موضوع الصفحة

شارك


26مايو

مخلَّع بيت حسدا

هذا الرجل المخلَّع هو حكاية ثالثة من حكايات آحاد الفصح. مررنا على حكايتَين في الأحدَين الأوّلَين، حكاية توما وحكاية حاملات الطيب، ويبقى لنا حكايتان، المرأة السامريّة والأعمى. رجل مخلَّع بلا أيّ رجاء في الحياة، هذا هو رجلنا قبل أن يشفيه يسوع. جاء يسوع إلى المكان الذي استلقى المخلَّع فيه نحو أربعين سنة، وردّه من هذا ...

إقرأ المزيد
1مايو

فوتيني

الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني.             لم تكن تعرف أنّ خروجها من منزلها، في هذا اليوم، سيغيّر لها مجرى حياتها. كانت، يوميًّا، تتدثّر بـ"أوان الظهر"، لتقصد "بئر يعقوب"، تملأ جرّتها، وتعود من دون أن ترى أحدًا، أو يراها أحد. فالناس، بل نظراتهم المسنَّنة ...

إقرأ المزيد
6فبراير

المرأة السامريّة

لا أعرف ما الذي يفعله هذا الرجل الغريب على البئر في نصف هذا النهار. كان يجلس على الحافّة يبدو أنّه متعَب من سفر طويل وعطشان. عندما دنوتُ من البئر أحمل جرّتي، أشعرتني كلماته أنّه كان ينتظرني. كسر المسافة، التي كنتُ أراها بيننا، ببعض كلمات على الماء وهذا البئر، بئر يعقوب. بلحظة، خطف قلبي. لم أعرف ...

إقرأ المزيد
1مايو

حوار يسوع مع السامريّة

الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني.             حوار يسوع مع المرأة السامريّة واحد من الحوارات التصاعديّة العديدة التي حفظها الإنجيليّ الرابع، وتركها لنا كشفًا لسرّ يسوع "مخلّص العالم" (يوحنّا 4: 5- 42).             أوّل ما سنفعله، في هذا التأمّل، هو أن نراجع الآيات الأربع ...

إقرأ المزيد
2مايو

الزمن الفصحيّ

كلّ كلام على الزمن الفصحيّ، أي الزمن الذي تقدّمه ليتورجيا كنيستنا في موسم عيد الفصح، يفترض فهمه وإدراك متطلّباته وعيًا لهدف الزمن الذي أعدّنا له، أي زمن الصوم الكبير المقدّس. من دون إطالة، يعرف العارفون أنّ موسم الصوم الكبير شكّلته ظروف تاريخيّة عدّة، ومنها قبول "الموعوظين"، وهم يهود ووثنيّون آمنوا بالمسيح ربًّا ومخلِّصًا، في عضويّة ...

إقرأ المزيد
1مايو
Icon of Jesu healing the blind

الأعمى!

            كنتُ هناك. وسمعتُهُ يناديني! أنتم لم تسمعوه. أمّا أنا، فبلى! نحن العميان قادرون على التقاط الصوت، أحيانًا، قَبْلَ أن تُطلقه الحناجر! وتبعتُ الصوت! هذا نورُنا إلى مَنْ ينادوننا. وسمعتُ بعضًا يسألون مَنْ ناداني عنّي. وردّ عنّي أنّني وريث الخطيئة! ثمّ أخذ يكلّمهم على عمله في النهار. وقال: "ما دمتُ في ...

إقرأ المزيد
31مايو

مجنون بالحبّ!

كلّنا، في الحبّ، لا نصل إلى هُدب ثوب يسوع. راقبوه! راقبوه، أرجوكم! انظروا إليه ينحني، بكلّ أشواقه وقبلاته، على عنق الابن الأزعر، الذي نسمّيه الابن الشاطر. تطلّعوا إليه يقبل أن يحاور الذين لا يريدون سوى أن يُوقعوه في ما يعتبرونه خطأً، ليشتكوا عليه. عدِّدوا الذين قصد أن يزورهم، أو يلتقي بهم... خذوا الخطأة، مثلاً. الجباة. ...

إقرأ المزيد
30أبريل

مَن يفوقني؟

هذا السؤال، الذي طرحَهُ راهبٌ اسمه زوسيما، قادنا إلى معرفة أمّنا البارّة مريم المصريّة. لا أنسى رحمة الله! هذه القدّيسة، التي اعتنقت الغربة سبع عشرة سنةً في شبابها، دعتها الكنيسة من يوم عيدها (في ١ نيسان) إلى أن تختم آحاد الصوم الكبير. ثمّنت توبتها عن العالم ووهْم العالم وشغف العالم. قصّتها معلومة. صبيّة حملها شبقُها ...

إقرأ المزيد
5فبراير

يوم الخميس العظيم

يا يسوع، قرأتُ عن وقائع هذا اليوم العظيم في إنجيلك العظيم. كنتَ واعيًا كلّ ما سيحدث لك، بل كنتَ، في صمتك وكلامك، تقول إنّك إنّما "أتيتَ من أجل هذه الساعة". أمرتَ بإعداد المائدة الأخيرة. نبذتَ خيانة يهوذا، وتركتَ نفسك في عهدة تلاميذك. لم توحّد نفسك بهم فقط، بل أردتَهم أيضًا أن يكونوا مثلك في حبّك ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults