لنعترف أوّلاً أنّنا بمعظمنا نعرج في وعينا أنّ الإنسان جزء من الخليقة ومسؤول عنها. الذي يميّزنا، قلت: بمعظمنا، أنّنا، كسالى، لا نحيا اللحظة بمعناها الأبديّ. تغرينا ثقافة الموت! متى يأتي اليوم الذي نفهم فيه كلّنا أنّ الله انتصر على الموت من أجل أن نقوم من الموت وحبّ الموت، موت كلّ شيء؟ الفارق الجوهريّ بين الإنسان ...
إقرأ المزيدلا تخافوا
هذه كلمة يسوع. قالها للفرد وللجماعة، للتلاميذ ولجميع الذين التحقوا به لغير حاجة. قالها في غير سياق، سياق سلام أو اضطراب أو خدمة... قالها لقصد ثابت، ليقول، لمَن معه ولنا، إنّه معنا في غير حال، حال القلق والأمان، الحزن والفرح… الخوف، خوف الإنسان، هو، في لغة الكتب، يعني انتفاء إيمانه بحضور الله الفاعل معه. عمليًّا، ...
إقرأ المزيدحامل سلام
المؤمن، الذي تعنيه كلمة الله، لا يعنيه ما يخالفها. لا يعنيه أن يحوز سلاحًا، مثلاً. كانت الوصيّة منذ القديم: "لا تقتل" (خروج ٢٠: ١٣؛ متّى ٥: ٢١). هذه من حكمها أن يواجه المؤمنون أيّ دافع إلى البغض والعنف بروح إله السلام. هذا لا تعارضه كلمة يسوع لتلاميذه أن: اشترِ سيفًا (لوقا ٢٢: ٣٦). الذي يعرف ...
إقرأ المزيدذكر وأنثى
هي قصّة الخلق. "الذي خَلَقَ من البدء ذكرًا وأنثى خلقهما" (متّى ١٩: ٤؛ تكوين ١: ٢٧). هي قصّة التنوّع القائم في التكوين الذي مجتمعات كثيرة، في العالم اليوم، كتبت لذاتها عنه قصّةً أخرى. أدخل العالمُ ذاتَهُ في وهْمِ أنّ قصّة السماء شيء، وقصّة الأرض شيء آخر. قال بعضه أن ليس هناك من جنسَين! ترك للإنسان ...
إقرأ المزيدكنيسة الفرح
أعرفه منذ بدأتُ أخدم في رعيّتنا. كان في نحو الخمسين من عمره. إنّه وبيته أهل صلاة. كلّهم يحبّون الله والناس، كلّهم منطبعون على الفرح وعلى هذا الاتّكال الكلّيّ على الله الذي يزيّن القدّيسين. المسيحيّة عنده التزامُ تفاصيلها، أمرًا أمرًا. قبل مدّة، كنّا على وشك أن نقيم الخدمة الإلهيّة في الكنيسة مساءً. دنا منّي، وأخبرني: "اضطررتُ ...
إقرأ المزيدقضيّة القضايا
من واجب الإنسان المستقيم أن يذكّر نفسه، في وقت مقبول وغير مقبول، بأنّ الله، في الأصل، صنع كلّ شيء حسنًا (تكوين ١: ٣١). هذا يفترض أن يزيدنا اقتناعًا بأنّ عودة العالم إلى أصله هي دائمًا قضيّة القضايا.
إقرأ المزيدكرَمُ الله
هناك أناس بيننا يعبّرون عن تثمينهم خدمةَ المطران جورج خضر، أطال الله بقاءه، بقولهم إنّه "لا يأتي أحدٌ مثله سوى مرّة في كلّ خمسمئة سنة". هذا كلام أشخاص رأوا فعل الروح في الحاضر. هل يتضمّن كلامهم انتقادًا ما لواقعٍ يعرفونه؟ عندما يحتلّ الخيرُ عينَيك، إن كنتَ من أهله، لا يمكنك سوى أن ترجو أن يعمّ ...
إقرأ المزيدالكنيسة عائلة
الحياة في بيروت تقيمك مع أصدقاء من لبنان كلّه. يوم الخميس الفائت، نظّمتْ لنا أسرة السيّدات في رعيّتنا زيارةً إلى البقاع الأوسط، موطن بعضهنّ. ابتدأنا الزيارة من بابٍ عالٍ، بابِ كنيسة "سيّدة الفرح" في زحلة، التي تقول هندستُها إنّ روسيا وبيزنطية كنيسة واحدة. ثمّ انطلقنا إلى زيارة كنائس عدّة، من كنيسة القدّيس جاورجيوس في حوش ...
إقرأ المزيدعبق من بخور
قبل يومَين، قرأتُ كتاب المغبوط الذكر الأب سيريل أرجنتي "عبق من بخور" الذي أصدرته تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة. أحبّ أن أسجّل أوّلاً شكرًا للصديقة المعرّبة كارلا سرحان أنّها صنعت لنا، نحن الناطقين بلغة الضاد، إمكانَ أن نقرأ شيئًا من إرث هذا الأب المبذول. هذه شركة تغني. أمّا الكتاب، فصفحات تنبض أنّ يسوع يحبّكم. لا تُعطى دائمًا ...
إقرأ المزيدسيّدة المواعيد
أنتظر كلماتٍ تدقّ بابي في هذا اليوم، كلماتٍ جديدةً أرسلها إلى أصدقاء مثل كلّ يوم، في تمام الساعة التاسعة مساءً. إنّني الآن في بيتي أنحني على أوراق بيضاء تنتظرُ هي أيضًا مثلي أن ينزف عليها القلم الذي أمسكه بيدي. كلّ شيء مهيّأ. بما أنا عليه، بما كتبتُهُ لكم الآن عن طريقة انتظاري الكلمات، تبعتُ ما ...
إقرأ المزيد