يظهر اسم مريم المجدليّة، "التي أخرج منها الربّ سبعة شياطين"، في خاتمة الأناجيل، أي عند الصليب، وعند دفن يسوع، وأمام القبر المفتوح، فتكون هذه المرأة هي أوّل مَنْ رأى يسوع القائم من بين الأموات (متّى 27: 56- 61، 28: 1- 10؛ مرقس 15: 40 و47، 16: 1- 9؛ لوقا 24: 10؛ يوحنّا 19: 20، 20: ...
إقرأ المزيدالفقراءُ جرحُهُ
كتب أسقف أنطاكيّ معاصر: "الفقراء جرحُهُ" (لو حكيت مسرى الطفولة، صفحة 17). وبهذا الضمير المتّصل، جعل ما كتبه يخصّه ظاهريًّا. أمّا واقعيًّا، فجعل نفسه في فم الله. فالفقراء جرح الله. من طيّبات وعي "النهضة" أنّها لفتت إلى محبّة "الإخوة الصغار"، أي أعادت اعتبار كون الفقراء"سادتنا"، كما وصفهم أسقف إسكندرانيّ قديم. لن نستعرض، في هذه العجالة، ...
إقرأ المزيددرب الجِدّة
كلّ خدمة يفترض وعيُ منفعتِها تشجيعًا، أي إقرارًا بأنّ الله قادرٌ على أن يبيّن مجده في كلّ الذين يدركون عريهم ومحدوديّـتهم، وتاليًا قبولاً راضيًا أنّه، بما وَهَبَنا من نِعَمٍ، ينفعنا بعضنا في بعض. عندما قال كتابنا في مسيح الله: "القصبة المرضوضة لن يكسرها / والفتيلة المدخّنة لن يطفئها" (أشعيا 42: 3)، أراد، في كلام دقيق، ...
إقرأ المزيدلا ننتظر آخر!
فيما كان المعمدان مرميًّا في السجن، كانت شهرة يسوع قد بلغت أوجها. فطلب من بعض تلاميذ، حافظوا على علاقتهم به، أن يقصدوا يسوع، ويسألوه: "أأنت الآتي، أم ننتظر آخر" (متّى 11: 3).
إقرأ المزيدجماعة واحدة
منذ أن انتشر تيّارنا النهضويّ انتشارًا واسعًا، انتشر معه الوعي، بأناقة لافتة، أنّ كلّ إنسان، أيًّا كان جنسه أو عمره، يدعوه روح الله إلى أن يصالح الكنيسة، ليسهم في إصلاحها. وهذا تمتينه دفع الغيورين على الحقّ، أو دفع الله إليهم أن يجتمعوا، باستمرار، في فرق أسبوعيًّا. مَنْ عملوا على انتشار تيّارنا، في ما اصطلحنا على ...
إقرأ المزيد"ليكنْ لكَ كما آمنت"
تضعنا القراءة الإنجيليّة، اليوم، في صلب رسالة الربّ يسوع. فيبدو جليًّا أنّ الربّ لم يأتِ إلى قومه فقط، بل أتى ليخلّص البشر كافّة من خطاياهم. فنراه هنا يشفي "فتى" قائد المائة بناءً على إيمان هذا الأخير. والمقصود بلفظ "فتى"، هنا، الغلام أو خادم البيت، فالإنجيليّ لوقا في سرده للرواية ذاتها يصفه بالخادم. بل يمتدح القدّيس ...
إقرأ المزيداسمه يوحنّا
كان زكريّا ما زال أبكم يوم أتوا بابنه، ليختنوه في اليوم الثامن، ويعطوه اسمًا. الحاضرون أرادوا أن يطلقوا عليه اسم أبيه. فتكلّمت أمّه وقالت: "لا، بل يسمّى يوحنّا". قالوا لها: "ليس في عشيرتك مَنْ يدعى بهذا الاسم". وحتّى ينهوا الأمر، أشاروا إلى أبيه، ليسألوه ماذا يريد أن يسمّيه. فطلب لوحًا ...
إقرأ المزيدنتنائيل الرسول (برثلماوس)
لا يورد الإزائيّون اسم نتنائيل الذي يتفرّد يوحنّا الإنجيليّ بذكره. ورود اسم برتلماوس (نعيّد له في 11 حزيران)، في قائمة الرسل الاثني عشر بعد فيلبّس عندهم (متّى 10: 3؛ مرقس 3: 18؛ لوقا 6: 14)، الذي يخبر يوحنّا أنّه هو الذي دعا نتنائيل (1: 45)، جعلنا، تراثيًّا، نعتقد أنّ الاسمين ...
إقرأ المزيدصوت بولس!
عندما رأى بولس الرسول أنّ قبول البشرى السارّة في أورشليم أفقرت كثيرين من أهلها، نادى كلّ المؤمنين، في غير كنيسة أسّسها جديدًا، إلى أن يُسعفوا إخوتهم "القدّيسين الذين في أورشليم". كلّنا، إن حُزنا بعضًا من معرفة تاريخيّة أو تفسيريّة، قادرون على أن نُحسّ بقوّة هذا النداء، لا سيّما في ظلّ استكبار لا يمكننا أن نحصره ...
إقرأ المزيدبطرس الرسول، ضوء ثالث من العشاء الأخير
بعد أن قال يسوع، في عشائه الأخير، "إنّ واحدًا منكم سيسلمني"، نظر التلاميذ بعضهم إلى بعض حائرين لا يدرون على مَنْ يتكلّم. فأومأ سمعان بطرس لتلميذ أحبّه يسوع، وقال له: "سَلْهُ على مَنْ يتكلّم". فمال ذاك نحو المعلّم من دون تكلّف، وسأله (يوحنّا 13: 21- 25). يدهشنا ...
إقرأ المزيد
