من أجل هيروديّا أمرأة أخيه فيلبّس التي تزوّجها فيما أخوه حيّ، أمسك هيرودس يوحنّا المعمدان، وألقاه في ظلام السجن. كان يوحنّا قد قال له: "لا يحقّ لك أن تأخذ امرأة أخيك". وجنّت المرأة، ونقمت عليه، وأرادته ميتًا الساعةَ. لم تستطع أن تقنع زوجها بِشَرِّها توًّا. فهذا كان يهاب النبيّ، ويعتبره رجل الله. ثمّ جاء يوم ...
إقرأ المزيدإيليّا قد أتى!
بعد أن نزل يسوع وتلاميذه من جبل التجلّي، سألوه: "لماذا يقول الكتبة إنّه يجب أن يأتي إيليّا أوّلاً؟". أجابهم: "إنّ إيليّا آتٍ، وسيُصلح كلّ شيء. ولكن، أقول لكم إنّ إيليّا قد أتى، فلم يعرفوه، بل صنعوا به كلّ ما أرادوا"... ففهم التلاميذ أنّه كلّمهم على يوحنّا المعمدان (متّى 17: 1- 8، و10- 13). ...
إقرأ المزيدفي الصبر
"بين القداسة والسخرية تقوم فضيلة الصبر الإلهيّة" الأب ألكسندر شميمن، الصوم الكبير، صفحة 95 عندما قال الرسول: "الشدّة تنشئ الصبر" (رومية 5: 3)، لم يقصد أنّ الشدّة، بحدّ ذاتها، تمدّنا بالفضائل النافعة. فالمنفعة، التي ما بعدها منفعة، هي أن نؤمن إيمانًا مطلقًا بأنّ الربّ، الذي أنعم علينا بأن نقيم فيه حاضرًا وأبدًا، هو الذي يحمينا ...
إقرأ المزيدعبد الله الحاجّ
"المسيح قام"! هذه العبارة المحيية، التي تصدح تحيّةً طيلة موسم عيد الفصح، كان للأب عبد الله (الحاجّ)، ولبعضٍ من أترابه الكهنة في جبل لبنان، دورٌ في إعادة زرعها على ثغور أخويّة خارج الفصح أيضًا. إنّها، ربّما بفضله أوّلاً، باتت، إلى فترة عيد الفصح التي تدوم أربعين يومًا، التحيّة التي يعزّي كثيرٌ من الإخوة فيها بعضُهم ...
إقرأ المزيدقائد المئة
الناس كلّهم، مَنْ يعرفونه منهم وَمَنْ لا يعرفونه، غدوا يتناقلون أخباره. وهنا، في كفرناحوم، المدينة القائمة على شمال شاطئ بحيرة طبريّة الغربيّ (وهي "تلّ حوم"، اليوم) نحن لا نعرفه فحسب، بل منذ أن ترك الناصرة وسكن بيننا (متّى 4: 13)، بتنا نعتبره واحدًا منّا. وأنا، على أنّني وثنيّ، ضابط وثنيّ، أعتبر نفسي قريبًا إليه في ...
إقرأ المزيدقَطفةٌ من خطاب وداعيّ
"لكنّي لا أبالي بحياتي ولا أرى لها قيمةً عندي. فحسبي أن أتمّ شوطي، وأتمّ الخدمة التي تلقّيتها من الربّ يسوع، أي أن أشهد لبشارة نعمة الله" (أعمال الرسل 20: 24). هذه قطفة من خطاب ألقاه بولس فيما كان يودّع شيوخ الكنيسة في أفسس (20: 18- 35). ونعرف من قراءته أنّه، فيما ذكر فيه بعض ...
إقرأ المزيدما عسى أن يكون هذا الطفل؟
لمّا أطلق اسم "يوحنّا" على الطفل الجديد، انتشر خبره في جبال اليهوديّة كلّها (لوقا 1: 57- 65). وكان كلّ مَنْ يسمع بذلك يحفظه في قلبه قائلاً: "ما عسى أن يكون هذا الطفل؟" (الآية الـ 66). مَنْ قرأ هذا الخبر في موقعه، يعرف أنّ هذا السؤال عن الطفل ترك لوقا الإنجيليّ جوابه في عهدة الروح ...
إقرأ المزيديهوذا الرسول
يسمّيه الإنجيليّان الأوّلان: "تدّاوس" (متّى 10: 3؛ مرقس 3: 18)، والثالث: "يهوذا بن يعقوب" (لوقا 6: 16؛ أعمال الرسل 1: 13). أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فـ"يهوذا غير الإسخريوطيّ". ويسمعنا، في الخطاب الوادعيّ، قوله للربّ معلّمه: "ما الأمر حتّى إنّك تُظهر نفسك لنا، ولا تظهرها للعالم؟" (14: 22). سندخل في مغامرة التعرّف إلى هذا الرسول ...
إقرأ المزيدمخلّع كفرناحوم
كفرناحوم، بعد أن سكنها يسوع، دفق عليها الخير، الخير كلّه. أمّا أنا، فلم يتسنَّ لي أن أرى، بأمّ عينيَّ، الخير الذي كان يراه الآخرون يتدفّق. لستُ بأعمى، بل لي إعاقتي التي تمنعني من الحَراك والخروج من البيت. ما أراه، إذا كان موافقًا استعمال هذا التعبير، كنتُ أراه بأذنيَّ (متّى 9: ...
إقرأ المزيدعلى طريق دمشق!
مهداة إلى المطرانين بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم يا ربّ، أودّ أن أذكر شاول الطرسوسيّ (بولس الرسول قَبْلَ أن يهتدي)؟! هذا كُلّف أن يدخل دمشق، ويحوّلها عنك عنوةً. وانتظرته أنت في تلك البرّيّة، لتحوّله إليك! قلْ لي: ما الذي استحليته فيه؟
إقرأ المزيد

