لاحظ المغبوط أُغسطينوس أنّنا "أحيانًا نحمل صليبًا، وأحيانًا هو يحملنا". قرأتُ هذه الكلمات، المرّة الأولى، قبل نحو شهرَين. كتبتُها على ورقةٍ من فوري، وأسكنتُها بين صفحاتِ كتابٍ كان قربي. في هذَين الشهرَين، استضافت ورقتي بعضُ كتبٍ أخرى. كنتُ أستخدمها دليلاً إلى مكان وصولي في القراءة. هذا أعطاني أن أمتّع عينيَّ بقراءتها في كلّ يوم. لم ...
إقرأ المزيدثروة الحياة
الذين يذكرون ثروة الحياة مع الله يعرفون طريق الوصول إليه (لوقا ١٥: ١١- ٣٢).
إقرأ المزيدزواج السلام
من جديد، سمعتُ ليلةَ أمس العبارة الفاشلة: "الزواج مؤسّسة فاشلة". تذكرون. صفعتُ العبارة قبلاً علنًا. اعذروني اليوم على قولي إنّه من الرعونة أن نعتقد أنّ الحياة الزوجيّة ضربة حظّ! نحن لا نجرّب أنفسنا في زواجنا، لننجح أو نفشل، بل نصنعه، يومًا فيومًا، واثقين أنّ صعوباته تُذلَّل. هو السؤال: كيف تُذلَّل؟ عندما يحبّ شابٌّ صبيّة، السؤال ...
إقرأ المزيدهجرة الأدمغة!
كلّما غلبتنا الهجرة، يتسابق أناس، من سياسيّين وإعلاميّين…، في تعظيم المصيبة. يقولون إنّ الذين تركونا ليس مثلَهم أحد. يتركنا الشباب، الطموحون، المتعلّمون والأدمغة… ولكنّ هذه المبالغة في هذا التعظيم يمكن أن تشجّع على الغطرسة، بل أن توحي أيضًا أنّ الذين يختارون البقاء في بلدهم، معظمهم عجائز، جهلة وبائسون… لا أقلّل من قيمة الذين تركونا أمس ...
إقرأ المزيدمن أجل السلام
أمس، رويتُ لكم خبر الرجل الذي شتم امرأةً على الطريق. لم أسمح لنفسي بأن أذكر أنّنا نحيا في أزمة. لم أفكّر في تخفيف القباحة التي ارتكبها! هل تُخفِّف الأزمات، التي نعيشها، من ارتكابنا القبائح بحقّ الآخرين؟ معظم الناس اليوم في أزمة. الإنسان العاقل لا يسمح أن تسوده أيّ أزمة، بل يبقى سيّدًا في خدمة السلام ...
إقرأ المزيدفعل الكلمة
أخطأتْ في ركن سيّارتها إلى جانب الطريق. أوقفَ سيّارته قربها، وصرخ فيها بغضبٍ صرخةً ملأ دويّها الحيّ الذي كنّا فيه، ثمّ شتمها، ومضى. كنتُ أمشي بعيدًا عنهما على مسافة صراخ! سمعتُهُ. "المجانين أولاد ناس"! عندما وصلتُ إلى جوار المرأة، رأيتُ في سيّارتها ولدَين يبكيان. لا يُشتَم إنسان، فكيف إن كانت امرأة معها ولدان؟ لا أكتب ...
إقرأ المزيدجورج ناصيف
أعرفه كلّه، برّه وحدّته ورقّته ودمعه الذي يسيل كلّما خطفته ترتيلة بيزنطيّة أو شعر بأنّ هناك تجديدًا في دنيا العرب. تابعتُهُ كاتبًا، بل فاجأتُهُ مرارًا في "النهار" ينحني على أوراقه يكتب. لم أرَ في حياتي ورقةً، يصرّ أحد عليها أن تكون أجمل، مثل الأوراق التي نزف عليها. الكاتب الحقيقيّ لا يسلّم إلى النشر ما لا ...
إقرأ المزيدإبداع الحياة
عندما يكون إنتاجنا اللاهوتيّ أعظم إبداعًا من حياتنا الجماعيّة والفرديّة، افهم أنّ معظم الناس لا يقرأون أو لا يفهمون.
إقرأ المزيدسرّ الفقراء!
اليوم، توجّهتُ في سيّارتي إلى منطقة فقيرة تشبه المنطقة التي ترعرعتُ فيها. أردتُ أن أقضي فيها ساعةً أمشي، في شوارعها، أشمّ، عن قرب، رائحةَ ماضٍ لم يفارقني. كان الوقت ظهرًا، وقتي في المشي. لم أرَ شيئًا غريبًا عنّي. الأبنية. الناس. الغسيل المتدلّي على مناشر الشرفات. روائح الطعام الذي يُطبَخ. طريقة الكلام المتقطّع (بضع كلمات تفصل ...
إقرأ المزيدنشاط القدّيسين
استوقفني الأب جون بريك بقوله: "كلّ مسيحيّ مدعوّ إلى أن يكون لاهوتيًّا بتقديمه ذاته والعالم لله في الصلاة" (الحياة هبة مقدّسة، صفحة ٣٦). المعلّمون الكبار يبنون على الموجود. جاء في تراثنا: "اللاهوتيّ هو مَن يصلّي". ما فعله الأب جون، في قوله، أنّه بنى على التراث ما يظهر بلاغته بوضوح الكبار. ليست الصلاة ترداد كلمات، بل ...
إقرأ المزيد