أمس، كنتُ أمشي، في الصباح الباكر، بعيدًا عن منطقتنا، في طريق عامّ تظلّله أبنية شاهقة وأشجار حديقة عامّة نادرًا ما نجدها في مناطقنا. عبرت أمامي حافلة مدرسة تحمل فتيانًا كانوا يمطرون الطريق بأغاني فرح. كانوا في أقصى فرحهم… وتهذيبهم. كانوا يحيّون المارّة من نوافذ الحافلة كما لو أنّهم يوزّعون فرحهم علينا، على كلّ واحد منّا. ...
إقرأ المزيدأبناء الطاعة
لا زمان جديدًا لا تأتي الخدمة فيه من طاعة الكلمة. لا يتمّ التجديد من دون أن نشارك فيه. الانتكاسات، في زماننا، رفيقة مخلصة! لا أحبّ التصوّرات ولا الأحلام. لا أتنازل عن الرجاء أن تكون أحوالنا في الخدمات أفضل. أتبع العاملين. نصيب العاملين في حقل الربّ نجاحات وصدمات. تتعب الصدمات كثيرًا، لا سيّما إن أتت من ...
إقرأ المزيدالذين أقصدهم
هناك أشخاص يرفضون صداقتك. هؤلاء، مكشوفين، لا أقصدهم في هذه الكلمات اليوم. الذين أقصدهم هم الممثّلون الذين يبالغون في إظهار الودّ أمامك، ويجرجرون كرههم لك توًّا بعد أن يديروا أظهرهم لك! هؤلاء أقول لهم في وجوههم: "كونوا أنفسكم"!
إقرأ المزيدطلب الحياة
كانت الساعة نحو الثانية فجرًا. أيقظني قرعٌ على باب بيتي. كان هناك رجل لا أعرفه. جاء يطلب كاهنًا يصلّي لقريب له يُحتضر. سألتُهُ عن قريبه. كان من رعيّة أخرى. لم أرسله إلى كاهنهم في هذا الليل، بل قمتُ معه. بعد أن أنهيتُ مهمّتي، أخبرتُ أهل البيت أنّني سأتركهم في عهدة كاهن آخر، كاهن رعيّتهم. عندما ...
إقرأ المزيدالحيّ فعلاً
لا تسمِّ حيًّا الذي تراه، في هذا البحر من الغضب، يحيا لنفسه، فقط لنفسه. الحيّ فعلاً هو الذي، ما دام حيًّا، ينصرف إلى عمل الخير، في وقت مقبول وغير مقبول.
إقرأ المزيدهويّة الحبّ!
كانت الساعة تقارب السادسة مساءً. شاهدتُهُ يخرج من باب بيت في مدخل بناء كنتُ أزور فيه صديقةً غلبها مرض حقود. كان يحمل بيده صينيّةً عليها طبق طعام بدا أنّه يستعجل إلى أكله. سلّمتُ عليه. ردّ على السلام بمثله. لم يكن وجه الرجل جديدًا عليّ. أعرف أنّه يعمل في إدارة البناء الذي كنتُ فيه. لا يحتاج ...
إقرأ المزيدنجاح بليغ
لا تشترط على نفسك أن تضمن نجاحًا في عملك قبل أن تخوض فيه. العمل، الذي نتائجه لا ترضينا، إذا كَسَرنا فيه البطالة أو الخوف من الفشل، يكون هو نوعًا بليغًا من النجاح!
إقرأ المزيد