كانت واقفةً أمام الصندوق تدفع ثمن الأغراض التي اختارتها إعانةً لمنكوبي انفجار بيروت. مشهدها كان لا يحتاج إلى تفسير. جاءتْ صبيّة، تغازل الثلاثين من عمرها، كانت تتابع المشهد من بعيد، وقالت لحاملة الأغراض: "إذا سمحتِ، اقبلي منّي هذه المساهمة المتواضعة"! ووضعت خمسين ألف ليرة أمام موظّف الصندوق. قَبِلَ الموظَّفُ المبلغ قَبْل أن تبدي السيّدةُ رأيًا ...
إقرأ المزيدخدمة الحياة
الإنسان مسؤول عن خدمة الحياة في الأرض، حياته وحياة الآخرين. ليس في هذه الحياة من مسؤوليّة أعظم من هذه الخدمة! أعود إلى كوفيد ١٩. هناك أناس، أينما كان، في كلامهم وسلوكهم، يستخفّون علنًا بقدرة هذا المرض على الفتك. الحكومات ومنظّمات الصحّة ومعظم الأطبّاء في العالم...، الذين يقولون اليوم عنه إنّه أخطر من أن نعرف مخاطره ...
إقرأ المزيدطاقات جَمال
أقرأ، في غناي وفقري، ما وضعه المطران جورج (خضر) من سطور ذهبيّة. هذه نهضتنا إلى إنسانيّة فضلى وحياة فاعلة. منذ أن كلّفني الإخوةُ، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، أن أرعى مجموعة شباب في اجتماع أسبوعيّ، سكنتني قناعة، ليكون اجتماعُنا موفَّقًا، أنّ عليَّ أن أقرأ بضع صفحات من كتابٍ للمطران جورج، أيّ كتاب. لم أكن أشترط على ...
إقرأ المزيدمثل الحبّ
أن نستشفع القدّيسين، أمر يطلب أن نجاريهم في التقرّب من الله وطاعة مشيئته، أي في الحبّ الكلّيّ له ولجميع الناس. القدّيسون هم السبّاقون في الحبّ، دليلنا إليه، الذين ينتظروننا في كلّ يوم أن نعظم فيه. هذه شركة الحياة الجديدة التي يدعمونها هم بأدعيتهم التي لا تفتر من أجلنا. يستحقّ الحبّ أن نكون مثله.
إقرأ المزيدخلاصُنا
لا نترك رجاءنا بالله يهتزّ في أوان تعبنا وانكسارنا وعندما يحتلّنا شعور عنيد بأنّ السماء والأرض بعيدان بعيدان! لندع الله يقنعنا بأنّه معنا في غير حال. هذه كلمة الله: "في الرجاء كان خلاصُنا" (رومية ٨: ٢٤).
إقرأ المزيدباب العذراء
زادتني رغبةً في قراءة القصّة هذه العبارةُ في مقدّمتها: "تُذكِّرُ (القصّة) بما تفعله أمُّنا معنا". حسبتُها أمّي وأمّك، أمّي التي كان مصادفًا ذكرى رقادها في ذلك اليوم. سأذكر ما قرأتُهُ بتصرّف. تقول القصّة إنّ بطرس الرسول اكتشف أنّ ثمّة أشخاصًا يدخلون السماء من بابٍ لا يعرفه. مسك مفاتيحه بيده، وذهب إلى يسوعَ، وسأله: "هل أُغلق ...
إقرأ المزيدإلى معنيّ
منذ انفجار بيروت في الرابع من آب، خطفت انكساراتُها عينَينا وقلبنا وروحنا وفكرنا. الحياة انكسار وقيام. الانكسار، الذي يأخذني اليوم، سأترك صديقي يخبر عنه. قال: "بيتي مدمّر. عائلتي مهجّرة. زوجتي ملقاة في المستشفى. يقول المهندس الذي كلّفتُهُ أن يدرس لي كلفة إعمار بيتي: إنّني، لإصلاحه، أحتاج إلى أربعين ألف دولار. لا أريد تعويضًا من أحد. ...
إقرأ المزيدأن أعطي
العالم يشغله اليوم أن يتابع أعداد المصابين بـ"الوباء". منذ مدّة، أخبرتني ابنتي أنّ أستاذها في الجامعة قال إنّ الأوبئة ستترأّس الأمراضَ كلّها في حصاد الوفيّات في الأرض. لا أناقش العالمين. لكنّني أعتقد أنّ ما نقلتُهُ لا يأخذ في الاعتبار أعداد الجرائم التي نرتكبها في عصياننا لله. لِمَ على إنسان واحد أن يموت افتقارًا إلى شيءٍ، ...
إقرأ المزيدإيقونة بشر!
يتداول بعض النشطاء على الفايسبوك أخبار مصائب حدثت بعد تحويل كنيسة آيا صوفيّا إلى مسجد من جديد. المصائب عديدة. أذكر منها أنّ آلافًا من الذين شاركوا في صلاة الافتتاح، يوم الجمعة في ٢٤ تمّوز، أُصيبوا بمرض كوفيد ١٩! هل هذا صحيح؟! لنفترض! إلامَ يدلّ هذا "العقاب"؟ أإلى أنّ إله المسيحيّين لا تُكسَر كلمتُهُ، لا يُقهَر ...
إقرأ المزيدإلى العاملين في نشرات الأخبار
هذه تحيّةُ شكرٍ على كلِّ تعبٍ تبذلونه من أجل علمنا وخيرنا. أرجو لكم الخير دومًا. لا شغل لي في شغلكم. لكنّي أحبّ أن أقول، علنًا، أمامكم، إنّ واحدةً من مشاكلنا الكبرى، في هذه البلاد، أنّنا، بمعظمنا، لم نتعلّم أن نطوّر عقلنا النقديّ في أيّ شيء. لبنان جنون. لا تنقصكم الحكمة التي تطلب منّا جميعًا أن ...
إقرأ المزيد