سأعطيكم عن دقّة الجرأة، من جَعْبَةِ المطران جورج (خضر)، مَثَلاً آخر. كنّا، في الكنيسة، نقيم الخدمة الإلهيّة. انتصب المطران جورج، بعد الإنجيل، يعظُنا. قال: "لا أحد منّا يستطيع أن يحيا من دون الإنجيل. ولكنّكم أنتم، إن أصبحتم إنجيلاً، أي كلمة الله الحيّ، يمكنكم أن تمزّقوا الإنجيل"! هذا الكلام الجريء، ما كان للواعظ أن يقوله، لو ...
إقرأ المزيدهدوءٌ أبديّ
الإنسان ينسى. هذا، من الأمثال العامّة، لا يُراد به أنّ ذاكرتنا تضعف متى شخنا، بل أنّ تعاقبَ الأيّامِ يجعلنا ننظر إلى ما نتعرّض له من أزمات من زاويةٍ أهدأ. في صغري، كنتُ أجد هذا القول معقولاً. ولكنّني، بعد أن شببت، عدتُ أراه يخالف أنّنا نحيا في اليوم. بلى، هناك أناس يساعدهم تعاقبُ الأيّام على حلّ ...
إقرأ المزيدالفرح
لم يكن في بيتنا مَن يغلق وجهه. كان أبي وأمّي يعتقدان، فطريًّا، أنّ الفرح هو ثمر الروح القدس (غلاطية ٥: ٢٢) الذي وهبنا الله إيّاه (١تسالونيكي ٤: ٨). بلى، كانا، مثل الناس جميعًا، يحزنان ويكتئبان. ولكنّهما، لم يسمحا لمشاعر الحزن، التي تثيرها مصاعب الحياة، أن تُكَوِّن لهما وجهَيهما. إن سألتني اليوم، أُجيبك أنّ أبي وأمّي ...
إقرأ المزيدالله عندما يكسر!
يزورني شابّ بانتظام منذ مدّة. قبل أيّام، زارني يحمل سؤالاً. قال: "لِمَ يكسرُ اللهُ الذي يؤمن به؟". كان يقصد نفسه. هذه ليست المرّة الأولى التي يدلّ فيها على أنّه يؤمن. لم أكسرْهُ بِشَكِّي في إيمانه، مرّةً. كلٌّ منّا يحتاج، دائمًا، إلى أن يشعر بأنّه مقبول. أمس، كلّمتُهُ كصديق. قلتُ له: "هل أخبرتُكَ كيف أعرف أنّ ...
إقرأ المزيدأرنا ظهورك الإلهيّ
الحياة الكنسيّة كلُّها رؤًى. لنرتقي فيها، هذا يعوزه عطاء من فوق. هذه الطلبة: "أرنا ظهورك الإلهيّ"، التي ننشدها في سهرانة عيد الميلاد، تكشف مصدر العطايا (من فوق). الله يظهر، إن تكرَّمَ هو بذلك. العالمون لا يعوزهم مَن يخبرهم أنّ هذه الطلبة إطلالة من عيد الميلاد على عيد الظهور. عيدٌ ينادي عيدًا! الله، في العيدَين، يظهر. ...
إقرأ المزيدتشجيع الفاشلين!
أعلى ما يسحرني، في برنامج the voice kids، تشجيع المدرِّبين الكبار للمتنافسين الصغار، لا سيّما منهم الذين لم يفلحوا في "مرحلة الصوت وبسّ". الذين تابعوا حلقةً من البرنامج لا بدّ من أنّهم لاحظوا الاحتفالات المشدِّدة بالذين لم يتجاوزوا "المرحلة". يصرّ المدرِّبون، بما يقولونه أو يفعلونه، على أن يخرج الأطفال (الذين فشلوا) كما لو أنّهم حقَّقوا ...
إقرأ المزيدنصيحة إلى كاتب جديد
الكتابة شراكة. لا أرى حرجًا في إخبارك أنّ الصفحات، التي نشرتُها، ليست بشيء أمام التي لم أسمح لها بأن تبصر النور. علّمتني الصفحات أنّ الكاتب لا يصحّ أن ينشر ما لا يوافق هو عليه. كيف يتنازل كاتب عن صفحات دوّنها؟ عندما القارئ، الذي فيه، لا يوافق عليها! إن كان لي أن أنصحك بأمر، أقول لك: ...
إقرأ المزيدتلاميذ أبدًا
منذ أن اكتشفتُ القراءة، أخذتُ قرارًا أن أختم أيَّ كتابٍ أقتنيه أو يأتيني هديّة. لا أتكلّم على الكتب الكنسيّة حصرًا، بل على أيّ كتاب أراه ينفع في الخدمة. العالم، إن لم تعرفه هو هو، لا يمكن أن تخدمه هو هو. هذا القرار، على ما فيه من صعوبات معروفة، لم أكسره سوى مرّة أو مرّتين. الكتاب، ...
إقرأ المزيدسطور عظيمة
أمس، أخبرتُكم أنّني التزمتُ قرارًا أن أنهي أيَّ كتابٍ أقبل أن يتمدَّد بين يديَّ. هذا، لأسبابٍ تقنعني، يصعب أن ألتزمه هو هو في قراءة المقال. أعرف أنّ الكتابة الملتزمة متعِبة. منذ أن اعتنقتُ القراءة، زاد تقديري للذين يكتبون. إذًا، لا أقلّل من تقديرِ أحدٍ إن قلتُ علنًا: ليس كلُّ مَن يضعُ مقالاً يُقرَأ. "المكتوب يُعرَف ...
إقرأ المزيدسطور صداقة
على الفايسبوك، الناس أنواع. الذين يتابعونك بمحبّةٍ ظاهرة. الذين يتكلّمون على أنّهم يتابعونك. الذين يسجّلون علامات إعجابهم بما تكتبه. الذين يحجبونها عن قصد. الذين وجدوا لأنفسهم متنفّسًا للتعبير، عبر قراءاتهم أو تعليقاتهم. الذين يمنّنونك بمتابعتك أو بإبداء إعجابهم. الذين ينتظرون منك بدلاً على إعجاب أو مشاركة. الذين يحتجبون في متابعتهم إيّاك كرهًا أو خوفًا من ...
إقرأ المزيد