قرأت، مرارًا، كتاب الأب ألكسندر شميمان: "من أجل حياة العالم". منذ أيّام، أعدتُ قراءته من جديد. كنتُ قد حفظتُ، على ورقة خاصّة، بعض أقوال منه. هذه عادة علّمتني إيّاها الكتابة. زدتُ عليها. قلتُ في نفسي: "إن لم أكتب ما يقنعني اليوم، فسأترك المكان لمَن هو أهلٌ له أكثر". حاولتُ أن أكتب. لم أفلح. لا تقولوا: ...
إقرأ المزيدميشال شلهوب
لبنان المُغلَق على جروح صعبة يفتح فيه ميشال شلهوب، في برنامج "The Voice"، طريقًا من الفرح. في بيتنا، كلّنا ننتظر إطلالة الشابّ. نحبّه، ونتحدّث عنه وعن قدراته الصوتيّة. "اسم الله عليك! الله يخلّيك لأهلك!"، تتابعه زوجتي كلّما غنّى! ابني الصغير، الذي عَوَّدَنا أن يستبق نتائج البرنامج باختياره الأحلى، منذ أن أطلّ ميشال شلهوب، قال: "هذا ...
إقرأ المزيدشهادة الشكر
كنّا في السيّارة معه. كنتُ أعرفه من بعيد. بسرعة، بدا لي رجلاً طيّبًا لا يتنازل عن إيجابيّته وفرحه في غير حال. كلّمني على عمله ومدخوله وعائلته وإصراره على علم أولاده الستّة... "هل أنت مكتفٍ، فعلاً؟"، سألتُهُ باهتمام. "شكرًا لله. الله وأنا أغنى شريكَين في العالم"! يا إلهي، ما أعظم هذه الثقة! كنتُ أتمنّى أن أكون ...
إقرأ المزيدمثل طراوة الأطفال!
عندما أختلي بحفيديَّ، نلعب قليلاً أو نخبر قصّة، وأحيانًا نصلّي. نصلّي للذين يعرفانهما، وللبنان. الصلاة، لأيٍّ كان، طلبة بسيطة. سأذكر لكم نموذجًا الطلبةَ من أجل لبنان. "يا ربّ، احفظ لبنان". هذه هي. أقولها أمامهما، ويعيدانها ورائي. الكلمة، التي تُعتبَر صعبةً على الصبيّ الصغير، هي: "احفظ". لكنّ الله يعين. منذ يومَين، لأسباب تعلمونها، أبدلتُ لهما "احفظ" ...
إقرأ المزيدعهد المطوَّلات
دعاني مرّةً الأخ ألبير لحّام، أحد مؤسّسي حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، إلى زيارته. كان، رحمه الله، يريد أن يتكلّم على "مجلّة النور" التي كنتُ أُسهم في تحريرها. ما يعنيني ذكره لكم من الزيارة قولُهُ: "انتهى عهد المطوَّلات". قال حرفيًّا: "لا أعتقد أنّ أحدًا يرغب اليوم في قراءة المقال الطويل. خذني مثلاً. عندما أُمسك مجلّة، أفحص أوّلاً ...
إقرأ المزيدنصيحة إلى اللبنانيّين
هناك إخوة أُحبّهم تذكّرني وجوههم بأنّنا، في لبنان، محفوظون بالنعمة. الناس وجوههم. مساكين هم الذين يحيون بلا وجه. أعلم! أعلم! أحوالنا صعبة. لبنان أزمة. ليل حالك. جسد ينزف! ولكن، اسمحوا لي بأن أقول إنّني أعلم أيضًا أنّ الله هنا لا يتخلّى عن الذين يثقون به وبخلاصه. أجل، لكلّ أزمة نهايتها. الله لا يمكن أن يسلّمنا ...
إقرأ المزيدمضيق الحبّ
في بلدة الحازميّة (جبل لبنان)، بَنَتْ بلديّتُنا المبدعة حائطًا على حدود دير الآباء المخيتاريست من خلف، وآخر مقابله على حدود كنيسة مار مارون (قيد الإنشاء)، وتركتْ عليهما "لوحات مراحل درب الصليب". هذا "المضيق" بين الحائطَين طريقي في كلّ يوم. الحبّ احتضان. ليس هناك أحلى من أن تشعر، في ذهابك وإيابك، بأنّ الحبّ، الذي تجلّى، كاملاً، ...
إقرأ المزيدخدمة المحبّة
لا معنى حقيقيًّا لخدمةٍ في الكنيسة لا تكشف للناس أنّنا نحبّهم في ما يحصدونه في يوميّاتهم، في انكساراتهم وفي تجلّياتهم.
إقرأ المزيدالميلاد في الأزمة
هل لمحبّي الصلاة أن يلتفتوا إلى ميلاد يسوع في الأزمة أيضًا؟ أنت تذهب إليه حيث تراه يستريح "في مواضع سيادته كلّها". تذهب إلى الفقراء والمكسورين والمشرَّدين... إلى الذين استحضر الأبد بقوله عنهم إنّهم هو (متّى ٢٥: ٣١- ٤٦). هذا إله معروف عنه أنّ بلاغة حضوره تعظم في الأنين وصرير الأمعاء والتلوّي على المفترَشات... هناك أيضًا ...
إقرأ المزيدحوار في ليلة الميلاد
الأعياد مناسبة تجديد، درب واصلة إلى القلب، إلى انطلاق الحوارات التي تجدّد القلب. أعرف حوارًا جرى، في ليلة الميلاد، في مغارة بيت لحم، بين يسوع والقدّيس إيرونيموس (+٤٢٠). سأترك لكم هذا الحوار للحبّ، للصدمة، لرجاء التجديد. سأل القدّيس إيرونيموس يسوع في أوان سجود: "يا ربّ، ماذا يمكنني أن أقدّم لك، الليلة؟". تكرّم عليه يسوع بردّه، ...
إقرأ المزيد