عيَّنوه أن يقف وراء باب الكنيسة في "صلاة الهجمة" في الفصح. أنهوا الخدمة خارجًا. توجّه الكاهن نحو الباب. قال قوله، وقرع الباب. لم يلتزم الرجل المعيَّن ما عليه قوله، بل طلب وقتًا، ليضع شيئًا في قدمَيه! سمعه المؤمنون بعضُهم بضحكٍ وبعضُهم باستغراب. صمتَ الكاهنُ قليلاً. ثمّ تابع الخدمة. كرّر الرجل ما قاله أوّلاً. لم يحتمل ...
إقرأ المزيدنصيحة إلى أخ مسؤول
هناك أناسٌ يقبلون، بلا فحص، كلمات الافتراء. لا تكنْ واحدًا منهم. ليس من الحقّ أن نصدِّق أيَّ كلامٍ يُقال إنّه قيل عنّا (أو عن أيٍّ كان). انتبه! الذين يقال لك إنّهم تكلّموا عليك بالسوء، يكونون بعامّةٍ أشخاصًا تعرفهم. لا تقبل الكلمات كما لو أنّك لا تعرف الناس (أصدقاءك، إخوتك...). افحص ما تسمعه. احتكم إلى نفسك ...
إقرأ المزيدالروح معنا
ذكرتُ لكم أنّ الكنيسة، بعد عيد العنصرة، تضعنا في عُهدة الروح القدس. من دون الروح، لا سير لنا مع الله. الذي يهمّني في هذه السطور أن نتبع كلمات يسوع التي تقرأها الكنيسة علينا في هذه الآحاد التي تلي العنصرة. الكلمات، محكمةً، هي لأمرَين، لهدم العيوب التي تبدينا بعيدين في وطن القربى، ولبناء إنساننا الجديد. "مَن ...
إقرأ المزيدتواصلُ سيوف!
هل قلتُ لكم من قبل إنّ الكاتب الحقيقيّ إنّما هو الذي يكتب، ليقرأه خصومه قبل أحبابه؟ إن قلتُها، لا خطأ في تكرارها. الخطأ بل الخطيئة أن نجعل الكلمة سيفًا في يدِ استكبارنا. قبل وسائل التواصل الاجتماعيّ، كان نشر ما نكتبه يقرّره محرّرو نشرات قائمة (جرائد، مجلاّت). اليوم، فتحت وسائل التواصل لكلّ الناس أن يُعبِّروا عمّا ...
إقرأ المزيدحماس الشباب
على تقاطع الطرقات في مدينة بيروت، يمكنك، في ازدحام السير، أن تلتقط قصصًا معظمها مفيد! منذ أيّام مثلاً، كنتُ في سيّارتي. كان الازدحام خانقًا. رأيتُ، من المرآة التي أمامي، صبيّةً بعمر ابنتي تقعد في سيّارة قربَ رجلٍ بدا لي أنّه أبوها (كان بعمري، تقريبًا). كانت الصبيّة تكلّم الرجل بحماسٍ ظاهر. وكان هو يتثاءب، ببرودة جارحة، ...
إقرأ المزيدنهارٌ في الليل!
عندما دخلتُ منذ يومين على المطران جورج في دارته في برمّانا، كان الليل قد أظلم. كنتُ في النهار منهمكًا في قراءة الكاتب الروسيّ نيقولاي غوغول. سألتُهُ عنه. صحّح لي لفظ الاسم أوّلاً. ثمّ تكلّمنا على القصّة القصيرة التي يُعتبَر غوغول أبًا لها. كنتُ أعلم أنّ المطران جورج لا يهمّه الأدب من أجل الأدب. ذكرتُ له ...
إقرأ المزيدغمرات المحبّة
في انطلاقنا إلى الله، لا يليق بنا سوى أن نبقى أبدًا فتيانًا في الحبّ. الذي يحفظ هذه الفتوّة فيه، هو الذي يُعطى أن يتّكئ في العشاء على صدر المعلّم (يوحنّا ١٣: ٢٣)، وأن يكون معه على الصليب، وأن يعهد إليه بأن يعتني بمريم أمّه (يوحنّا ١٩: ٢٦ و٢٧)، وأن يصل إلى القبر أوّلاً (يوحنّا ٢٠: ...
إقرأ المزيدإلى سيّدة مشاغبة
مرحبا. هذا سلامك منذ أن وطئتْ قدماك أرضَ قاعةٍ ردَّتْ عنكِ غربةَ هذا العالم. كنتِ لا تعرفين شيئًا عن القربى، أيّ شيء. استقبلك الإخوة، ومسكوا بيدك كما لو أنّك طفلة تتعلّم المشي. مشيتِ معهم سنين قبل أن تخرجي عليهم! نادوكِ إلى أن تعودي. أعطيتهم أذنًا صمّاء! ثمّ، بعد سنين، ظهرتِ تشاغبين. هنا على هذه الصفحة ...
إقرأ المزيدأن نلتزم
منذ مطلع التزامي، خطفتني قناعة أنّ الذي يُرى متوثِّبًا في محبّة الله وخدمته إنّما هو الذي غدت له حياةُ كنيسته، في تفاصيلها الموروثة، أحداثًا حافظة. هذه هي القناعة الجديدة التي سلّمنا إيّاها الولع بالله جيلاً بعد جيل. الله يُعرَف في ما كشفه لجماعته. يُعرَف، ويُتَلمِذ، وينتدب إلى خدمة مجده. كلّ ما تطلبه الحياة الكنسيّة، أي ...
إقرأ المزيدالإخلاص لله
إخلاصي لله يجب ألاّ يعني عندي أنّ الآخرين، الذين لا يعتمدون نهجي، هم جميعهم ينافقون في حياة البِرّ. إن خطر هذا المعنى على بالي، لا أكون عاقلاً إن لم أشكّ في صدق إخلاصي.
إقرأ المزيد