السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

30سبتمبر

تشاك فيني

تعرّفتُ أمس إلى تشاك فيني (Chuck Feeney). وجدتُهُ أمامي فيما كنتُ، على موقع Google، أبحث عن مقال إلياس خوري "تحيّة إلى بيروت: مدينة الغرباء". ثمّة، في العالم، إيقونات للوعي وللحبّ، ليس لعينَينا معنى إن لم تتكحّل بمعرفتها. كيف يمكننا أن نحتضن، في حياتنا المستعجلة، مطلاّت الخير كلّها؟ ماذا قرأتُ عن "فيني"؟ قرأتُ أنّ هذا الملياردير ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

إلى الأب جورج حدّاد

أمس، أَفَقْنا على خبرٍ غريب. الناس، رفاقك في لبنان، يردّدون اسمَكَ يرافقه اسمُ أخيك، ماهر (رحمه الله). قالوا إنّ هذا الوباء المستجدّ، في غيابك عن دمشق، غلب أخاك. خطفه بقسوة إلى مقبرةٍ في قرية "نجها". رقد هناك من دون أن يصلّي عليه كاهن. الأخبار عديدة. بعضٌ يقول إنّه لم يُصَلَّ عليه "خوفًا من العدوى"! اعذرني! ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

مثل الأطفال

ركض نحوي. كان وجهه مفتوحًا على وسعه، أبيض مثل ثيابه كلّها، فيه كلام بمقدار أيّام عمره، ثماني سنين، اختصره لي لهثًا بقوله: "ينعاد عليك، أبونا"! تسمّرتُ لحظةً في مكاني. عن أيّ عيد يتحدّث هذا الصبيّ؟ ثمّ استدركت. لم أره في الحيّ منذ وقفة عيد الأضحى. الأطفال جنّة. لا يعرفون طائفةً سوى طائفة الحبّ. لماذا، عندما ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

إلى زينب حيدر

سمّوك الشهيدة البطلة مثل الطبيب الذي سبقك، لؤي إسماعيل. قالوا إنّك أتممتِ جولتك الأخيرة في حربك ضدّ كوفيد ١٩، وصعدتِ إلى الله! الحياة صعبة، ومجنونة! هل تركتِ، يا زينب، وصيّةً لنا، لسلامنا ولتعقّلنا؟ أتصوّرك، قبل أن تغيبي، تشيرين، بيدَيك المثقلتَين بالحبّ، إلى الذين يخدموننا صحّيًّا في أيّ وجه كان. توصيننا بهم، بأن نحبّهم، بأن نهتمّ ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

بمَن نثق؟

هو السؤال الذي ابتلع أمس كلّ سؤال طُرح يومًا في لبنان. كلّ شيء في لبنان مباح. كلّ شيء. لا أتكلّم على الشرف، بل على كلّ شيء. الكلمة تختصر الأزمة. لا أدين أحدًا. أردّد ما يقوله المسؤولون: "ننتظر التحقيق"! إلى الآن: مئة شهيد. أربعة آلاف جريح. دمار مرعب. مفقودون. مشرَّدون. رعب آثاره مثله... الذي تردّد، بسرعة، ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

أوان الحبّ

...كنّا نمشي في شوارع بيروت التي تطلّ على المرفأ المنفجر، ونقدِّم أنفسنا للمساعدة. لا تتصوّر عدد الذين يقبلونك بحبّ وشكر. ضع يدك بيدهم. أيّ شيء تفعله، ينفع. ثمّ أيّ شيء، يمكنك أن تحمله معك، مقبول، في وقته، مشكور... هذا أوان للحبّ، لهذا الامتداد الذي يبديك أخًا لكثيرين. هذه شهادة شباب أنهضتهم محبّة الله إلى خدمتها. ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

أطفال لبنان

كان حفيدي خائفًا مساء الثلاثاء. ماذا عن الأطفال الذين اجترأ الانفجارُ على طراوتهم؟ ماذا عن المفقودين منهم؟ عن المرضى؟ ماذا عن الأطفال جميعًا؟ لا يحقّ لنا أن نورّث أطفالنا ما اختبرناه نحن، منذ خمس وأربعين سنة، من خوف وحزن وضياع وغضب... أكتب لكم. ولكنّي اليوم أرجو أن تصل سطوري أيضًا إلى قادة لبنان، في الحكم ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

انفجاران في بيروت!

الذين لم يختبروا تميُّزات الحبّ، لا يمكنهم أن يُنجزوا إلاّ على "ورق"! شباب، جمعهم الوجع الذي خلّفه "انفجار بيروت"، التقوا صباحًا في حيّنا. كان منظرهم فصحيًّا! كانوا منهمكين بعضهم بتنظيم بعض وبأغراض يتناقلونها من يدٍ إلى أخرى. سألتُهم: "إلى أين، اليوم؟". قال أحدُهم: "إلى الجمّيزة". وآخر: "إلى كنيسة "مار متر" في الأشرفيّة"... لا أتكلّم على ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

إلى الأب رامي ونّوس

أمس، وضعَ أخٌ لنا بين يدَيَّ مقالك: "لبنان المرجوّ". خطفني المقال إلى الأيّام التي كنّا نترافق فيها على الطريق معًا من بيتكم إلى الكنيسة. كنتَ الطفل الجميل الذي ينتظر رفيقًا يقوده. لم يختلف جمالك، بل مهمّتك. صرتَ القائد. يهمّني إخلاصك لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة التي أعطتْكَ أن تُعطى. كتبتَ عن الإخوة الذين خرجوا إلى بيروت من ...

إقرأ المزيد
31أغسطس

شعبُ الحبّ

كانت واقفةً أمام الصندوق تدفع ثمن الأغراض التي اختارتها إعانةً لمنكوبي انفجار بيروت. مشهدها كان لا يحتاج إلى تفسير. جاءتْ صبيّة، تغازل الثلاثين من عمرها، كانت تتابع المشهد من بعيد، وقالت لحاملة الأغراض: "إذا سمحتِ، اقبلي منّي هذه المساهمة المتواضعة"! ووضعت خمسين ألف ليرة أمام موظّف الصندوق. قَبِلَ الموظَّفُ المبلغ قَبْل أن تبدي السيّدةُ رأيًا ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults