الإيمان بقيامة الأموات دعا إليه أنبياء العهد القديم للدلالة على أنّ الله الحيّ والقادر على إعطاء الحياة هو يفتدي شعبه الذي يرجو خلاصه، وينتصر على الموت لصالحهم (أشعيا 26: 191 و51: 6- 9؛ هوشع 6: 1- 3 و13: 14؛ حزقيال 37: 1- 14)، هذا إعلان أوّليّ لوعد القيامة لا يخلو ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدوأقامنا معه
روى المطران جورج (خضر)، منذ عامين أو ثلاثة، في إحدى عظاته، أنّه، عندما كان طالبًا في باريس، ذهب إلى أبيه الروحيّ يشكوه تعبًا. قال له (أبوه): "يا فلان، لماذا أنت حزين؟ أنسيتَ أنّ المسيح قام؟". هذا مدٌّ للفصح إلى يومنا الحاضر. كيف يقتحم الفصح حدود الزمان والمكان، حدود كلّ زمان ومكان، هذا لا تصحّ حياةٌ ...
إقرأ المزيدعبور إلى الفصح
قال يسوع لتلاميذه، مرارًا، إنّه سيموت قتلاً. هذا تنازلُ الكلمةِ إلى أن يشاركنا في كلّ ما نتعرّض له من ألم وانكسار وخيانة. أمام أيّ موت، أن يحزن الناس، هذا أمر طبيعيّ. ولكن، أمام موت يسوع، أمام الموت الخلاصيّ الذي فتح قلبنا على "نهاية" أخرى، لا يليق بنا سوى أن نفرح! "افرحوا في كلّ حين"، التي ...
إقرأ المزيدفي الفصح وبعده!
لا أذكر إن قلت لكم من قبل إنّني، مثل جميع الناس، أحبّ الأعياد. ولكنّني، في آن، أخاف منها! هل هذا ترسَّخَ فيَّ من شغفي بأدب المناسك؟ الرهبان، في شدّة الالتزام، أوضح. "ليس للرهبان على الأرض عيد". أعتقد أنّ الفصح، إن استنطقناه، لا يبخل علينا بقوله: "في الصوم، كانت وجوهكم كلّها إليَّ. لا أوصيكم بسوى أن ...
إقرأ المزيدنيقوديمس أيضًا
له إطلالتان بعدُ. سنستدلّ على مجرياتهما (يوحنّا 7: 50، 19: 39)، ونعلّق. المناسبة كانت آخر أيّام "عيد الأكواخ" (أنظر: خروج 13: 14، 34: 22). والجوّ كان محتدمًا. الناس يتجادلون في أمر يسوع. بعضهم كانوا يرونه النبيّ، وسواهم المسيح. وآخرون كانوا يقولون: "أَفَتُرى من الجليل يأتي المسيح؟". وكان قوم، يخدمون رؤساء الكهنة والفرّيسيّين، يريدون أن يمسكوه. ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
كان القدّيس سيرافيم ساروفسكي يحيّي الناس، في غير آن، بقوله: "يا فرحي، المسيح قام". هذه تحيّة العالِم أنّ فرح الفصح يطلع من الوجوه أيضًا. نحن، كنسيًّا، لا نعتقد أنّ الفصح، حدثًا، تنتهي مفاعيله بخروج يسوع من القبر في اليوم الثالث، بل نراه يفترض، ممّا يفترض، أن نخرج نحن أيضًا من أسر الطائفيّة والإثنيّة والطبقيّة والجنس ...
إقرأ المزيدقام في اليوم الثالث
هذا يوم يستبق الفصح، أي هو يوم فصح، بل يوم الفصح! لا يستطيع الموتُ أن يضبط يسوعَ يومًا أو أيّامًا. مرَّ يسوعُ في الموت. عَبَرَ فيه عبورًا. وبعبوره فيه، كَسَرَهُ. هذا معنى قول كتبنا: "وقام في اليوم الثالث" (١كورنثوس ١٥: ٤). المعنى أنّ المسيح لم يبقَ في القبر إلى اليوم الثالث، بل كشف أنّه قام ...
إقرأ المزيدهل نؤمن بأنّ المسيح قام حقًّا؟
إذا تفحّصنا واقعنا سريعًا، لنفتّش عن جواب لهذا السؤال الرهيب، فقد نجد الكثيرين بيننا يعتقدون أنّ المسيح قام حقًّا. ولكنّ واقعنا عينه لا يخفي عنّا أنّ هذا الاعتقاد يكاد تطبيقه يكون موسميًّا فقط لا غير، يكاد يكون فكرةً جميلةً، أغنيةَ طرب، كلامًا عذبًا لا علاقة له بحياتنا، أيضًا فقط لا غير.
إقرأ المزيد٢٢ نيسان - ٣٠ نيسان
كنتُ، اليوم، صاعدًا إلى الكنيسة، لأتمّم خدمتك. استوقفني رجل فقير لا يجمعني به دين واحد، وأعطاني وردة، وطلب أن أضعها على نعشك! أنا أعرفه. التقيت به مرّاتٍ عدّةً في حيّنا. كنت صاعدًا فارغ اليدَيْن. لم أفكّر في أنّ عليَّ أن أحمل إليك شيئًا معي. أنت سمعتني أطلب ...
إقرأ المزيد





