خلاص فرديّ. ...
إقرأ المزيدولدنة الاستعراض
عندما نستعرض في إبراز ما عندنا، يفهم صديقنا وغريمنا أنّ هذا كلُّ ما عندنا! كيف ننجو من هذه الولدنة؟ عندما نحفظ أنّ كلّ عطيّة صالحة هي منحدرة من فوق. "لا لنا، يا ربّ، لا لنا، بل لاسمك أعطِ المجد" (مزمور ١١٣: ٩).
إقرأ المزيدخدمتنا
مرّةً، اعترف لي رجل بأنّ زميلةً له في العمل شكت له إهمال زوجها لها. اعتقدَ أنّها تعرضُ نفسَها عليه. ارتضى العرض! صدّته. قال لي حرفيًّا: "لم أعلم أنّها كانت تريدني أن أشدّدها في ضعفها. الذي جرى بقي سرًّا بيننا. المرأة لم تشهّر بي. جئتُ إليك أشهّر بنفسي"! عناني هذا الاعتراف. قلتُ له: "ليس هناك طريق ...
إقرأ المزيدجوليا البتول
قصّة القدّيسة جوليا البتول تشبه قصّة المسيح. ولدت جوليا في بيت غنيّ في شمالي إفريقيا (قرطاجنة - تونس) أفقره ظلمُ العالم. بيعت عبدةً لتاجر وثنيّ من سورية لم يقدر على أن يقنعها بالتخلّي عن حبيبها المسيح. إخلاصها في خدمته دفعه إلى أن يحترم خيارها في الحبّ. قتلها الوثنيّون صلبًا في كورسيكا (+٤٣٩). هذه، باختصار، قصّتها ...
إقرأ المزيدإعلام حرّ
في لبنان، الإعلام مرئيّ ومسموع، أي ظاهر للقاصي والداني. الحرّيّة، التي من المفترض أن تكون روح هذا الإعلام، أهملتها الحاجةُ التي تضربُنا من دون رحمة! هل أبرّر هذه الوصمةَ إن سألتُ: "هل المؤسّسات الإعلاميّة تبحث عن سبل استمراريّتها؟"؟ لا أقول لأحد أن يختم تاريخه إلى غير رجعة، بل أن يحفظه من عيب التنازلات. فقدَ لبنانُ، ...
إقرأ المزيدعار المسيح
قال: "قلتَ لي في مطلع رسامتي كاهنًا: "انصرف إلى خدمة رعيّة المسيح. ولكن، اعتبر أهل بيتك منها". عرض لي أهلُ رعيّة، أعرفها في الخارج، أن أترك إلى خدمتهم. ما قالوا إنّهم سيخصّوني به في سنة، لا أقدر على تحصيله هنا في عشرين. قبولي يعطيني أن أردّ عن بيتي عجزًا صار واقعًا عامًّا. ما رأيك؟"! أجبتُهُ ...
إقرأ المزيدأسألُ عن فرحنا
متى يعود الأب جوزيف طوباليان إلى ديره؟ هذا هو السؤال الذي يردّده الناس اليوم في حيّنا، حيّ الدير، دير الآباء المخيتاريست في الحازميّة. الخلاف، الذي أدّى إلى إبعاد الأب جوزيف عن ديرٍ عاشَ فيه نحو نصف قرن، يجب أن تكون ظروف كنيسته الجديدة قد أنهته. إشارات العودة قد ظهرت. كنيسة الأرمن الكاثوليك، التي يسعى قادتها ...
إقرأ المزيدفي مدى قلبنا
الشعب، الذي أدين له بكلّ شيء، يُراد له أن يحيا في ذاكرة مريضة! هذا كان حالي في مطلع التزامي. كنتُ أرفض الآخر المختلف. لا أخفّف من ظلمة هذا العيب إن قلتُ إنّ المتعصّبين كانوا، في ذلك الحين، نوعَين، نوعًا لا يؤمن بسوى نفسه، وآخرَ وَجَد في رفضِ الآخرين مخبأً يحمي نفسه فيه من الاندثار. هذا ...
إقرأ المزيدسرّ الفرح
كلُّ فرحٍ وهْمٌ يزول، إن فصلنا أنفسنا عن الذي وعدَنا أنّه "سيمسح كلّ دمعة عن عينَينا". الفرح الحقيقيّ سرّ، صداقة، مجاهدة لا تبخل بشيء، ثقة بإلهٍ أطلقنا في الفرح من أجل الفرح.
إقرأ المزيد