عندما أُمسك عددًا جديدًا من مجلّة النور، أستسمحه إلى أن أقدر على التفرّغ لقراءته دفعةً واحدة. هذا أمر اكتسبتُهُ من قراءتي المجلّة منذ أن أصدرَتْها حركةُ الشبيبة الأرثوذكسيّة، ثمّ من مساهمتي المتواضعة في تحريرها. طلبُ العلمِ والخدمةُ يطبعاننا بإيقاعهما! لا أخفي قدرة "النور" على الخطف! هذه في كنيستنا منبر عريق من منابر "النهضة" انوجد من ...
إقرأ المزيدالأخ فؤاد جوجو
في مطلع السنة، دخل الأخ طوني خوري هيكل كنيستنا في الحازميّة. هذه زيارة ثابتة من اثنتَين يخصّنا بهما سنويًّا. كنّا في الصلاة السحريّة. قال لي: "فؤاد جوجو في المستشفى. وضعه حرج. اذكره". كنتُ قد فعلت. لكنّي رجوتُهُ أن يذكر هو الذين يريدهم، أمام المذبح، بصوته الأقرب. بعد خروج الأخ فؤاد إلى بيته، تركتُ له سلامًا ...
إقرأ المزيدسجدة للإخوة
اللغة الكنسيّة لا ينقلها السطحيّون. أعود إلى بداءتي. ربّما أخبرتُكم من قبل. كان الإخوة المعتبَرون، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في بيروت، قد اختاروا لي وظيفةً في الجماعة نقلتني إلى اجتماعهم. من صعوبات هذه النقلة عليَّ، كانت اللغة التي يحكونها. دبّرتُ نفسي! كان عندي صديق أقعد قربه. كنت، كلّما استصعبتُ أمرًا، أكتبه له على ورقة. رقّتني ...
إقرأ المزيدد. نهاد خوري
هو طبيب، من المدينة الشهباء، عشق حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة وأهلها، وعشقته هي وأهلها. لم نلتقِ به مرّةً من دون أن يخلِّف فينا فرحًا يشعرك بأنّ ملاكًا رسم له وجهَهُ به أمام "القبر الفارغ"! كان الرجل كبيرًا في فهمه أنّ المرقاة إلى السماء أن تحبّ الإخوة. آخر مرّة التقينا فيها تحدّثنا عن أشياء عديدة. إن أثنى ...
إقرأ المزيدإلى أن نلتقي
لا أعرف شبابًا، مثل أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، قادرين على أن يحقّقوا، على مدى أنطاكية كلّها، أنّ المسيحيّةَ لقاءُ وجوه. هذا تعبُ القدّيسين. عندما كان الأخ عماد حصني في المستشفى، (تنذكر وما تنعاد)، صارت غرفته ملتقى للإخوة في لبنان وسورية. ما من أمر أسمى من أن تبقى هذه الحقيقة يقظةً فينا دائمًا. قبل الحرب في ...
إقرأ المزيدمجلّة النور
دعيتُ وبعض إخوة إلى اجتماع إلكترونيّ بحثنا فيه وضع المنشور الورقيّ الوحيد الذي تصدره حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، مجلّة النور. العالم في أزمة. "الورق" في أزمة. القراءة في أزمة. السؤال الذي كان علينا أن نواجهه: في أيّ شكل يمكن أن تستمرّ "النور" حرّةً من الأزمة؟ السؤال صعب. أنت تتكلّم على مجلّة عمرها تقريبًا من عمر الحركة. ...
إقرأ المزيدانتخاب في جبل لبنان
بعد ظهر أمس، التقى الإخوة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، مركز جبل لبنان. كانت مهمّتهم واحدةً أن ينتخبوا رئيسًا جديدًا للمركز، للسنتَين المقبلتَين، خلفًا للأخ الحبيب جورج عرموني. الشيء الخاصّ، في انتخاب هذه السنة، هو حصوله عينًا في ظلّ أوضاع معلومة وهذا الحصار اللعين الذي تضيّقه جائحة الحقد علينا. قالت الحركة، في "الجبل"، إنّ الحياة هي ...
إقرأ المزيدقيام العالم
أجمل المدن هي التي يعمّرها الحبّ. أودّ، أوّلاً، أن أحيّي الإخوة الذين اندفعوا من لبنان ومن بلدان عدّة إلى دعم عمل حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة على عودة أهل بيروت إلى بيوتهم. باركهم الله على الفرح الذي أهدونا إيّاه. لم تفرحني تقدماتهم المبرورة فقط، بل أيضًا ما فعلوه من أجل تحريك أصدقاء لهم إلى أن يشاركوا في ...
إقرأ المزيدإلى الأب رامي ونّوس
أمس، وضعَ أخٌ لنا بين يدَيَّ مقالك: "لبنان المرجوّ". خطفني المقال إلى الأيّام التي كنّا نترافق فيها على الطريق معًا من بيتكم إلى الكنيسة. كنتَ الطفل الجميل الذي ينتظر رفيقًا يقوده. لم يختلف جمالك، بل مهمّتك. صرتَ القائد. يهمّني إخلاصك لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة التي أعطتْكَ أن تُعطى. كتبتَ عن الإخوة الذين خرجوا إلى بيروت من ...
إقرأ المزيدطاقات جَمال
أقرأ، في غناي وفقري، ما وضعه المطران جورج (خضر) من سطور ذهبيّة. هذه نهضتنا إلى إنسانيّة فضلى وحياة فاعلة. منذ أن كلّفني الإخوةُ، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، أن أرعى مجموعة شباب في اجتماع أسبوعيّ، سكنتني قناعة، ليكون اجتماعُنا موفَّقًا، أنّ عليَّ أن أقرأ بضع صفحات من كتابٍ للمطران جورج، أيّ كتاب. لم أكن أشترط على ...
إقرأ المزيد