يا يسوع، إنّ عالَمًا، ينظر إلى الأشياء من أسفل، عيناه غريبتان عن سموّ عطاياك، لا يقدر على أن ينظر إلى فوق. قالوا لك، يومَ صلبوك، أن تنزل عن الصليب. اشترطوا أن يكون نزولك علامةً لمجدك. حرفيًّا قالوا: "إن كنتَ ابن الله، انزل…" (متّى ٢٧: ٤٠). الذي كتب عن هذا الاشتراط، كتب قبلاً أنّ المجرّب استعمل ...
إقرأ المزيديهوذا الرسول (تدّاوس)
يسمّيه الإنجيليّان الأوّلان: "تدّاوس" (متّى 10: 3؛ مرقس 3: 18)، والثالث: "يهوذا بن يعقوب" (لوقا 6: 16؛ أعمال الرسل 1: 13). أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فـ"يهوذا غير الإسخريوطيّ". ويسمعنا، في الخطاب الوادعيّ، قوله للربّ معلّمه: "ما الأمر حتّى إنّك تُظهر نفسك لنا، ولا تظهرها للعالم؟" (14: 22). سندخل في مغامرة ...
إقرأ المزيدإلهي، لِمَ تركتني؟
هذا السؤال هو افتتاحيّة المزمور الحادي والعشرين. رأى المفسّرون أنّ يسوع، بقوله على الصليب "إلهي، لِمَ تركتني!"، إنّما كان يصلّي هذا المزمور. في خضمّ الألم، في أوان الموت، الكلام مع الله تجاوز لكلّ ما يصيبنا في الأرض، شهادة بأنّه الحيّ والمحيي. يحمل يسوع في شخصه الإنسان في أقصى عرائه وآلامه، ويعلن أبدًا أنّ الله حاضر ...
إقرأ المزيدسبت النور
كان الصوم رحلةً إلى النور. ماذا يبقى لنا بعد اليوم منه؟ أن نحمل معنا ما أعطانا من كَرَمِهِ، أي أن نحيا حياتنا كلّها واضعين الفصح أمامنا. رسمَ الآباءُ القدّيسون، ببلاغة معلومة، أنّنا نمشي، في الصوم الكبير، بالفصح إلى الفصح، نمشي إلى الله بقوّته وعلامات انتصاراته على الجهل والخطيئة والموت. هذا سيرنا في الأرض، قبل الفصح ...
إقرأ المزيددعوة شخصيّة
الذين يعرفون ليتورجيا كنيستنا يعرفون أنّ هذه المرأة، المرأة الخاطئة التي مسحت يسوع بطيبها الثمين (متّى ٢٦: ٦- ١٦)، تأخذ مكانًا كبيرًا في صلوات الأسبوع العظيم. طلب يسوع أن تُذكَر مع البشارة. هذا هو موضوع البشارة أنّ المسيح مات وقام. "ليس من حبّ أعظم". امرأة، عاشت تحتقر نفسها، وجدت، بلحظة، بتصرّف بسيط، أنّها مقبولة، أنّها ...
إقرأ المزيدهديّة الفصح
في مطلع هذا الأسبوع العظيم، تختار لنا الكنيسة نصوصًا إنجيليّة تذكّر بما قالته عن نهاية الأزمنة في اليوم الأوّل من الصوم. لمَ ذكر النهاية في البداءة والنهاية؟ الصوم الكبير كلّه واحد يحكي عن أنّ الله إنّما هو "هنا الآن"، من الآن إلى الأبد. الكلام على الدينونة لتعمير الحياة بأنّ الله قريب أبدًا. كيف نجدّد حياتنا ...
إقرأ المزيدقوموا ننطلق
في خطبة يسوع الوداعيّة (يوحنّا ١٣: ٣١- ١٧)، كثيرًا ما استوقفتني الكلمة الأخيرة في الإصحاح الرابع عشر: "قوموا ننطلق من ههنا". هل أراد يسوع، بهذه الكلمة، أن يختم جزءًا من خطبة بدأها في مكان، واستكملها في مكان آخر؟ الذي نعرفه أنّ يسوع، بعد الخطبة، سينطلق وحده إلى موته وقيامته. أمّا التلاميذ، فسيتفرّقون جميعًا. في هذه ...
إقرأ المزيدالله أحقّ بالطاعة
في فيلم "يسوع الناصريّ" (للمخرج فرانكو زيفيرللي)، عندما يدخل "يسوع" هيكل أورشليم ويقلب موائد الصيارفة وكراسيّ باعة الحمام، يقول الناس عنه: "إنّه ليس نبيًّا، بل مجنون". لا أذكر عدد المرّات التي خطفني فيها هذا الفيلم إلى متابعته (كلّه أو أجزاء منه). هذا فيلم تتسابق القنوات التلفزيونيّة إلى عرضه، في كلّ سنة، في الأسبوع العظيم. لِمَ ...
إقرأ المزيدنيقوديمس
هو الذي أتى إلى يسوع ليلاً. وحده يوحنّا، من بين رفاقه الإنجيليّين، يذكره، ثلاث مرّات، في مواضع عدّة (3: 1- 21، 7: 50، 19: 39). سنحاول أن نتعرّف إليه بتتابع. ونكتفي، هنا، بالموضع المبيَّن أوّلاً. يعرّفنا الإنجيليّ الرابع بنيقوديمُس بقوله: "وكان في الفرّيسيّين رجل اسمه نيقوديمُس. وكان من رؤساء اليهود. فجاء إلى يسوع ليلاً". وبهذا ...
إقرأ المزيدشائبة من وراء باب الفصح!
عيَّنوه أن يقف وراء باب الكنيسة في "صلاة الهجمة" في الفصح. أنهوا الخدمة خارجًا. توجّه الكاهن نحو الباب. قال قوله، وقرع الباب. لم يلتزم الرجل المعيَّن ما عليه قوله، بل طلب وقتًا، ليضع شيئًا في قدمَيه! سمعه المؤمنون بعضُهم بضحكٍ وبعضُهم باستغراب. صمتَ الكاهنُ قليلاً. ثمّ تابع الخدمة. كرّر الرجل ما قاله أوّلاً. لم يحتمل ...
إقرأ المزيد






