الذين يتابعون ما تعرضه شبكة Netflix من أفلام ومسلسلات يعرفون أنّ قضيّة العائلة لا تخضع دائمًا لمعايير نعرفها أو نلتزمها عمومًا. الحبّ، مثل الجنس، مفتوح على أيّ إنسان آخر، أيًّا كان عمره أو جنسه...، والخيانة الزوجيّة غالبًا ما يكون لها تبريراتها. لا أعطي نفسي الحقّ في إدانة الناس. الذي يعنيني فقط أن أقول إنّ ما ينصرف العالم اليوم إلى تشييع أنّه طبيعيّ يفترض أن نفحصه نحن على أساس تقاليدنا وثقافتنا. قال بولس: "افحصوا كلّ شيء. تمسّكوا بالحسن" (١تسالونيكي ٥: ٢١). هل تسمح لفظة "الحسن" هنا أن نقيس ما هو حسن على ما يراه العالم أنّه حسن؟ العالم خدّاع. إذا راقبنا حركة العالم الفكريّة، لا يفوتنا أنّ الحسن فيه هو ما يقول الأقوى فيه إنّه الحسن! شبكة Netflix، مثل أيّ شيء في العالم، يجب أن نفحص ما تقدّمه على أساس تقاليدنا. هذا هو الحسن لنا دائمًا.
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults