كلّنا ننتمي إلى عالمٍ الأخلاقُ فيه عبادة، عبادة، بمنطق الكثيرين، بدلاً من العبادة. الكلمات لا يعوزها شرح. الناس هم يقولون عن أنفسهم إنّ الخير، الذي يلتزمونه في الحياة، هو عبادتهم أو، إن كانوا مسيحيّين، هو (بدلٌ من) شركة كنيستهم... مَن أقنعنا أنّ الإنسان، من دون الحياة مع الله، يبقى شيئًا يُذكَر؟ هذا موجود منذ البدء، ...
إقرأ المزيدإلى جاد وليندا
دائمًا كانت قناعتي أنّ الزواج لا يليق إلاّ بالقدّيسين. "الزواج هدفه القداسة"، هذه كلمة شائعة في تراثنا. لا أتكلّم هنا على هدف الزواج فقط، بل على انطلاقه وتفاصيله أيضًا. في العالم، يريد العالم أن يُظهر الحياة الزوجيّة "مؤسّسةً فاشلة". هذه إرادة أسبابها مفضوحة. معظم الناس يضعون لحياتهم "أساسًا آخر غير الذي وُضِع، الذي هو يسوع ...
إقرأ المزيدكلمةٌ لنا
لفتتني كلمة أدونيس: "القراءة، كمثل الصداقة، إبداع آخر". أقبل الكلمة التي تبدو لي جميلةً كملكة، أيًّا كان قائلها. ولكنّ إطلالتها أخرى، إطلالتها أجمل من كلّ ملوك الأرض، إن كان الذي قالها رجلاً اعتنق الكلمة في سني حياته التي تخطّت التسعين. القراءة، في سنّ الشيخوخة، أمرٌ ليس بسهل، كما يقول أدونيس نفسه، "والأسباب كثيرة ومتنوّعة". الشيوخ ...
إقرأ المزيدعاشق على موعد!
لن يستطيع حفيداي المسافران أن يصدقا بوعدهما معنا هذه السنة! لا زيارة إلى لبنان في الصيف. يا له من خبر! ما قاله أبواهما من أسبابٍ لهذا التراجع، يتعلّق كلّه بقوانين تلك البلاد الباردة في كلّ شيء!، وبهذا الوباء الذي لا يريد أن يهدأ في تعذيبنا. قالت لي حفيدتي التي حملت على عاتقها مهمّة تصبيري: "أعدك ...
إقرأ المزيدعنوان للكلمة
أعترف علنًا بحبّي للكلمة التي ترسم أمامنا جدّيّة الاعتقاد أنّ اللهَ أحقُّ بالطاعةِ من جميعِ الناس، أي للكلمة التي قالها الله لنبيّه: "لا تُنقِّصْ كلمة" (إرميا ٢٦: ٢). هذا ليس إعلاءً منّي لكلمةٍ على بحر من الكلمات، بل كشفٌ للجدّيّة في كلّ كلمة! ما الذي كان على إرميا أن يقوله؟ كان عليه أن يحذّر أهل ...
إقرأ المزيدخيرٌ في الحرب!
في مطلع الحرب في لبنان، اقتادني مسلّحون من بيتنا إلى مركزٍ لهم. كنتُ دون سنّ الرشد. استفزّهم أنّني صرختُ في وجهِ رفاقٍ لهم حضروا إلى حيّنا قبلهم، واعتقلوا جارنا ثمّ أبي. جرّوني أمامهم، وأدخلوني غرفةً كان فيها ضابط وراء مكتب. خدمني أنّني كنتُ أبدو أصغر ممّا أنا عليه. سألني الضابط عن صراخي على رجاله. أجبتُهُ: ...
إقرأ المزيدشركة الفرح
عندما قال بولس "افرحوا مع الفرحين" (رومية ١٢: ١٥)، لم يقصد أن يتكلّم على أمر، في أيّامه أو في أيّامنا، يميل إليه الإنسان طبيعيًّا أو يفعله بسهولة. هذه كلمات تفترض أن تكون لله كلمة عندنا. لاحظوا العالم! الذين يتجاهلون كلمة الله لا قيمة عندهم لمقتضيات الشركة الإلهيّة أو الشركة الإنسانيّة. القيمة هي لهذه الأنا البغيضة ...
إقرأ المزيدبناء الكنيسة
هناك أشخاص بيننا يأكل الجائع معهم، ويقضّ المشرَّد مضجعهم...، أي: "يبكون مع الباكين" (رومية ١٢: ١٥)، بالقول والفعل. هؤلاء دُرّة العينَين. هؤلاء وأولئك. عندما أسمع أحد الإخوة يذكّرنا بما يريد الله أن نبقى على ذكره، أقول بشكرٍ: "إنّنا بخير". هذا جديد يسوع الدائم: أن نحبّ، أن نرى الآخرين إخوةً لنا... أكلّمكم على مواهب الروح القدس. ...
إقرأ المزيدمَن يحبّ
عندما قال المغبوط أُغسطينوس: "أحبب، وافعل ما تشاء"، لم يكن يريد أن يفعل الناس شيئًا آخر غير أن يحبّوا. مَن يحبّ، يفعل كلّ شيء.
إقرأ المزيدأعظم الوعي!
استوقفتني بعد جنازة صديقتها، وأخبرتني: "منذ شهر، جمعتُ لها في منزلي صديقاتٍ لنا، واحتفلنا بعيد ميلادها"! أعرفهنّ جميعهنّ. كلّهنّ تجاوزن الثمانين من عمرهنّ. أكبرهنّ كانت التي جنّزناها. لا تعرفون كم أثّر فيَّ هذا الخبر. هناك حبّ عظيم يجري في الصمت. كيف يعبّر إنسان عن حبّه لشخصٍ عاد لا يعرفه تقريبًا، شخصٍ شاخت ذاكرتُهُ؟ هذا تمثّلٌ ...
إقرأ المزيد