الصوم الأربعينيّ قد اقترب. هذا ما يقوله ترتيب كنيستنا في هذا الأحد الذي أخذ اسمه من مثل رواه يسوع، مثل الفرّيسيّ والعشّار (لوقا ١٨: ١٠- ١٤). الصريح في هذا المثل، الذي يطلقنا إلى الفصح، أنّه يطلب أن يهدينا هذه القناعة المنجّية: أنّ الإيمان، فهمًا وممارسة، لا يمكن أن ينفعنا من دون أن نحبّ الله والناس. ...
إقرأ المزيدأحد الدينونة
الذين يلتزمون العبادة في كنيستنا يعرفون أنّ الآحاد الأربعة، التي نتهيّأ فيها للصوم الكبير، تأخذ أسماءها من النصوص الإنجيليّة التي نقرأها في القدّاس الإلهيّ. أحد الدينونة، أي هذا الأحد، أخذ اسمه من قراءة استلّتها الكنيسة من إنجيل متّى (٢٥: ٣١- ٤٦). كيف نطلق على يومٍ محدّدٍ ما سيفعله الله في يومٍ آت؟ هذا كشف الرحمة ...
إقرأ المزيدقَبْلَ العنصرة
في هذا الأحد الذي يلي عيد صعود الربّ إلى السماء ويسبق عيد العنصرة، تدعونا الكنيسة إلى أن نتحلّق حول آباء المجمع المسكونيّ الأوّل، الذين اجتمعوا في مدينة نيقية، ليردّوا على آريوس الكاهن السيّئ الذكر الذي انحرف عن الإيمان بإنكاره ألوهيّة يسوع، له المجد. فالآباء القدّيسون، الذين تنادوا إلى هذا المؤتمر العالميّ في العام الـ325، ...
إقرأ المزيدتذكار لقدّيسي أنطاكية
عيّن آباء المجمع الأنطاكيّ المقدّس في اجتماعهم الدوريّ في البلمند (٢١ تشرين الأوّل ٢٠٢٣)، الأحدَ الذي يلي أحد جميع القدّيسين، أي الأحدَ الثاني بعد العنصرة، تذكارًا عامًّا لقدّيسي أنطاكية، الذين نعرفهم منهم والذين لا نعرفهم. معظم الكنائس الأرثوذكسيّة (روسيا واليونان…) عندها اليوم عيد عامّ لقدّيسيها المحلّيّين. ينفعنا هذا التعييد كثيرًا، لا سيّما أنّه ينبّهنا إلى ...
إقرأ المزيدنصف الخمسين
هذا العيد، الظاهر اسمه في عنوان هذه السطور، هو من أعيادنا الكنسيّة الكبرى. يحتفل بالعيد يوم الأربعاء في وسط الأيّام بين عيدَي الفصح والعنصرة، التي تُسمّى عيد الخمسين أيضًا. خمسة وعشرون يومًا عبرت على تعييدنا للفصح. أهمّيّة هذا العيد أنّه يُذكِّر بعيد المظال القديم، ويتجاوزه. العيد القديم، الذي يحكي عن إعانة الله للشعب في عبورهم ...
إقرأ المزيدمن أنوار الفصح
أن نعيّد لفصح الربّ العظيم، لهو أن نقبل الحياة التي وُهبناها مجّانًا، ونمدّ أنوارها في حياتنا يومًا فيومًا. فالمسيح قام حقًّا. هذه قيمة الوجود في عالمٍ أُعطي أن يسعى إلى أن يكون لله وحده. من خصائص امتداد أنوار الفصح أن ندرك أنّنا لله أوّلاً، إذًا. وأنّنا لله، تعني أنّ ...
إقرأ المزيدإقامة لعازر
إقامة لعازر انكشاف لمسيرة الغلبة التي حقّقها يسوع بموته وقيامته. هذا تبيّنه صلوات العيد بقولها إنّ المسيح، "لمّا أقام لعازر، حقّق القيامة العامّة". هذا يعني أنّ يسوع، عندما وقف أمام قبر لعازر وناداه: "لعازر، هلمّ خارجًا"، استبق أنّه، في يومٍ عيَّنَهُ، سينادي الناس جميعًا، أيًّا كانوا، معه أو عليه. ليست القيامة العامّة هي فقط قيامة ...
إقرأ المزيدلعازر الصدّيق
يدلّ يوحنّا الإنجيليّ على ميل يسوع، الراضي بكماله، إلى صديقه لعازر أخي مريم ومرتا، بقوله العلنيّ: "وكان يسوع يحبّ... لعازر" (11: 5، انظر أيضًا: عن هذا الميل المكرّر في يوحنّا 11: 11). ليس أحلى من هذه المحبّة دليلاً إلى معنى إقامة لعازر. فالمحبّة، هنا، أي محبّة الربّ له، هي التي تلفّ معنى هذه الإقامة، أي ...
إقرأ المزيدلعازر
عيد إقامة لعازر، الذي عيّدته الكنيسة قديمًا في مثل هذا اليوم، كان من الأيّام الأربعة التي كان الموعوظون المؤهّلون يعطون فيها سرّ المعموديّة. أمران أساسيّان في هذا التعييد. الأوّل أنّ موقع العيد يبدو كقمّة للصوم الأربعينيّ وكمدخل للصوم الآخر، صوم الأسبوع العظيم. أمّا الثاني، فإنّ إجراء المعموديّة في هذا اليوم يكشف أنّ الكنيسة رأت في ...
إقرأ المزيدعاشق المال
الذي يعشق المال لا يمكن أن يكون عنده، في هياكل دماغه، مكان للمشاعر الإنسانيّة! سأعطيكم مثلاً عن ذلك ما جرى في بيت لعازر في مثل هذه الأيّام. كان هناك يسوعُ ضيفًا على لعازار وشقيقتَيه. الفرح، في البيت وفي بيت عنيا كلّها، عظيمًا كان بإقامة لعازر من الموت. جاءت مريمُ شقيقة لعازر، وصبّت من قاروةِ طيبٍ ...
إقرأ المزيد





