الإيمان بقيامة الأموات دعا إليه أنبياء العهد القديم للدلالة على أنّ الله الحيّ والقادر على إعطاء الحياة هو يفتدي شعبه الذي يرجو خلاصه، وينتصر على الموت لصالحهم (أشعيا 26: 191 و51: 6- 9؛ هوشع 6: 1- 3 و13: 14؛ حزقيال 37: 1- 14)، هذا إعلان أوّليّ لوعد القيامة لا يخلو ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدأحد جميع القدّيسين
تظهر عبقريّة الكنيسة، في أشكالها الأخّاذة، في أبنية بناها روح الله فيها منذ البدء. تظهر في البناء الآبائيّ. التعليميّ. الليتورجيّ. الفنّيّ. النسكيّ... خذوا البناء الليتورجيّ، مثلاً. الأعياد السيّديّة. أعياد القدّيسين. تاريخها. صلواتها. ألحانها. إيقوناتها. فصولها الكتابيّة... كلّ شيء موقَّع لخدمة القصد الخلاصيّ. مثلاً. الكنيسة، بعد عيد العنصرة، فيما تمشي بنا إلى "أحد جميع القدّيسين"، تبدأ ...
إقرأ المزيدالعنصرة
تدعونا الكنيسة، في عيد العنصرة، إلى أن نسجد لله. الله دائمًا عطيّة. ولكنّه ينكشف، ببلاغة عجيبة، للذين يفتقرون إليه. في عيد الصعود، أبانت الكنيسة أنّ بشريّتنا قد غدت فوق عن يمين الله الآب. هذه الدعوة إلى السجود تدعم هذا البيان ببيان أنّ حياتنا في المسيح كلّها نعمة. الروح هنا، ليرافقنا في مسيرة هذه الحياة. السجود، ...
إقرأ المزيدروح حياتنا
أن تَطلب كُتبُنا أن يُودَّع عيدُ العنصرة يومَ السبتِ الأوّل بعد العيد، هذا لا يُقصَد به أن تُودَّع مفاعيل العنصرة، أي انطلاق الروح في حاضر الكنيسة، بل العيد طقسيًّا. يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: "العنصرةُ عيدُ كلِّ يوم". هذا ظاهر في ترتيب السنة الطقسيّة. الكنيسة، من يوم "إثنين الروح القدس"، تترك أيّامنا في عهدة الروح، ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام، ١٥ حزيران ٢٠١٤
كتب الأب جورج (مسّوح): " ثمرة العنصرة هي القداسة التي يهبها الروح للسالكين في سبله" (النهار، ١١ حزيران ٢٠١٤). راقتني هذه الكلمات التي تريدنا أن نرى أنفسنا في صميم الحياة الكنسيّة دائمًا. فالعنصرة عيد كنسيّ، والقداسة هنا، أي أحد جميع القدّيسين المتعلّق بالعنصرة، عيد كنسيّ أيضًا.
إقرأ المزيد