ما هذا الإصرار على سفك الدماء؟ يُقتل الناس، إخوتنا، شركاؤنا في هذا المدى والحياة، كما لو أنّ الحيطان أنجبتهم! أناديكم، يا عرب، يا إخوتي. أناديكم، أينما كنتم. أمس، سمعتُ محلِّلاً سياسيًّا، في هذا "المدى الأحمر"، يعلن أنّ حقن الدم في بلده يفترض قرارًا خارجيًّا! "يا ليت رأسي ماء"! ما هذا؟ حتّى أفكارنا مستعمَرة! لا أنحصر ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
قيامة المسيح حدث وهديّة. نحن نعتقد أنّ المسيح، عندما قام من بين الأموات، أقامنا معه أيضًا. لا تحسبوا هذا شعرًا. قال الرسول مرّةً لمؤمنين، عرفهم، لم يفهموا أنّ القيامة حدث وهديّة: "إن لم يكن المسيح قد قام، فكرازتنا باطلة وإيمانكم باطل أيضًا" (١كورنثوس ١٥: ١٤). هذا عيدنا. أيًّا كانت ضغوطات الحياة وجهلنا مصيرنا فيها، قولوا، ...
إقرأ المزيدالمرأة السامريّة
لا أعرف ما الذي يفعله هذا الرجل الغريب على البئر في نصف هذا النهار. كان يجلس على الحافّة يبدو أنّه متعَب من سفر طويل وعطشان. عندما دنوتُ من البئر أحمل جرّتي، أشعرتني كلماته أنّه كان ينتظرني. كسر المسافة، التي كنتُ أراها بيننا، ببعض كلمات على الماء وهذا البئر، بئر يعقوب. بلحظة، خطف قلبي. لم أعرف ...
إقرأ المزيدمجنون بالحبّ!
كلّنا، في الحبّ، لا نصل إلى هُدب ثوب يسوع. راقبوه! راقبوه، أرجوكم! انظروا إليه ينحني، بكلّ أشواقه وقبلاته، على عنق الابن الأزعر، الذي نسمّيه الابن الشاطر. تطلّعوا إليه يقبل أن يحاور الذين لا يريدون سوى أن يُوقعوه في ما يعتبرونه خطأً، ليشتكوا عليه. عدِّدوا الذين قصد أن يزورهم، أو يلتقي بهم... خذوا الخطأة، مثلاً. الجباة. ...
إقرأ المزيدمَن يفوقني؟
هذا السؤال، الذي طرحَهُ راهبٌ اسمه زوسيما، قادنا إلى معرفة أمّنا البارّة مريم المصريّة. لا أنسى رحمة الله! هذه القدّيسة، التي اعتنقت الغربة سبع عشرة سنةً في شبابها، دعتها الكنيسة من يوم عيدها (في ١ نيسان) إلى أن تختم آحاد الصوم الكبير. ثمّنت توبتها عن العالم ووهْم العالم وشغف العالم. قصّتها معلومة. صبيّة حملها شبقُها ...
إقرأ المزيدقلبُ المَلك
العالم يعجّ بالملوك. أقصد بالملوك الناسَ العاديّين الذين غزتهم، مثلي، بشاعةُ أنّهم أصحاب أمر وسلطة. دخول يسوع مدينةَ أورشليم، كما نقرأه في الكتب، دليل كامل على أنّه الملك. الملك، الملك الحقيقيّ، لا يحتاج إلى أن يجتهد في إظهار أنّه الملك. إنّه الملك إن مشى، أو حكى، أو مدّ يده، أو ركب فرسًا أو جحشًا... اليوم، ...
إقرأ المزيدالكنيسة في العالم
الكنيسة ليست هي كنيسة العالم، بل هي الكنيسة في العالم. هذا خلاصنا، في غير زمان ومكان، أن نحتكم أبدًا، جماعاتٍ وأفرادًا، إلى "فكر المسيح" (١كورنثوس ٢: ١٦). لا تقولوا: "الزمان صعب، استثنائيّ". على مدى التاريخ، الشهادة للحقّ تعظَّمَ انكشافُها في أوضاع استثنائيّة. في شهادة الدم. في استقامة الفكر. وفي الحبّ الذي يبيع كلّ شيء من ...
إقرأ المزيدهديّة الفصح
في مطلع هذا الأسبوع العظيم، تختار لنا الكنيسة نصوصًا إنجيليّة تذكّر بما قالته عن نهاية الأزمنة في اليوم الأوّل من الصوم. لمَ ذكر النهاية في البداءة والنهاية؟ الصوم الكبير كلّه واحد يحكي عن أنّ الله إنّما هو "هنا الآن"، من الآن إلى الأبد. الكلام على الدينونة لتعمير الحياة بأنّ الله قريب أبدًا. كيف نجدّد حياتنا ...
إقرأ المزيددعوة الصوم
لا حياة من دون موت. هذا هو أساس الصوم الأربعينيّ المقدّس، بل أساس أيّ صوم كنسيّ نعرفه. لسنا مأساويّين. نحن لا نتكلّم على الموت مفصولاً عن الحياة. "إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت، فهي تبقى وحدها. ولكن، إن ماتت، تأتي بثمر كثير" (يوحنّا ١٢: ٢٤). الصوم، في تفاصيله كلّها، ينبع من هذه الكلمات. ...
إقرأ المزيدقيام الأوطان
في بداءة الأزمة السوريّة، صار لي أن ألتقي ببعض إخوة أتوا من سورية إلى لبنان هربًا من ظلم الحرب. كانوا قلقين، حيارى، يريدون أيّ عمل يقيهم شرّ العوز. صارحتُهم بما يعرفونه. قلتُ لهم إنّ: "ربع اللبنانيّين اليوم (في حينه) عاطلون من العمل. ولكنّنا سنحاول معًا أن نتعاون على أن تكسبوا رزقكم بأيديكم. ولكن، يُنتظَر ممَّن ...
إقرأ المزيد



