هذه سطور أرسلت إلى الطبع فيما السيّدان المطرانان بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم ما زالا مخطوفين. أرجو أن تخرج إلى الضوء بعد خروجهما. كان عليه أن يساعد قومًا على أن يذكروا فعل الخير. بلاده تضربها المساوئ من غير جهة، وتمرّ في ليل بهيم. كثيرون من بني جلدته رقدوا، وكثيرون هُجّروا، وكثيرون يتربّص بهم الموت على غير ...
إقرأ المزيدA door to the light!
Original Arabic found here He had to help people remember good deeds. In a land beset by all manner of evil and shrouded in darkness, many of his kinsmen had died, many were exiled; death stalked them at every corner. When darkness lingers on indefinitely, your call for good deeds grows…that is, if your voice ...
إقرأ المزيدما بكِ أنطاكية؟
ما بكِ، أنطاكية؟ قولي. هل ثمّة جميلة مثلك عندما تتكلّمين؟ هل تقولين في سرّك: هيهاتِ أيّام زمان؟ هل تتقادم الأيّام عليك أيضًا؟ أنّى لك هذا، وأنت ما زلتِ أطرى من الفجر؟ قولي عَمَّنْ تسألين؟ هل عن إرث الكبار الذين تعبوا في نشر قصّة حبّ كتبها الله بدمه؟ هل عن الوعّاظ الذين كان صوتهم يزلزل أرضك؟ ...
إقرأ المزيدإيلي الحاجّ عبيد
"المسيحيّة دين الوجوه" (أوليفييه كليمان) هذه الحركة، حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، التي علّمتنا أنّ الناس وجوههم، أهدتنا، أيضًا، أنّ الوجه لا يغلبه شيء. بلى، الناس يموتون. ولكنّهم، على موتهم، يحافظون على وجوههم.
إقرأ المزيدالمرأة الكنعانيّة
عادت لا ترى لها، في الأرض، رجاء. وسمعت عنه. ما قالوه عن قدرته على شفاء الناس من كلّ مرض معذِّب، كان كافيًا، لتقرّر أن تتجاوز سياجًا رفعته الأجيال بينها وبينه، أو بين شعبها وشعبه، وتحمل نفسها تستجديه، لربّما تلقى منه عطفًا يردّ عن ابنتها، وعنها، عذاب الشياطين. لم تكن قد ...
إقرأ المزيدإغناطيوس الرابع
لم يتسنَّ لي أن أعرف، عن قرب، غبطة المثلّث الرحمة البطريرك إغناطيوس الرابع. رأيته، مرّاتٍ عدّةً لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، في سياق اجتماعات عقدتها الأمانة العامّة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة (في دمشق)، وبعض لقاءات كنسيّة أخرى إن في لبنان أو في سورية. هذا لا يعني أنّ الناس، ليكونوا أقرباء، يعوزهم، دائمًا، أن يحيوا ...
إقرأ المزيدبيده المذرى!
مَنْ رأى يسوع يحمل بيده خشبةً ذات أطراف كالأصابع تُذرَّى بها الحنطة؟ هل هذا تخفيفٌ لإدانة تكلّم الربّ على أنّها آتية علينا قريبًا؟ لعمري، لا! فما قاله يوحنّا المعمدان عن الربّ يسوع، أي "بيده المذرى" (متّى 3: 12)، حقّ كلّه إن فهمنا أنّ الإله الكلمة كلّ شأنه، الآن، أن "يخلّص ...
إقرأ المزيديأتي بعدي
ماذا أراد المعمدان بقوله "يأتي (يسوع) بعدي" (متّى 3: 11)؟ هل أن يشير إلى أنّ ولادته من أمّه أليصابات تمّت قَبْلَ أن تلد مريمُ يسوعَ، أو إلى ظهوره قَبْلَهُ؟ أو يمكن أن نشتمّ، في قوله، أمرًا آخر؟ لا يعوزنا أن نؤكّد أنّ ما يظهره العهد الجديد أنّ يوحنّا وُلد ...
إقرأ المزيداحتضان الإخوة
الإنسان يشبه الحقل في حاجته إلى أن يُرعى. وما دامت حقول الأرض يصعب أن ينبت زرعها إن لم تَروِها مياه السماء، فلا أحد، تاليًا، يمكنه أن ينمو إن لم يُحتضَن، و"يُنصَح بدموع". في أزمنةٍ لا يمكن أن يكمل وصف عيوبها إن لم نذكر "الكلّ مشغول"، يتحدّانا أدبنا النهضويّ في أن نوافق، موافقةً ليس فيها أيّ ...
إقرأ المزيد"لك المجد"
هذا ما نقوله في بعض إعلانات خدمنا الليتورجيّة. والخدم الليتورجيّة شأنها أن تكوّننا، أو، بكلام واحد، أن نسعى إلى أن نشبهها في كلّ ما تقوله، أي أن تغدو حياتنا صورةً عن صلاتنا. أن نقول لله "لك المجد"، أمر يفترض أن نحيا واثقين بأنّ الله، صانعنا وفادينا، يريدنا أن نوافق السماء التي تمجّده. هذا نوع من ...
إقرأ المزيد



