عيد الصعود الإلهيّ وجه آخر لعيد الفصح. المسيح، الذي غلب بموته الموت، يستعلن ملكًا على العالمين. عندما نقول صعد، لا نقصد أنّه في ألوهيّته اكتسب وضعًا جديدًا، مكانًا عاليًا لم يكن فيه. هو موجود قبل الوجود، عال، فوق. هو خالق الوجود، ما يُرى وما لا يُرى. الذي نقوله في صعوده هو أنّ بشريّته، التي أخذها ...
إقرأ المزيدقَبْلَ العنصرة
في هذا الأحد الذي يلي عيد صعود الربّ إلى السماء ويسبق عيد العنصرة، تدعونا الكنيسة إلى أن نتحلّق حول آباء المجمع المسكونيّ الأوّل، الذين اجتمعوا في مدينة نيقية، ليردّوا على آريوس الكاهن السيّئ الذكر الذي انحرف عن الإيمان بإنكاره ألوهيّة يسوع، له المجد. فالآباء القدّيسون، الذين تنادوا إلى هذا المؤتمر العالميّ في العام الـ325، ...
إقرأ المزيدتذكار لقدّيسي أنطاكية
عيّن آباء المجمع الأنطاكيّ المقدّس في اجتماعهم الدوريّ في البلمند (٢١ تشرين الأوّل ٢٠٢٣)، الأحدَ الذي يلي أحد جميع القدّيسين، أي الأحدَ الثاني بعد العنصرة، تذكارًا عامًّا لقدّيسي أنطاكية، الذين نعرفهم منهم والذين لا نعرفهم. معظم الكنائس الأرثوذكسيّة (روسيا واليونان…) عندها اليوم عيد عامّ لقدّيسيها المحلّيّين. ينفعنا هذا التعييد كثيرًا، لا سيّما أنّه ينبّهنا إلى ...
إقرأ المزيدالعنصرة
اجتهدتُ، بما كتبتُهُ عن الأعياد التي عبرت، في أن أنحصر في مضامين العيد. أردتُ العيد أن يمدّ ذاته إلى مخابئنا، أن يزعزع خوفنا، ويخطفنا إلى سلامه. اليوم، وصلنا إلى العنصرة، إلى العيد الذي يجعل الأعياد الحاضرة والآتية عيدًا قائمًا "الآن وهنا"، بل الذي يجعل كلّ ما يخصّنا قائمًا في الله. هذا عيد الروح الذي ينزل ...
إقرأ المزيدعيد الصعود
هو عيد الأعياد أيضًا. المسيح، الذي كشف انتصاره على الموت في الفصح، يجلس اليوم عن يمين الله ملكًا على الكون. المنتصر يُتوَّج. الثابت في شهادة كُتبنا وإجماع القدّيسين أنّ المسيح كرّمنا كلّنا في هذا الصعود. قال بولس: "أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (أفسس ٢: ٦). لاحظوا حرف الجرّ "في" المكرَّر في ...
إقرأ المزيدصعد الربّ بتهليل
هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيدالعنصرة
أكتب عن العنصرة في مساء العيد. هذا عيد، بل هذا هو العيد. هذا يعرفه الذين ارتقوا إلى أنّ الروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب، هو الذي يعطي الأحداث الخلاصيّة معناها الواقعيّ. الذين منكم يلتزمون العبادات في الكنيسة لا يفوتهم أنّ الأعياد المسيحيّة الكبرى مترابطة ترابطًا محكمًا. العيد اليوم مثلاً، عيد العنصرة، لوقوعه في اليوم ...
إقرأ المزيدعطيّة الوحدة
أحمل من صلوات "العنصرة" تركيزها على عطيّة الوحدة. الجماعات المسيحيّة معرّضة دائمًا لأن يظهر فيها مَن يجدّدون "تجربة بابل" (تكوين ١١: ١- ٩)، أي أناسٌ لا يعبأون بوحدة كنيستهم. واحدة من هذه الصلوات يعتمد كاتبها، لكشف عطيّة الروح، فقط على هذا التعارض بين بابل والعنصرة (أعمال ٢: ١- ١١). هناك قديمًا، في بابل، نزل الروح ...
إقرأ المزيدالصلاة من أجل الراقدين
تشير الكنيسة الأرثوذكسيّة في صلواتها إلى الموت كـ"رقاد"، لأنّها تؤمن "بالوجود الشخصيّ بعد الموت"، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوضَ (القيامةَ من بين الأموات) عندما يبزغ النهار "الذي لا يعروه مساء". وفيما تَذكُرهم في كلّ ذبيحة إلهيّة، تتضرّع إلى الله الآب أن يرحمهم "حيث يُفتقد نورُ وجهه". السؤال المطروح هو: ...
إقرأ المزيد



