كان الأب جورج مسّوح ينشر ما يكتبه تحت ترويسةٍ يفتخرُ بها، "عبور". قصده كان الفصح. سبقَنا. منذ سنتَين، دخل كلّيًّا في قصده. ذكرتُ هذه الترويسة اليوم. احتجتُ إلى كلمة أخويّة. الإرث حيّ. أعتقد أنّ الأب جورج، في انغراسه في كنيستنا وانفتاحه على الآخر المختلف، كان يريد فقط أن يخدم الفصح الذي يجمع. مرّةً، في نقاش ...
إقرأ المزيدالعالَم يقول!
السادة البطاركة ورؤساء الكنائس في لبنان وسورية، أخاطبكم بإجلال كبير. طلبتم أن نلزم بيوتنا، إلى حين. هذا طلبُ العالَم في هذا الزمان الذي المرضُ فيه يحاصرنا كلّنا. أرى أنّ العالَم اليوم يريدنا أن نفهم أنفسَنا، أكثر فأكثر! تذكرون. على مدخل الصوم الكبير، دعتنا الكنيسة إلى أن نوحِّد أنفسَنا بآدم المنفيّ من الفردوس. حدث! هذا صار ...
إقرأ المزيدكيف تقضون أوقاتكم؟
يُكرِّر العالم، في غير وسيلة، أن نلازم بيوتنا تجنّبًا لـ"كوفيد ١٩". كيف تقضون أوقاتكم؟ نحن في صوم. تعرفون متطلّباته. منها الانقطاع عن الزفرَين والصلاة وقراءة الكلمة... هذه نبع حرّيّتنا دائمًا. الإنسان، كلّما انصرف إلى الله، يزداد قربى من الآخرين. ربّما طلبتم أن تهدأوا إلى نفوسكم من قبل، يومًا أو أيّامًا. أخذتم طلبكم! استفيدوا منه. لا ...
إقرأ المزيدلغة الأحياء!
(مهداة إلى مايكل ليڤيت) ٢٨- الناس، الذين لا يعرفون سوى أن يُقفلوا أبوابَ الرجاء في وجوهِ الآخرين، إن تكلّموا، لا يسمعهم سوى الموتى! الرجاء، الرجاء، هو، في الأرض، لغة الأحياء!
إقرأ المزيدفكر الله!
بلا مقدّمات، الناس، في زمان إقفال الكنائس، يحتاجون، في مخابئهم، إلى تعزية. ماذا قرّر بعضنا؟ أن ينقلوا "الخدمة" على منصّات التواصل. الطريقة سهلة. الناس هواتفهم في أياديهم. إذًا، ما نفعله من بعيد، يمكن أن يشعرهم بأنّهم معنا، قريبون. ولكن، مَن يتبع المشوَّهات التي تحدث في "البعيد"؟ سأترك لكم أمرَين أراهما يهدمان كثيرًا ممّا ترمَّم، في ...
إقرأ المزيداعذروني!
هل سمعتم بأشخاصٍ يرفضون بينهم أناسًا أُصيبوا بفيروس كورونا؟ اعذروني! هذا هجر للحبّ لا يفيد إلاّ ازدياد التستّر على المرض، أي انتشاره، أكثر فأكثر. كيف يتملّص الإنسان من أبناء جلدته؟ كلُّ إنسانٍ يخصّني! لا أقول للذين الرفضُ موقفهم: "لا أحد يضمن سلامته"، بل: "شفاكم الله"! منذ يومَين، سمعتُ على محطّة تلفزيونيّة أناسًا يترجّون مناطق لبنانيّة، ...
إقرأ المزيدوجه جديد
لا يخدمُ الفرحَ في الأرض سوى الذي رسمَ له مسيحُ الله وجهًا جديدًا في اليوم الثالث.
إقرأ المزيدفتنة القرن
يوم الثلاثاء المنصرم، أنبأني صديق لي بأنّ الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب سيظهر مساءً على شاشات التلفزة، ليعرض "خطّته" للسلام في الشرق الأوسط. قصدتُ أن أتابعه. بدا الرجل هو إيّاه: لا يهمّه سوى تَرَضِّي كيان غاصب ورائحة الدم. مشتهو السلطة جنونُ العالم. تابعتموه. الرجل منحاز، ظالم. أهدى فلسطين ظلمًا جديدًا سمّي: "صفقة القرن"! الضعفاء والمجرمون يعتقدون ...
إقرأ المزيدلبنان أفضل
قال لي كريم بو خالد: "ما معنى خدمة الكاهن إن انتقص رجاؤه؟". سألتُهُ أن يوضح. قال: "بعض كهنة يخدمون في المهاجر لا ينشرون على الفايسبوك عن لبنان سوى ما يبديه لعنة! ما ينشرونه يُواجَه. لِمَ يختارون الذي يُتعب قتامُهُ الناسَ الذين يجاهدون بيننا؟ لا أعلم. هل يعتقدون أنّ الإصلاح دربُهُ حصرًا كشفُ اللعنات؟ أريد لبنان ...
إقرأ المزيدفَتَحَ أذهانَهم
قرأتُ، بانتباه، رسالة البابا فرنسيس: "فَتَحَ أذهانَهم" (٣٠ أيلول ٢٠١٩). ما يهمّني الآن منها هو ما قاله قداستُهُ فيها للكهنة عن الوعظ. سأقرأه لكم. أوّلاً، نهاهم عن الارتجال و"الإسهاب المبالغ بعظات متفذلكة وأفكار غريبة". ثمّ قال: "دعونا لا نكلّ من تكريس الوقت للكتاب المقدّس (أي لقراءته ودراسته) وللصلاة". الوعظ هو عمل كلّيّ. لم يقل البابا ...
إقرأ المزيد