أرسلت إليَّ صديقتي نور مسّوح صورةً عن حوار جرى بين شمّاسَين من كنيسة شقيقة. "أين تريد أن تمضي حياتك، في كندا أو أستراليا أو فرنسا... أو تريد أن تبقى في بلدك، لبنان، لتموت فيه ميتةً يُحتمَل كثيرًا أن تكون اغتيالاً أو من القهر...؟". هذا كان خطّ الحوار العامّ. الخطّ مألوفٌ في زمانٍ كثيرٌ من الناس ...
إقرأ المزيدخبر من البلمند
٢١- قبل أيّام، أخبرني أصدقاء مقرَّبون أنّ معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ، في البلمند، من أجل سنة مقبلة يقضيها طبيعيّة، قرّرت إدارته أن تلزم الذين يحيون فيه بأخذ اللقاح ضدّ فيروس كورونا. ماذا قال لي هذا الخبر؟ قال أمورًا عدّةً أترك لكم منها أمرَين. قال إنّ هذا الصرح الأنطاكيّ الفذّ يرى أهلُهُ أنّ اللاهوت في ...
إقرأ المزيدكنيسة المحبّة
إن رأيتم أحدًا يهمل طاعة وصيّة المحبّة، لا تتركوه يبتعد عن عينَيكم لحظةً واحدة. أعطوه وجوهكم، وحاولوا، بودّكم وحكمتكم، أن تستدعوه إلى الطاعة. إن لم يستجب لكم، لا تستعجلوا في الحكم عليه. اصبروا، وكرّروا محاولتكم على قدر ما ترونه يقبلكم. إن بقي يصرّ على إهماله، افهموا أنّ "المكان"، الذي أنتم فيه، ليس له. اتركوه، ولكن ...
إقرأ المزيدمهمّة تجديد
القدّيس البارّ ثيوفانوس الحبيس (+١٨٩٤) الذي هجر الأسقفيّة إلى ديرٍ من أجل الانصراف إلى خدمة الكلمة والصلاة، قال في إحدى رسائله الرعويّة: إنّ "أكثر ما كانت الكنيسة الروسيّة تحتاج إليه هو "عُصبة من المشاغبين" من شأنها أن تذهل العالم". عجيبة هي آنيّة هذه الكلمات، بل عجيبة قدرتها على تجاوز الحدود. الكنيسة، أيّ كنيسة، تحتاج اليوم ...
إقرأ المزيدخدمة لبنان
كلّما كتبتُ عن لبنان، أشعر بأصواتِ تضجّرٍ تأتي من عندكم! اعذروني اليوم أيضًا. يمكنني أن أفهم مصالح الذين يتعاطون السياسة احترافًا، إن قاربوا أوضاعنا في لبنان بتشاؤم غضوب أو متثائب! لكن، لا يمكنني أن أفهم أن نستعجل في تردادِ ما يقولونه، نحن الذين دعوتُنا أن نقرأ الوجود بعينَي الله وتكليفه المحضون بالنعمة. هل لبنان بلد ...
إقرأ المزيدبحرٌ من المعاني
اعتبرتُ دائمًا أنّ كلمة يسوع: "اسألوا تُعطوا. اطلبوا تجدوا" (متّى ٧: ٧) دفْعٌ إلى تماسكِ الوعي أنّ كرَمَ الله هو أعظمُ من كلّ ما نسأله منه. قبل أيّام، وجدتُ نفسي أسيرَ مفسّرٍ جديدٍ علّمني أنّ هناك طلبًا محدّدًا في الكلمة. استند إلى سياقها الذي يمنعنا يسوع فيه من أن ندين أحدًا. قال إنّ علينا، قبل ...
إقرأ المزيدالرياضة في لبنان
إلامَ يستند الناس عندما يقولون عن شخصٍ ما إنّ عنده "روحًا رياضيّة"؟ هل إلى أنّ الرياضةَ عالمٌ يُتمثَّل به أخلاقيًّا، في التضحية والسلام والتعاون والألفة...؟ لأعترف لكم. لم أستعمل هذه العبارة قبلاً، في أيِّ سياقٍ كان. لا أستقبح الرياضة، بل، على العكس، أثمّنها لغير سبب، لا سيّما لمنافعها الجسديّة والنفسيّة... مشكلتي هي مع الرياضة في ...
إقرأ المزيدكتابة على الوجه
ماذا تكتب السنوات من خطوطها على وجهك؟ تكتب: "يا عمّ"! هذا إذا كنتَ في سنّي، تمشي مثلي، بثياب الرياضة، في وقتٍ أعتبرُهُ الوقتَ الضائع، أي ظهرًا. أنت لا ترى نفسَكَ دائمًا أنّك عمّ. بعضُ المارّة الشباب، الذين يستوقفونك، يخدمونك بتذكيرك بقدرة السنوات على الكتابة على الوجه! لا أتكلّم على مصادفات، بل على أمر يحدث معي ...
إقرأ المزيدسفرة العمر
هل تحبّ السَفَر من بلدٍ إلى آخر؟ سافر، إذًا. سافر، إن كنت قادرًا في هذه الأيّام الصعبة أو في غيرها. لا تترك بلدًا تحبّ أن تزوره من دون أن تطير إليه. ولكن، ضعْ في تصميمك أنّ هناك سفرةً واحدة، إن لم تقم بها، تكون سفراتك كلّها من دون معنى. هذه سفرة يمكنك أن تقوم بها ...
إقرأ المزيدأيضًا قال طوني شدياق
عندما أسمع صوته على هاتفي، أتأهّب كجنديٍّ ينتظرُ أمرَ اليوم. الذين يحبّون كنيسة يسوع يكلّمونك دائمًا بتكليفٍ من فوق. أخذ يحدّثني عن المؤمنين الذين شتّتهم الوباء. الحياة صعبة. الموت مخيف. كان يريد أن نتعاضد على إنقاذ الوعي أنّ الحياة تستحيل بعيدًا من كنيسة يسوع. قال: "إنّنا نحتاج إلى تبشير من جديد". المكلَّفون لا يستكبرون على ...
إقرأ المزيد