هي كلمة شكر أرسلها إليك أوّلاً وإلى سيّدنا ألكسندر والإخوة الكهنة لقبولي بينكم واحدًا منكم في كنيستكم الجميلة. قضيتُ هناك خمسين يومًا شعرتُ فيها، كما قلتَ لي بصوتك القريب، بأنّني في بيتي. أشكر أيضًا الإخوة العلمانيّين الذين رأيتُ فيهم بلادنا التي تراهم فيها. كانت لقاءاتي بهم، في ما قلناه وما بدا طموحًا فيهم، تعزيةً كبيرةً ...
إقرأ المزيدإلى فادي وأندريا
هذا اليوم العظيم هو، لكلّ حبيبَين، اليوم المنتظَر. هذا اعتقادنا أنّ الله، منذ أن أوجد آدم وحوّاء، رسم أنّه هو الذي يُنشئ حياةَ كلِّ آدم وحوّاء، الرجل من التراب والمرأة، لدوام العرس (يوحنّا ١٩: ٣٤)، من جنبه (تكوين ٢: ٢١- ٢٤). تعرفان قصّة آدم وحوّاء. القصّة بليغة في تبيانها أنّ هذَين "الزوجَين الأوّلَين" لم يكن ...
إقرأ المزيدإلى ابني وبيته
تركناكم أوّل من أمس. عشنا معكم، في البلد البعيد والبارد، خمسين يومًا. استطعنا أن نحظى ببعض أوقات ننفرد فيها معًا. تكلّمنا على أشياء كثيرة. أحببتُ أنّك تقبض على سرّ التعزية التي تركها الله لك بهذه الصداقة المتينة التي تجمعك بزوجتك. لا أتجاوز المحبّة التي بينكما، بل أسدّ أوقات الفراغ بما يؤجّجها. لا يوصى أبٌ برعاية ...
إقرأ المزيدأمّ محمّد
هي سيّدة تعمل في البيوت هنا، في مقاطعة كيبيك. تريدها في بيتك، تحضرها من مكان إقامتها، وتعيدها إليه. تأتي أمّ محمّد إلى بيت ابني مرّةً في الأسبوع أو في الأسبوعَين. هذه الخدمة هنا مكلفة. لا استغلال للفقراء. شاركتني اليوم في فنجان قهوة أصرّت معه على أن تخبرني، بزهوٍ ظاهر، أنّها أقلعت عن التدخين منذ ثلاثة ...
إقرأ المزيدالمطران الإيقونة
عندما دخل صاحب السيادة المطران سلوان (موسي) أبرشيّة جبل لبنان راعيًا جديدًا لها، استراح أوّلاً في قاعة كنيسته في برمّانا يستقبل المهنّئين. تذكرون جرسه. الذي أطلب أن نذكره الآن هو السؤال الذي طرحه على أحد الوفود أن يعطوا ثلاث قواعد للأسقفيّة في فكر المطران جورج (خضر). صار لي أن أساهم في الإجابة. اخترتُ أنّه أب ...
إقرأ المزيدلِأَعرِفَه
أدعوكم، في هذه السطور العجلة، إلى أن نصغي إلى قصد بولس في قوله إلى كنيسة فيلبّي عن المسيح: "لِأَعْرِفَهُ…" (٣: ١٠). لِم هذه الدعوة اليوم؟ كنتُ، قبل أيّام، أبحث عن كلمة أقترحها، شعارًا للحياة والخدمة اليوم (ولكلّ يوم)، على بعض إخوة، شبابًا وصبايا، كنّا تواعدنا على أن نلتقي معًا، ووجدتُها أمامي. لم تكن الكلمةُ جديدةً ...
إقرأ المزيدجورج مسّوح
قليلون هم الأشخاص الذين، بعد رحيلهم، يكون ذكرُهم أقوى من أن يُنسى. الأب جورج مسّوح هو واحد منهم. هل هي الفرادة أو الارتباط؟ كان أبونا جورج يعي وعيًا كاملاً أنّنا "جسد المسيح، وأعضاؤه أفرادًا"! لم تكن الكنيسة عنده مكانًا يتناسخ الناس فيه، بل جماعة تُربِّي على الفرادة في الارتباط. كان يقول إنّ "الذين يربّون الآخرين ...
إقرأ المزيدجورج ناصيف
عندما أخبرني صديقي المحامي إبراهيم رزق ليلة الأحد في الخامس من أيلول المنصرم أنّ أخانا جورج ناصيف قد رقد، هاجمتني كلمة يسوع ربّنا "أنا هو القيامة والحياة" (يوحنّا ١١: ٢٥)، لسببَين. السبب الأوّل أنّ جورج كان يحبّ يسوع في الناس جميعًا، لا سيّما المنكسرين منهم. كان يحبّ يسوع المنصرف دومًا إلى إقامة فصحه العظيم في ...
إقرأ المزيدبلاغة المعموديّة
آخذ الأطفال مثلاً وحيدًا في هذه المقالة. هناك روايات كثيرة، سمعتها في حياتي، تزيدني بيانًا أنّ المعموديّة معهد عالٍ لعلوم الله! خذوا هذه الرواية: طفلةٌ، لم تغازل السابعة من عمرها، دخلت مع أمّها في حديث الكبار. سألتها: "ماما، مَنِ الروحُ القدس؟ وما الذي يفعله معنا؟". كانت أختها الصغرى (التي بلغت الخامسة)، حاضرةً، تسمع كلّ شيء. ...
إقرأ المزيدإلى رامي ونتاليا
هذا عطركما يتضوّع بيننا. الفرح، الذي كنتما تبثّانه هنا، ما زال يدوّي في كنيستنا وقاعاتها وشوارعنا وبيوتنا. أتذكرُ، يا رامي، ما قلتَهُ لي قبل أن تنطلق إلى أوكرانيا، بلد أمّكما؟ قلتَ إنّك "ذاهبٌ تبحثُ عن الخبز" في بلدٍ يغطّي، مع روسيا، نحو ثلث حاجة العالم إلى القمح. ذهبت. ذهبتما. ولكنّ الحرب، التي حدثت، أظهرت أنّ ...
إقرأ المزيد


