هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيدالعنصرة
أكتب عن العنصرة في مساء العيد. هذا عيد، بل هذا هو العيد. هذا يعرفه الذين ارتقوا إلى أنّ الروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب، هو الذي يعطي الأحداث الخلاصيّة معناها الواقعيّ. الذين منكم يلتزمون العبادات في الكنيسة لا يفوتهم أنّ الأعياد المسيحيّة الكبرى مترابطة ترابطًا محكمًا. العيد اليوم مثلاً، عيد العنصرة، لوقوعه في اليوم ...
إقرأ المزيدعطيّة الوحدة
أحمل من صلوات "العنصرة" تركيزها على عطيّة الوحدة. الجماعات المسيحيّة معرّضة دائمًا لأن يظهر فيها مَن يجدّدون "تجربة بابل" (تكوين ١١: ١- ٩)، أي أناسٌ لا يعبأون بوحدة كنيستهم. واحدة من هذه الصلوات يعتمد كاتبها، لكشف عطيّة الروح، فقط على هذا التعارض بين بابل والعنصرة (أعمال ٢: ١- ١١). هناك قديمًا، في بابل، نزل الروح ...
إقرأ المزيدتوما الرسول
يكتفي الإزائيّون (متّى، مرقس ولوقا) بذكر توما في قائمة الرسل. أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فيذكره في أربعة مواقع. أوّلها في سياق خبر رقاد لعازر (11: 16). وثانيها في الخطاب الوداعيّ (14: 5). وثالثها في ثاني تراءٍ ليسوع أمام تلاميذه بعد فصحه بثمانية أيّام (20: 24-29). وآخرها على شاطئ بحر طبريّة، قَبْلَ ترائي الربّ مرّةً أخرى، حيث ...
إقرأ المزيدالسبت العظيم
تاريخيًّا، هذا يوم معموديّة الموعوظين ومصالحة الذين تابوا عن خطايا ارتكبوها، هذا هو اليوم المنتظَر. اختياره يومًا للمعموديّة والمصالحة يرتبط بفكر الكنيسة التي استلمت أنّ أوفر نعمة تجدّدُ الناسَ هي أن يعطوا أن يشتركوا في حبّ يسوع الذي أوصله إلى أن "يبيت في قبر حقير". هذا يومنا الباقي. أيضًا، تبدو الكنيسة في هذا اليوم، في ...
إقرأ المزيدحزب يهوذا
الخطيئة، التي يدعونا الصوم إلى أن نهرب منها، هي أنّنا نفضّل ما نعرفه عن الله على الله نفسه. لم نفهم فعلاً أنّ قلوبنا خُلقت من أجل أن تخفق بمحبّته وحده. انظروا بتدقيق. نحن بمعظمنا نرى في ما نفعله من خير امتدادًا لله أو عوضًا من الارتباط به شخصًا. أجل، هذه خطيئتنا الحاضرة أنّ الكثيرين بيننا ...
إقرأ المزيدالشابّ الذي هرب عريانًا!
كانوا في بستان الزيتون لمّا وصل يهوذا، أحد الاثني عشر، يقود عِصابةً، تحمل السيوف والعصيّ، أرسلها عظماء الكهنة والكتبة والشيوخ، لتلقي القبض على يسوع. وأعطاهم علامةً، ليمسكوه: "هو ذاك الذي أقبّله". وبعد أن تمّم الخيانة، حدثت جلبة عظيمة. استلّ أحد الحاضرين سيفًا، وضرب خادم عظيم الكهنة. فقال لهم يسوع: "أعلى ...
إقرأ المزيدالصلاة من أجل الراقدين
تشير الكنيسة الأرثوذكسيّة في صلواتها إلى الموت كـ"رقاد"، لأنّها تؤمن "بالوجود الشخصيّ بعد الموت"، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوضَ (القيامةَ من بين الأموات) عندما يبزغ النهار "الذي لا يعروه مساء". وفيما تَذكُرهم في كلّ ذبيحة إلهيّة، تتضرّع إلى الله الآب أن يرحمهم "حيث يُفتقد نورُ وجهه". السؤال المطروح هو: ...
إقرأ المزيدمخلّع بيت حسدا (أحد المخلّع)
هل سمعتُم ما سمعتُهُ الآن؟ رجل كلّمني أنا! لقد أمسى لي ثمانٍ وثلاثون سنةً لم أسمع أحدًا يوجّه إليًّ كلمةً واحدة. أنا أشبه شعبًا تاه في البرّيّة مدّةً تشبه مدّتي إنّما باختلاف ظاهر ...
إقرأ المزيد






