تُدخلنا الكنيسة اليوم في فترة التهيئة للصوم الكبير. المثل الإنجيليّ، الذي تقرأه علينا (لوقا ١٨: ٩- ١٤)، يهدي هذا الأحد اسمه. قصّة المثل بسيطة. فرّيسيّ وعشّار يدخلان الهيكل، ليصلّيا. الأوّل يمجّد نفسه، ويحتقر الثاني. فيما الثاني يطلب الرحمة على خطاياه. التبرير كان من نصيب العشّار. المثل صريح. تقول الكنيسة اليوم إنّ الصوم الآتي هو لإصلاحنا ...
إقرأ المزيدمن دون وداع
الجلسة، التي يمكنك أن تخرج منها من دون كلمة وداع، هي التي ترى فيها أنّك توشك أن تمشي في إثر أشخاص يفترون الكذب على آخرين في غيابهم. قم. توجّه نحو الباب، واخرج من بينهم، من دون أن تنظر وراءك. هذا لخيرك وخير الآخرين جميعًا، حاضرين كانوا أو غائبين.
إقرأ المزيدالتعصُّب
هي رحلة سريعة سآخذكم معي فيها إلى استكشاف بعض من التأدّب الذي تنتظره معرفةُ اللغة العربيّة. أمس، حاولتُ أن أدقّق في معنى كلمة "تعصُّب". وجدتُ أوّلاً: "تعصَّبَ الشيخُ: وضعَ عِصابةً على رأسه". ثمّ توالت أمامي المعاني. "تعصّب لزميله: ناصره بشدّة". "تعصّب لأفكاره (أو لدينه…): كان شديد الغيرة عليها"… لا تقول اللغة إنّ العِصابة تستعمل لشدّ ...
إقرأ المزيدوحدة المسيحيّين
بحزن أذكر أنّنا لم ننجح، في هذا الشرق الكبير، في استكمال أيّ مساهمة رصينة، أطلقها أكابر بيننا، من أجل الوحدة بين المسيحيّين. لا أتكلّم فقط على الوحدة بين الشرق والغرب، بل أيضًا على رأب الصدع الذي حدث في بيتنا في أواسط القرن الخامس أوّلاً، ثمّ في مطلع القرن الثامن عشر. الذي يسود اليوم خطاب معظمه ...
إقرأ المزيدسؤال
الذين يرتشون، في عالم التعبير، معظمهم معروفون. العداوة، "عداوة الكار"، إطار سهل للفضائح! لا أتكلّم فقط على إغراء "القصر" الذي لسان حاله، هنا وهناك، أنّ شراء مؤسّسات وأناس في عالم الإعلام يبقى أفعل من الأسلحة في الحرب والسلم، بل على الذين بإرادتهم يبيعون حناجرهم وأقلامهم أيضًا…، على النفوس الضعيفة التي تعرف متى ترفع الصوت، ومتى ...
إقرأ المزيدBorn In Gaza
هو عنوان فيلم وثائقيّ، تمّ تصويره في العام ٢٠١٤، يحكي قصّة عشرة أطفال من غزّة، مثلهم مثل أترابهم جميعًا، تذلّهم إسرائيل. محمّد. عُدَيّ. محمود. سندس. راجاف. مَلَك. حمادة. منتصم. بيسان. هَيا. كلّهم ينزفون دموعًا ودمًا. كلّهم كسرهم الموت... الفيلم، لمشاهده، "رحلة ممكنة" إلى غزّة، إلى يوميّات أطفالها وانكساراتهم وأحلامهم المسلوبة، إلى بيوتهم القائمة والمهدَّمة، إلى ...
إقرأ المزيدبدء السنة الكنسيّة
في الأوّل من أيلول، نعيّد لبدء سنة كنسيّة جديدة. الفكرة، التي وراء هذا التعييد، هي زراعيّة. في مثل هذه الأيّام، يكون المزارعون في بلادنا قد خزّنوا محاصيلهم التي حصدوها، وبدأوا يستعدّون لسنة جديدة. هذا يظهر في صلوات العيد الذي أقمناه صباحًا. الذي طلبناه إلى الله، أبينا الذي "يعطينا خبزنا" و"يصفح عن خطايانا"، أن "يبارك العام ...
إقرأ المزيدكلام في العيد
قرأتُ مقالة إلياس خوري "شمس العدل" التي دعانا فيها إلى أن نقرأ الكلمة الذي صار جسدًا "في سياق الزمان الذي نعيش فيه". المقالة قطعة من أناشيد العيد التي اختصاصها أن تمدّ العبادة إلى حياتنا اليوميّة، إلى بيوتنا وشوارعنا وإلى الوجع القريب والبعيد... من أمور المقالة الباهرة آخذ نقطتَين. رسم كاتبها أوّلاً أنّ بيت لحم خرجت ...
إقرأ المزيدليلة للخير
هل ترون هذه الليلة مختلفة؟ الاختلاف في الحياة تجاوب مع النعمة وأفعالها. عندي اقتراح أرجو، إن رأيتم مناسبًا، أن تأخذوا الليلة ما يوافقكم منه. هذا العالم صعوبات وجروح. أقترح عليكم أربعة أشياء لجعله مساحاتٍ للخير. الأوّل، أن تختاروا شخصًا في بيتكم، وتعترفوا له بما ترونه جَمالاً فيه. الحبّ انتباه وتشجيع. الثاني، أن تختاروا شخصًا من ...
إقرأ المزيدميلاد الكلمة
غزّة باتت دار الدمار. معظمها صارت أطلالاً. الناس، أهلها الذين عاشوا فيها أبًا عن جدّ، شرّدهم الحقد المفترس، أمام مرأى العالم كلّه، كما لو أنّهم مجرمون! لا حزن أعظم من حزن غزّة، اليوم. بحور تتدفّق من العينَين، "بكاء وعويل". لا أقتني حبري من متاجر اليأس. أثق بالله وبقدرته العجيبة. لا يستأذن الله قبل أن يتدخّل ...
إقرأ المزيد